وإني لأرجو أن يظلك الرخاء، وأن تُقلّك السعة، وأن تعيش عيشًا تُسرّ به، فتمهّد لك الأرض، ويُطرَح بك الهم، فلا تراك عين إلا وقد سُرّت بك، ولا تفِد مجلسًا إلا ويوسّع لك، وأن تحبك القلوب، كل القلوب
"فما أجدَرك بالحب، وما أجدر الحب بك"
اتذكرني بقصيدة مطلعها: لم أكن أتصوّر من قبل..
أن امرأةً تقدر أن تعمِّر مدينة أن تخترعَ مدينة
أن تعطي مدينةً ما شمسَها ، وبحرها ، وحضارتَها.
لماذا أتحدّث عن المدن والأوطانْ؟
أنتِ وطني
وجهُكِ وطني، صوتُكِ وطني
تجويف يدك الصغيرة وطني
وفي هذا الوطن ولدتُ، وفي هذا الوطن
أريدُ أن أموت؟