"الحمدُ لله لأن مجريات أمورنا بيده، تجريها حكمته، وتحوطها رحمته، الحمدُ له؛ لأنهُ ربُّنا، ولم يكلِنَا إلى ضعفنا ولا ضعف خلقِه، نحمدُه لأننا بين يديه، ولسنا في رجاء غيره".
يُناجي الإنسانُ ربَّه كلَّ يوم؛ وهو يمشي، وهو ساجد، وهو على فراشه، وهو خائفٌ حزينٌ على فوات الفرص، وهو مُتعب يريد بقلبه وروحه وكل ما فيه ولا يسعه الوصول، مُتعب لأنه يشعر بالحياة تمر من كل الجهات إلا جهته، يناجي وهو حائر يملؤه الحذر والقلق.
ثم لا يجد ملاذًا من ان يقول يارب 🤲🏻♥️
عسى أن تجد ما تحبه تمامًا كما تمنيته، أن تأتيك المسرَّات من حيث لا تحتسب، عسى أن تُجاب دعواتك، أن تتفتح لك أبواب الخيرات جميعها في سيرك، عسى أن تطمئن كثيرًا حتى لا تخشى أي شيء، وأن يفاجئك القدر بما تهوى كما يرضاه الله إليك، وأن يمتلئ فؤادك بالفرحة التي لا يعكِّر صفوها أي شيء.💜💜
فكل ما يبدو مستحيلاً أمامك .. هو سهل عند الله
هناك لحظات تتغير فيها كل الموازين...
وتبدو الظروف أكبر من طاقتك
لكن الحقيقة التي لا تتغير ابداً: أن القوة ليست في الظروف..بل في الله
قال الله عز وجل لموسى عليه السلام ( إِنَّي أنا اللَّهُ)
رسالة أمان مطلقة... لا خوف بعدها، ولا قلق