يكسر قلبي تهافت السودانيين إثبات أن من ماتوا في أقسام الشرطة بمصر لديهم إقامة ووجودهم قانوني وكأن وجود ورقة أو عدمها سبب كافي لترحيلي للموت وأنا استنجدت بأرضك وكأن اتفاقية الحريات الأربعة سارية فقط في أمني وسلامي وعندما تكون مستفيد من أرضي وخيراتها لكن عند الحوجة والكرب تنكث عهدك
اكبر كذبة في تاريخ البشرية هي ان المرأة قبل الفيمينيزم كانت مرتاحة "لا تشتغل"
حبيبتي جداتك وجدات جداتك كدحن وشقين طيلة حياتهن في الحقول والبيوت والمزارع، في التربية والطبخ والصناعة، دون أي مقابل
المرأة تعمل منذ فجر التاريخ
والنسوية لم تطالب بأن تعمل المرأة
بل بأن لا تعمل مجّانًا
المبادرة السودانية لوقف الحرب وبناء السلام - مكتب العدالة الانتقالية
تعميم صحفي
نظم مكتب العدالة الانتقالية بالمبادرة جلستي نقاش عبر تقنية جوجل مييت في اطار الورقة البحثية الخاصة بالتأطير للعدالة الانتقالية للنساء ،
نؤكد أن هذا الاستبيان لأغراض بحثية، ولا يتطلب ذكر معلومات شخصية، وسيتم التعامل مع جميع البيانات بخصوصية تامة
رابط الاستبيان👇🏽
https://t.co/Sr5qQ3ugLr
المبادرة السودانية لوقف الحرب وبناء السلام - مكتب العدالة الانتقالية
المبادرة السودانية لوقف الحرب وبناء السلام - مكتب العدالة الانتقالية
العزيزات ،
يعمل مكتب الع��الة الانتقالية بالمبادرة على ورقة بحثية بعنوان : كيف يمكن توظيف العدالة الانتقالية لمعالجة الانتهاكات ضد النساء في السودان.
تهدف الورقة البحثية الى الإسهام في سد الفجوة المعرفية التي تحيط بالعدالة الانتقالية للنساء في السودان كما واستكشاف تأثيرات النزاع على النساء السودانيات ودعم توجيه الرؤى المطروحة للسلام لبناء نموذج عدالة انتقالية يراعي احتياجات النساء ويعزز مشاركتهن في عمليات بناء السلام.
نشارك معكن هذا الاستبيان لاغراض الدراسة ، نرجو شاكرين منكن ملأه.
أسباب تعثر اتفاقيات السلام في السودان وتحليل محاولات السلام الحالية
شهد السودان سلسلة طويلة من اتفاقيات ومحاولات السلام منذ الاستقلال، إلا أن معظمها لم يحقق الاستقرار المنشود أو يعالج جذور الصراع المتجذر في بنية الدولة وتاريخها السياسي. وتكشف قراءة أعمق لهذه الاتفاقيات أن الفشل لم يكن حادثاً ظرفياً، بل نتيجة تراكمية لمعادلات سياسية واقتصادية وأمنية واجتماعية معقدة، انعكست في النهاية على استمرار الحروب وتكرار جولات التفاوض دون نتائج ملموسة. وتظهر الحرب الأخيرة التي اندلعت في 15 أبريل 2023 كامتداد لفشل تلك التجارب السابقة، مع تدخلات دولية تتجدد بنفس الأساليب القديمة التي ثبت عجزها.
أولاً: الأسباب السياسية
الفشل السياسي يمثل الجذر الأساسي لتعثر جميع الاتفاقيات في السودان. فقد ظل النظام السياسي منذ الاستقلال رهيناً لنزاع دائم بين المدنيين والعسكريين، ما أدى إلى انقلابات متكررة وصراع نخبوي على السلطة دون مشروع وطني موحد. كما أن معظم الاتفاقيات ركزت على تقاسم السلطة بين الأطراف المتفاوضة، ولم تنفتح على القواعد الشعبية التي تحملت تبعات الحرب. وعندما تُوقَّع الاتفاقيات، تُدار الدولة بعقلية الغلبة لا ب��لشراكة، فتتفجر الصراعات مجدداً. وتظهر تجربة ما بعد ثورة ديسمبر مثالًا واضحًا، حيث ساد الشك المتبادل بين المكونين المدني والعسكري وتغول العسكر على عملية الانتقال، ما مهد للانفجار الحالي.
