تقول :
في داخلي شيء لا يشبه السكون،
كأنه قلبٌ تعلّق بما ليس له، ثم تعلّم أن ينتظر بصمت.
أحببتُ وكنت أظن أن العالم أوسع،
ثم اكتشفت أن بعض الاتساع كان وهماً نُسج من التمنّي.
وتعلّق القلب… لا لأنه أُجبر، بل لأنه ظنّ أن النجاة هناك.
مرت الخيبة بهدوءٍ لا يُسمع،
لكنها تركت في الروح أثرًا لا يُمحى بسهولة،
كأن شيئًا انطفأ في منتصف الطريق ولم يعد كما كان.
أصبحتُ أمشي وأنا أحملني بنصف حضور،
أبتسم أحيانًا، لكن داخلي يسألني:
كيف أعود كما كنت قبل أن أُرهق من الانتظار؟
الحزن لم يعد يأتي كضيف،
بل كظلٍّ يجلس حيث أجلس،
لا يؤذيني بصوتٍ عالٍ… بل بثقلٍ لا يُرى.
ومع ذلك…
ما زال فيّ شيء صغير لا يموت،
شيء لا يزال يتنفس تحت الركام بهدوء،
كأن الروح، رغم انطفائها،
تتذكر طريق العودة ولو بعد حين.
-رُوح.
يوجد فرق جوهري بين الظن والضن :
ظن : تأتي بمعنى الشك او الاعتقاد او التردد وقد تأتي بمعنى اليقين الثابث .
مثال : قوله تعالى (واجتنبوا كثيرا من الظن)
ضن : تأتي بمعنى البخل والشح وعدم الجود
مثال: قول الشاعر ( وَأَهْلِي وَإِن ضَنُّوا عَلَيَّ كِرَامُ)
عندما يعاتبك شخص بين كل حين وحين
فعلم انه يحبك ويتمنى لك الخير والصلاح وأنه لايجعل بينكم عوائق تعيق صداقتكم او شوائب شائكه في طريق محبتكم
" عتاب ظاهر خيرُ من حقد باطن "
يوم أمس ١٠/٢٦
كان يوم السواد والكأبه والسقوط وتحطم الآمال والأماني ويوم تلاشي الأحلام والخيال يوم الدموع ويوم التخلي عن من كانت تضيئ ظلام قلبي وانطفاء حياتي وتشتت ذاتي ، أصبحت ازحف كأن شيء سلب مني قدمي و قُيدت يدي ونزعت مني وانا انظر إليها ولم استطع أن أفعل شيء انه يوم الضعف.