أحضر برامج وورش فنانة، تسألني أختي؛ ملاحظة هذا الصيف؟!
- يذكّرنا بعطلة زمان..
كيف طبيعة العطلة ببيتنا؟
العيلة كلها تدرس وتمارس هواياتها الجميلة، لا أجهزة لا هبد.
الأمهات كلهم التحقوا بحلقات حفظ ومراجعة، البنات دراسة متون وَوِرش مفيدة، الأطفال سباحة ومهارات، أحب همّتهم!! 💕
طلعت رقم خاص لي عشان لو ابي انعزل عن العالم محد يوصلني الا أشخاص محددين للطوارئ، الرقم من خمس الصبح لين قريب الظهر الاتصالات ما توقف..
طلع رقمي الجديد كان لعامل بوفية ويبدو لي ما يستغنون عنه وعن ساندويشاته🤣🤣🤣
بغيناها طرب صارت نشب، عموما رفعت طلب الغاء الرقم وطلعت رقم بديل🌝
أمّي وجداتي عُرفهم الإذن العام، وَتخبِر إذا خرجَت بمكان خروجها فحسْب؛ لئلا يُقلَق عليها.
أتذكر فتاة عقدَت قرانها ثم اجتهدت واستأذنت؛ وهي في بيت أهلها، فقال لها لا؛ فاغتمّت ولكنها طاوَعت؛ هو قال لا. 😂
سلّطت على نفسها بنفسها، وهو استعمل التعسّف في الحَق والأصل الاتفاق قبل العقد.
صديقة كانت دايم تطلع معي وننبسط سوا من ٢٠١٦-٢٠٢١
كانت تقول أحب إنك دايم مستعدة للطلعة وماعندك تعقيد بموضوع أنه لازم استاذن من زوجي..
لما هي تزوجت ٢٠٢٤ سطّحت علاقتها معي وقالت لي صريحًا "أنا مرتاحة مع زوجي وماودي أتأثر منك لأن أفكارك غير وماتستاذنين من زوجك"
احترمت صراحتها والله
فرط الخوف من الناس الذين لا يملكون الضرّ ولا النفع ضربٌ من الخبال، البنت زميلتنا مضى بها العمر لم تمشِ خطوة، تحتاط، تتوجّس، تتخفّى، تجمع آثار ضيوفها تتوجّس أبد الدهر، واليوم هي مستحسرة.
صدقتهم ولم تصدّق أن الله خيرٌ حافظًا
قريش قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم_ كاهن ساحر وهو نبي!
زميلة عرفتها كانت تخفي عن الناس كل خير ونور وعافية، حتى الصوَر تقتبس منّا نحن الزميلات لا تنشر تصويرها بل تصويرنا.
وتتعمّد ذكر نكبات الحياة الدنيا؛ عرفت منها بعدئذٍ توهّمها العين، وأهلها لهَم سبقٌ، زرعوا في نفسها أنهم أحظى الناس وليس بعدهم مثلهم، وعاشَت تتخفّى.
امممم عيييينييي خييييير
أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يطمئن قلبكِ تمامًا أنتِ لستِ حاسدة ولا عائنه الحسد أصله في اللغة والشرع هو تمني زوال النعمة عن الغير
والعين تتبعها نظرة إعجاب وتحديق واستعظام للشيء، وأنتِ تؤكدين أنكِ لا تملكين فضولاً، ولا تفكرين في الأمر، بل قد يكون الشيء خارج اهتمامكِ تمامًا إذن، انتفى السبب تمامًا من جهتكِ
التفسير الأقرب والأصح؛ الشيطان يتربص بالمسلم ليحزنه ويفسد حياته وعلاقاته، كما قال الله تعالى: {إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا}
عندما يرى الشيطان حرصكِ الشديد وخوفكِ، يترقب أي مصادفة قدرية ( كأن يخرب شيء عند أحدهم بعد حديثه معكِ لسبب لا علاقة لكِ به)، فيقذف في قلبكِ وقلوبهم أنكِ السبب، ليجبركِ على العزلة، وقطع صلة الرحم، وترك مخالطة الناس، والوقوع في التطير (التشاؤم) وهو أمر منهي عنه شرعًا
٢- المقادير تجري بأمر الله، والأشياء تخرب وتزول بطبيعتها وبتقدير الله الأزلي ولكن في مجتمعاتنا، أصبح الناس يربطون كل حدث سيء يقع لهم بآخر شخص تحدثوا معه، وهذا من ضعف التوكل لديهم، وليس دليلاً على خطئكِ أنتِ.
ارفعي رأسكِ وثقي بنقاء سريرتكِ لا تستسلمي لنظرات الاتهام، واعلمي أن الله يدافع عن الذين آمنوا تهمة الناس لكِ لا قيمة لها عند الله طالما أن صدركِ سليم
اقطعي الطريق بـ التبريك العلني : حتى وإن كان الشيء لا يعجبكِ أو لا يهمكِ، عوّدي لسانكِ أمامهم على كلمات واضحة تقطع وساوس الشيطان في نفوسهم ونفسكِ، مثل: "ما شاء الله، تبارك الرحمن، الله يبارك لهم ويرزقهم من فضله" ذكر الله علنًا يطرد الشيطان ويمحو الشكوك
حاربي العزلة: العزلة هي ما يريده الشيطان ليخلو بكِ ويزيد من افكار لاتنتمي اليك خالطي الناس، وعيشي طبيعية، وإذا خرب شيء لأحدهم، تذكري دائمًا : لو اجتمعت الأمة على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك
أنتِ مأجورة على صبركِ على هذا الأذى النفسي، واحتسبي هذه السنوات الأربع عند الله، واعلمي أن نيتكِ الطيبة هي حصنكِ الحصين.
و الله اعلم.
قد تكون معافاة، ذات نور ورزقت نعمةً وفلاحًا، ولا تُظهر البلاء فيتوهَّم من لا قدْرَ له عند نفسه وهو بليدٌ قاعدٌ مغمورٌ _أن النقص عنده لوجود متربص فيتهم المحيطين بالعين والسحر، ولو فتّشَ في أحواله لوجد أنه من أهل البلادة والخمول القاعدين، لم يبن لنفسه مجدًا، ولم يحصّل خيرًا ينفعه.
كان الإنسان يستمسك بقيَمٍ لا يدري أهو مقتنع أم مُسايِر، لأن المطلوب آنئذٍ أن تكون على سمتٍ الجماعة المتعارَف وعلى دينهم، أما الآن فتباين الناس وأظهر كل إنسانٍ توجّهه وبيَّن ما هو عليه.
لا يتزيّن للناس ولا يتجشّم الورَع؛ لا يُدرى عنه، لا يؤخذ الدّين مِنْه، ليس هو المثال القدوة.