إلى أمي صاحبة الدعوات الصادقة، التي كانت دعواتها ظلال لنا، نستظل بها كلما اتعبنا المسير.
إلى أبي الغائب بجسده وروحه حاضرة معنا، حبيبي الذي رحل ولم ير ثمرة زرعه،لفقيد اللحظات الحُلوة، لروح أبي الحاضرة معنا، منذ غيابك والمسرات لم تكتمل، والأفراح ينقصها صوتك ورائحتك. #الدفعه_٧٠
ماكانت الأيام تُنسيني والدي، ولم يُجبر كسر قلبي، وبقي مكانه خاليًا لم يملأه أحد، مرّت عليّ اليوم صورة له يؤدي واجبه، يُعلّم طلابه، فكان هذا العلم أثرًا باقيًا بعد مماته، رحم الله والدي مُعلّم النّاس الخير 🤍🤍🤍
ثقيل الحمل وأحلامي بعيدة والدروب طوال
وأنا ما ودّي احكي لك الين أحلامي أضمنها.
أبي لامن حكيت أحكي ولا ألقى شيّ ما ينقال
و أبي لامن سكتّ اسكت ونفسي راضيٍ عنها.
يظل الإنسان يبحث دائما عما ينقصه، يبحث عن النعمك المفقودة، والحلم المرتقب، والحياة التي كان يخطط لها، وفي ظل ذلك الإنتظار يفقد ذاته، يمتليء صدره بالخسرة، الحسرة على مافات، وعلى الأمنيات، لكنه ينسى أن يعيش، وأنّ ماكان في يديه خيرًا مما حُرم منه،
يظل الذين ماتوا أحياء بداخلنا. صحيح أن الحياة تسير ولا تتوقف، لكن الشعور يقف عند تلك اللحظة، عندي النعي، وتلقي العزاء، الذين رحلوا لم يرحلوا لوحدهم بل أخذوا جزءًا من أرواحنا.