#عاجل_الآن
🚨هذا الفيديو أصبح الآن غير قانوني مشاركته في إسرائيل ويعرضك للسجن 5 سنوات
🔴الأسبق رئيس وزراء إسرائيل يوآف غالانت يعترف بأن إسرائيل قتلت مواطنيها الخاصين بموجب توجيه هانيبال في 7 أكتوبر وألقت اللوم على حماس:
⭕تم استخدام مروحيات وطائرات بدون طيار ودبابات.
حين يصبح الطفلُ وطنًا
لأن أغلى ما نملك ليس ما بُني من حجر، بل من وُلد ليحمل المستقبل.
في الأيام الأولى للحرب، وبين أروقة مجمع الشفاء الطبي المكتظة بالجرحى والمصابين، وصل طفلٌ صغير انتُشل من فوق الركام بعد أن استهدفت طائرات الاحتلال مربعًا سكنيًا كاملًا في مخيم الشاطئ. حملتُه بين يديّ وأنا أرى في جسده الصغير حكاية شعبٍ بأكمله، وفي أنفاسه المتعبة أملاً يحاول النجاة من بين الموت والدمار.
سلّمتُه إلى أطباء العناية المركزة والحضّانات، وكنت منذ اللحظة الأولى أشعر أن نجاته تعني أكثر من إنقاذ طفل واحد؛ كانت تعني إنقاذ جزءٍ من مستقبلنا. ففي زمنٍ تتهاوى فيه البيوت وتُهدم المدن، يبقى الأطفال هم الثروة الحقيقية، وهم الوطن الذي نحمله في قلوبنا وأيدينا.
لكن رحلة هذا الطفل لم تنتهِ عند خروجه من تحت الركام. فقد أصبح لاحقًا واحدًا من أطفال الحضّانات الذين واجهوا خطرًا جديدًا عندما حاصر الاحتلال المستشفيات ومنع وصول الوقود اللازم لتشغيل المولدات والحضّانات وأجهزة الإنعاش. يومها كنا نشاهد الأطفال يرحلون واحدًا تلو الآخر، بينما كانت الطواقم الطبية تخوض معركةً قاسية بين الحياة والموت في محاولة لإنقاذهم.
ثم نُقل عدد من هؤلاء الأطفال إلى مصر بحثًا عن العلاج وفرصةٍ للنجاة. ومنذ ذلك الحين، ما زلت أتذكر ذلك الطفل كلما عادت صور تلك الأيام إلى ذاكرتي. لا أعلم إن كان من بين الذين كتب الله لهم الحياة فعادوا بعد رحلة العلاج، أم من بين الأطفال الذين أودت الحرب بحياتهم قبل أن يمنحوا الحياة فرصةً كاملة لهم.
كل ما أعلمه أن وجهه ما زال حاضرًا في الذاكرة، وأن قصته تختصر حكاية آلاف الأطفال الذين وُلدوا في زمن الحرب والحصار، فصاروا يحملون فوق أعمارهم الصغيرة أثقال وطنٍ كامل.
رحم الله من رحل منهم، وحفظ من بقي شاهدًا على واحدة من أقسى المآسي الإنسانية في عصرنا.
When a Child Becomes a Homeland
Because the most precious thing we possess is not what is built of stone, but those born to carry the future.
In the early days of the war, amid the crowded corridors of Al-Shifa Medical Complex, a small child arrived after being rescued from the rubble of a residential block in Al-Shati Refugee Camp that had been struck by Israeli airstrikes. I carried him in my arms and saw in his fragile body the story of an entire people, and in his struggling breaths a hope fighting to survive amidst destruction and death.
I handed him over to the intensive care and neonatal teams. From the very first moment, I felt that saving this child meant far more than saving a single life—it meant preserving a part of our future. In times when homes collapse and cities are destroyed, children remain our greatest treasure; they are the homeland we carry in our hearts and in our hands.
