"واحدة من الكلمات الجميلة التي سمعتها، الداعمة للاتزان، كانت في دعاء أحدهم بأن يلهمه الله السكينة لتقبُّل ما لا يمكن تغييره، والقوة لتغيير ما يسعه، والبصيرة لمعرفة الفارق بينهما.. فتخيَّل أن تعي ما يحتاج صبرك عما يحتاج تدخلك، فتعلم متى تسعى ومتى تستكين، فترتاح ما حييت وترضى."
" وإنَّ الحكمة لتخفى على العبدِ كُليَّةً حتى لم يعد أمامَهُ سبيلٌ إلا التسليم، وإنَّ الدنيا لتضيقُ بالعبدِ على رحابتِهَا حتى لم يعد فيها سَعَةٌ إلا بالله، وإنَّ ما كُتِبَ في اللوحِ واقعٌ بالرضا أو بغيرِهِ، واللهُ وحده هو المعين، فما شاءه اللهُ كان ولا رادَّ لأمرِه "
أكبر الأخطاء التي تعصف بحياة الإنسان هي ذلك الهروب الخادع من الفراغ التقليدي إلى الفراغ المركب ، ان تشغل نفسك بما لا تنتمي له، بما لا ينسجم مع طبائعك العقلية والنفسية ، في نهاية وان كان وقتك وجسدك مشغول ، يكون الفراغ قد حل في روحك ، ومنها يستحل كامل عالمك
المقترح الذي وافقت عليه حركة حماس اليوم، هو نفس المقترح الذي قدمه المبعوث الأميركي في شهر 5-2024 وتم رفضه حينها.
بين رفضه آنذاك وقبوله اليوم، فقدنا اكثر من 25 ألف فلسطيني.
الآن عرفتم لماذا نَصِف حماس بالعمالة والسذاجة!