"أتمنى أن تحمل نسمات الفجر أفكارنا وأحزاننا بعيدًا، أن يشعر كلّاً منّا بأنه خفيف لا حزن يقيد روحه ولا أفكار تؤرق ليله، أتمنى مع كل فجر جديد أن تُصبح أيامنا كلها بمثل هذا الهدوء وأن تظل تلك الطمأنينة تحيط بنا في كل الأوقات فلا نخاف بعد اليوم."
مما يُستَدَلّ به على حُسن نشأة وتربيّة الشخص أن يجعل (الاحترام) أساسًا جَوْهريّاً لتواصله وتعامله، مُهَذّبًا في أقواله وأفعاله، فلا يستخدم البذيء من القول واللَفظ، ولا يُقَلِّل من شأن غيره تعريضًا أو تلميحًا، مؤمنًا بأنّ العلاقات -بكافّة أشكالها- تسمو بالاحترام.