الحمدُ لله وافر النِّعم،حمدًا يليقُ بجلاله، ويوافي فضله، ويملأ ما بين الرجاء والرضا،
الحمدُ لله على ما أُعطي فأغنى،
وما مُنِع فكان عين الحكمة،
وما تأخر فخبأ في طيّاته لطفًا لا يُرى إلّا بعد حين."❤️
إنهُ اللطيف، يُغلِق عنك بابًا ويفتح لك أبوابًا أخرى أكثر سِعَة، ويأخذ منك من جهة ويعطيك من جهات أخرى أكثر وفرة وغِنَى، ويبعد عنك أشخاص أو أشياء ظننتها في صالحك ويُقرِّب ما يليق بك ويرتقي بك أكثر من الأولى، هو الذي يُدبِّر أمرك بحكمته، ويكفيك قوله: "فإنّك بأعيننا".