ابن الجوزي:
«ما ابْتُلي الإنسانُ قطُّ بأعظمَ من عُلوِّ همّتِهِ؛ فإنَّ منْ علَتْ همَّتُهُ يختارُ المعاليَ، وربَّما لا يساعدُه الزَّمانُ، وقد تضعُفُ الآلةُ، فيبقى في عذابٍ.»
وفي ذلك قال أبو الطيّب:
«حَياةُ الفَتى في غيرِ مَوضعِهِ… قَتْلُ.»
يكتب الرافعي قائلًا: «واعلم أن أرفع منازل الصداقة منزلتان: الصبر على الصديق حين يغلبه طبعه فيسيء إليك، ثم صبرك على هذا الصبر حين تغالب طبعك لكيلا تسيء إليه.»
قال ابن القيم رحمه الله :
"مَا كسرَ اللَّهُ عبدهُ المؤمنَ إلا لِيجبُره، وَلا مَنعهُ إلا ليُعطيه، ولا ابتلاهُ بجفاءِ النَّاسِ إلا ليرُدهُ إليه."
الصَّواعق المُرسَلة ص ٣٠٦
"نفرُّ إليك منَّـا فاعفُ عنا
فنحن الناقصون إلى كمالِك
وتخجِلُنا المعاصي حين ندعو
وتطمعُنا صفاتُك في سؤالِك
وتخفى همهماتُ النفس فينا
وتعلمُ أنت ما يَخفى هنالك
سترت عيوبنا حتى استحينا
وخاطبت العباد على جلالِك".