"أما مظاهرنا وصورنا فنحن لم نختر ذلك، ولحكمةٍ ما مُنح كل أحدِ نصيبه من الجمال، لكننا لسنا هذه الملامح ولاهذه الأجساد! نحن الشعور الذي نتركه في الآخرين، وهذا هو المكيال"
"لا أضع نفسي بموضع شفقه، ولا أقبل حباً ولا كتفاً ولا شيئاً مدَّته يمين مُشفق، اللهم لا إحتياج ولا أفتقار ولا لجوء إلا إليك، أعوذ بك من أن يراني سواك محتاجاً مفتقراً إلى ماعنده ".