وسعوا مفهومكم للعمل الصالح
أن تُنصت لشخص يُحدثك ولو كان حديثه مملًّا جبرًا لخاطره
أن تبتسم لطفلٍ وتلاطفه
أن تقرأ شيئًا نافعًا ثم تنشره
أن تستر عيبًا رأيته في أحد الناس
أن تدعو بالرحمة لميت ذكر أمامك
أن تتجنب دهس قطة
أن تُغلق صنبور ماء وجدته مفتوحًا
كل ذلك مما لا يضيع عند الله سدى
"لو أمطرتْ ذهباً منْ بعدِ ما ذهبا
لا شيء يعدلُ في هذا الوجودِ أبا
مازلتُ في حِجرِهِ طفلاً يُلاعبني
تزدادُ بَسمتُهُ لي كلما تَعِبا
لم يَحنِ ظهرَ أبي ما كانَ يَحمِلُهُ
لكنْ ليحملني منْ أجليَ انحدبا
وكنتُ أحجبُ عن نفسي مطالبها
فكانَ يكشفُ عما أشتهي الحُجُبا
كتمان المشاعر مو "قوة" ولا "صبر"، أحياناً يكون ضريبة ندفعها من صحتنا وأعمارنا.
دراسة منشورة في مجلة
Journal of Psychosomatic Research
أكدت أن كبت المشاعر يرفع خطر الوفاة المبكرة بنسبة 35%، بل ويزيد من احتمالية الوفاة بالسرطان بنسبة 70%.
وهذا يؤكد أن النفس والجسد وحدة واحدة؛ فالحزن المكبوت ينهك البدن.
من الجانب الشرعي:
في القرآن الكريم:وصف الله حال يعقوب عليه السلام حين كتم حزنه: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾؛ الكظم (الكبت) أثر على بصره جسدياً.
في السنة النبوية:كان النبي ﷺ يستعيذ دائماً من الهم والحزن (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن...)، لأنه يدرك أثرهما الهادم للإنسان.
لا تكتم ضيقتك، التعبير والفضفضة واللجوء لله "تشافي" حقيقي للروح والجسد.
#صحة_نفسية #وعي
أنس كان بيسأل سوسن بدر عن شكل السعادة ردت عليه وقالتله كلام عجبني أوي، قالت "زمان كان دايمًا فيه خلاف بيني وبين أبويا وأمي، الله يرحمهم كانوا دايمًا يقولوا: "اقعدي معانا شوية، إحنا ما بقيناش نشوفك..
وكنت بعمل كده عشان ما أزعلهمش، بس كنت بعمله وأنا ببص في الساعة، وبفكر إمتى هخلص عشان أقوم أشوف اللي ورايا في الدنيا، عايزة أجري، أروح شغلي، أخلص الحديث الصحفي الفلاني، أعمل البرنامج العلاني، أحضر الميتينج، أجري وأجري... طول الوقت بجري!
النهارده، بقول هما كان عندهم حق.. السعادة إنك تقعد فعلًا مع الناس اللي بتحبهم. الطلب ده - "اقعد معانا" - يمكن يكون أهم من أي شغل هتعمله، وأهم من أي نجاح هتحققه، وأهم من أي فلوس هتكسبها".
والحقيقة المؤكدة؛ إنك مهما كنت ناجح، مُثقف، مُجتهد وشاطر في شغلك إلا إن فيه حاجات تانية ممكن تنساها وسط انشغالك لكنها مهمة اكتر من اي حاجه في الدنيا.. وهي (القعدة مع الناس اللي بيحبوك) بتنسى تستمتع بوجودهم في حياتك وبكل دقيقة معاهم..
السعادة الحقيقية هي انت مُهم عند مين؟ بتحكي لمين عن نجاحك وشغلك؟ بتفكر في مين يشاركك حياتك، تأثر فيه ويأثر فيك، وتفضلوا في ضهر بعض طول العمر؟
دي حاجات غالية جدًا مهما وصلت لنجاحات لا تُعد ولا تُحصى مفيش حاجه هتعوّضك عنها. ♥️
مقالي على مجلة القافلة بعنوان: هل نملك ذائقتنا؟
..
ذائقتنا هي مرآة ذواتنا ووعينا وإدراكنا وعلاقتنا بالآخرين. نعيش أحيانًا وكأننا في متاهة مرايا؛ صور متكررة للشخص نفسه، ونقنع أنفسنا بأن لدينا مساحات واسعة من الخيارات، في حين نتحرك داخل إيقاع السائد و"الترند".