ثانياً: الأسباب الاقتصادية
اقتصاد السودان قائم على التفاوت الحاد في توزيع الموارد، بينما تُدار ثروات ضخمة خارج منظومة الدولة الرسمية. فالحروب أصبحت مصدراً للتمويل والسلطة، وظهرت شبكات اقتصادية مرتبطة بقوات نظامية وميليشيات محلية تعتمد على التعدين، والتهريب، والجمارك غير الرسمية، مما جعل استمرار الحرب أكثر ربحاً من السلام. وبذلك فشلت الاتفاقيات التي تجاهلت إصلاح المنظومة الاقتصادية، أو إعادة توزيع الموارد بصورة عادلة تنهي تهميش الريف والأقاليم، و هكذا تحولت الحرب إلي اقتصاد موازٍ يقوض أي محاولة لبناء سلام مستدام .
ثالثاً: الأسباب الاجتماعية
الصراعات في السودان لها جذور ثقافية وتاريخية عميقة، غذّتها عقود من سياسات التهميش وضعف الإدارة المحلية، ما خلق شعوراً دائماً بالغبن لدى مجتمعات عديدة في دارفور، جبال النوبة، النيل الأزرق، وشرق السودان. كما أن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وغياب العدالة الانتقالية، وترسبات الثأر الاجتماعي ساهمت في هدم الثقة بين المكونات المجتمعية. وحينما تُوقَّع اتفاقيات سياسية دون مصالحة اجتماعية حقيقية، تبقى بذور الصراع حاضرة وقابلة للاشتعال في أي وقت، فالسلام لا يمكن أن يتحقق دون معالجة الذاكرة الجماعية للضحايا و ضمان العدالة .
رابعاً: الأسباب الأمنية والعسكرية
من أبرز أسباب فشل السلام تعثر عمليات دمج القوات وإصلاح القطاع العسكري. فالاتفاقيات غالباً ما تُنتج كيانات مسلحة جديدة بدل تفكيك السلاح، ويتحول النقاش من دمج القوات إلى توزيع النفوذ. ومع ظهور ميليشيات ذات تسليح ضخم وصلاحيات مستقلة، لم تعد الدولة محتكرة لاستخدام القوة. وضعف الأجهزة الأمنية الرسمية سهّل عسكرة السياسة، وتحول السلاح إلى ورقة ضغط ومساومة، ما أدى في نهاية المطاف إلى انفجار حرب 15 أبريل بين الجيش والدعم السريع وصراع النفوذ داخل المنظومة نفسها.
خامساً: التدخلات الخارجية
منطقة السودان كانت ولا تزال مجالاً لصراع النفوذ الإقليمي والدولي. وتعدد الوسطاء وتضارب أجنداتهم خلق اتفاقيات قصيرة الأجل بلا ��مانات. فالاتحاد الإفريقي يركز على الاستقرار السطحي، والأمم المتحدة تنحصر في إدارة الأزمات لا حلها، والترويكا الغربية تضع الإصلاحات الديمقراطية في مواجهة مصالح العسكر، بينما تتدخل دول عربية بدوافع استراتيجية واقتصادية تتعلق بموارد البلاد وموقعها الجيوسياسي. والمحصلة أن السلام يصبح خاضعاً لمساومات القوى الخارجية أكثر من احتياجات المواطن السوداني.
محاولات السلام الاخيرة: إعادة إنتاج الفشل في حرب 15 ابريل
المفاوضات التي جرت مؤخراً، مثل محادثات جدة بوساطة سعودية أمريكية، جاءت استمراراً لنفس النهج الذي أثبت عجزه. إذ ركزت على وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية دون معالجة جذور الأزمة أو شكل الدولة المقبلة. كما ظل كل طرف عسكري متمسكاً بمطالبه القصوى، بينما لم تنجح الضغوط الدولية في فرض آليات مراقبة فعالة أو ضمانات تنفيذية. وهكذا تجددت الجولات بذات المقاربة التي تعتمد المسكنات بدلاً من الحلول الجذرية، في حين تتوسع الحرب ويتضاعف الخطر على وحدة السودان وكيانه الاجتماعي، فإن تكرار ذات الاساليب في كل جولة تفاوضية يعكس غياب الرؤية الجديدة القادرة على إنهاء الحلقة المفرغة من الفشل.