Yet his journey did not end when he was pulled from the rubble. He later became one of the newborns in the neonatal units who faced another deadly threat when hospitals were besieged and fuel supplies were blocked, depriving generators, incubators, and life-support equipment of the power needed to keep them alive. We watched infants die one after another while medical teams fought a relentless battle between life and death to save them.
Many of these children were later transferred to Egypt in search of treatment and a chance to survive. Since then, I have often remembered that child whenever memories of those painful days return. I do not know whether he was among those who survived and eventually came back, or among those whose lives were stolen by this war before they were given a fair chance to live.
What I do know is that his face remains etched in my memory. His story reflects the story of thousands of children born into war and siege, carrying on their tiny shoulders the burdens of an entire homeland.
May those who passed away rest in peace, and may those who survived remain witnesses to one of the most devastating humanitarian tragedies of our time.
هكذا هو الصباح اليوم في مدينة غزة!
أُنظروا للإجرام الاسرائيلي يستهدفُ موقعاً وما إن يهرع المواطنون وطواقم الإسعاف لإنقاذ الجرحى وانتشال الشهداء، حتى يُعاد قصف المكان مجدداً، في استهداف مباشر لمن يحاولون إنقاذ الأرواح، هذا الإجرام بحد ذاته
🚨واقع الأطفال الفلسطينيين تحت الاحتلال..
🔴جنود الاحتلال يطاردون طفلة فلسطينية في قرية الأترش بالنقب، ويلقون عليها قنبلة صوتية.
🔴صورة لا تنسى: أطفال يصبحون هدفا للرعب والعنف.
🔴أي ضمير يبرر مطاردة طفل ورمي قذيفة متفجرة عليه؟
🔴إلى متى يبقى العالم صامتًا؟
#السعوديه_اسبانيا
لعنة تطارد الكتيبة 52 التابعة للواء المدرعات 401، والتي ارتكبت مجازر في قطاع غزة وجنوب لبنان، وقتلت هند رجب والكثير من الأطفال والمدنيين.
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد الكتيبة 52 وثلاثة جنود آخرين في هجوم لحزب الله في جنوب لبنان، وهو القائد الرابع الذي يتولى قيادة الكتيبة منذ بدء ال��رب قبل عامين ونصف العام.
استبدلت الكتيبة 52 في لواء المدرعات 401 الإسرائيلي ثلاثة قادة منذ بداية الحرب البرية، وقد أُصيب جميع أولئك القادة.
في يوليو 2024، أُصيب قائد الكتيبة 52، المقدم دانيال إيلا، بجروح متوسطة خلال المعارك في رفح. وفي أكتوبر 2024، أُصيب القائد الذي خلفه، يهودا شيلو، بجروح خطيرة في الحادثة التي قُتل فيها أيضاً قائد لواء المدرعات 401، العقيد إحسان دقسة، جراء انفجار عبوة في جباليا.
وقبل شهرين، أُصيب أيضاً قائد الكتيبة الثالث الذي تولى قيادة الكتيبة 52 منذ بداية الحرب - المقدم (أ) - بجروح خطيرة خلال المعارك في بنت جبيل بجنوب لبنان. وقد حلَّ المقدم دور غداليا بن سمحون محل المقدم (أ) في منصب قائد الكتيبة، وذلك بعد نحو أسبوع من إصابة الأخير، والليلة قُتل المقدم دور غداليا.
الطفلة جوليا خالد داود البلعاوي، اسم جديد يُضاف إلى سجل الأطفال الذين اختطفتهم الابادة الصهيو-أمريكية ، لتبقى قصتها شاهدًا على المأساة الإنسانية المتواصلة التي تحصد أرواح الأبرياء في القطاع.
قبل قليل ، مجموعة من الشبان يجلسون على طاولة تحميهم مظلة من أشعة الشمس على شاطئ بحر خان يونس، فأسقطت عليهم مسيرة إسرائيلية صاروخا، مما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة آخرين..
هكذا يستجم أهالي قطاع غزة.