@zydlsryf146898@sara129E أم النبي صلى الله عليه وسلم ارسلته للرضاعة أكثر من سنتين. والدراسات الحديثة تقول جودة الوقت أهم من كميته. الوقت الزائد مع الطفل كتنظيف سجادة نظيفة، لا فائدة منه.
تتذكرون لجنة الجائزة الأدبية
اللي اكثر من نصف اعضائها مصارية .
هذي رساله من الخاص لأحد أدبائنا يشكو فيها استبعاد روايته من المراحل الأولى ، رغم أنها وصلت إلى ��لقائمة الطويلة في جائزة أخرى ، والرواية تدور حول الغزو البربري لطوسون باشا على بلادنا وما واجهته من مقاومة باسلة من أجدادنا .
قبل الحديث عن الكاتب ،
نرجع لمهزلة اللجنه الممصرنه فأكثر من نص الاعضاء مصريين .
جائزة ممولة بأموالنا تقام على أرضنا .
نحن لم نضع رواية عن حملات محمد علي وابنائه أمام لجنة منفصلة عن الموضوع ، بل أمام أشخاص تشربوا أن محمد علي رجل النهضة ،
باني مصر الحديثة وأن حملاته العسكرية مشروع تحديث تاريخي . فكيف نتوقع منهم أن يحتفوا برواية تقول إن هذا التحديث بالنسبة لنا كان حصار وحرائق ومقاومة وتضحية شرسة قام بها اجدادنا ؟
يصبح النص الادبي الملح��ي الملهم لتاريخنا امامهم حاد ومحلي .
اصطدم بالسقف النفسي والقومي للجنة الممصرنه . لم تعد قراءة نقدية بل إدارة لذاكرتنا التاريخيه داخل مؤسسة ثقافية تابعه لنا . ت��لع أقنعتها التنويرية المزيفة عن رفض الرقابة . وتتحول إلى حرس حدود مصري متشنج لمجرد أن كاتب من الجزيرة السعودية تجرأ على نبش التاريخ الموثق ، وعرى الغزو البربري الهمجي لطوسون ومحمد علي لبلاده .
نأتي للمشهد كله الأكثر إثارة للسخرية الذي جرنا للبحث لنجد كل هذا .
فريق تعامل مع الإنجليزية كأنها غزو مغولي جديد . وفريق آخر تعامل معها وكأنها اكسير الحياة التنموي .فقط رش بعض المصطلحات الأجنبية على أي مبنى ، وسيتحول إلى هارفارد الشرق الأوسط .
معسكر حماية العربية يعيش حالة هيجان هيستيري .
تحول فيها أستاذ النقد إلى مقاتل في معركة القادسية اللغوية كلما رأى لوحة إنجليزية ، لكن هذا الحماس القومي المشتعل يختفي فوراً عندما نصل إلى السؤال الحقيقي
من يملك حق رواية تاريخ الجزيرة السعودية ؟
هنا تنخفض النبرة وتصبح همس
وتختفي خطابات السيادة الثقافية
ويتحول هي��قل و أسد الفصحى إلى حمامة دبلوماسية تتحدث عن الانفتاح وعدم الشوفينية والفن العابر للحدود .
يرتعدون خوفاً على العربية من فصل أكاديمي للفنون . لكن لا مشكلة عندهم أن تُقرأ ذاكرتنا الوطنية السعودية عبر لجان تخضع لحساسيات وهوية قومية خارجية لا ترى تاريخنا إلا هامش مزعج داخل قصتهم الكبرى .
هنا لا نسمع شيئاً عن حماية الهوية والتاريخ السعودي ، لأن هذه المعركة مكلفة تزعج الشبكات الثقافية والصداقات الإقليمية وبرستيج المركز وتوازنات معبد اليسار الأدبي العربي القديم .
ألمعسكر الآخر معسكر الإنجليزية فلا يقل استعراضاً وسطحية بعضهم يتعامل مع الإنجليزية وكأنها تحدي�� سحري . مجرد أن تكتب اسم الكلية بحروف أجنبية يظن أننا دخلنا عصر النهضة اليابانية .
الحقيقة الأكثر سخرية أن الاثنين متفقان ضمنياً على شيء واحد
الهروب من المعركة الحقيقية
الاثنان يتشاجران على واجهة البيت بينما يسرق ما في داخله .
إذا كان انحياز اكثر من نصف أعضاء اللجنة الأجانب وهم مصريين ممارسة متوقعة من طرف يقدس تاريخه وهويته ، فإن الضرب الذي يجب ألا يرحم . يوجه مباشرة إلى الكاتب والمبدع المحلي صاحب القضية . هنا يتجلى لنا نموذج المثقف المرتعش ، والوعي الجبان فالكاتب يرى روايته وتاريخ أجداده ودماءهم الصافية تذبح . دون أن ينتفض فروسية وكرامة .
يعلن في السر أنه لا يتهم أحد ، ولا يزعم أن المضمون هو السبب كأنه يخبئ الجريمة وأسم الجاني بعناية . أجداده في روايته واجهوا طوسون بالسيف في العراء تحت لهيب الشمس في الصحاري والجبال والوديان يركضون في القيض على احجار مدببه كأنها أسنة الرماح دون أن يعتذروا لأحد .
وكاتبنا ينكفئ في الكواليس ليشتكي في الظلام ويصيغ مظلمته بمسحة من الأدب الخجول .
إن بحثك المستميت عن أعذار ومبررات للجنة هو الجريمة الحقيقية . الكاتب لدينا أصبح يفضل الانتحار لعمله وجهده التاريخي على أن يخوض مو��جهة علنية قد تخدش شبكة علاقاته العامة ، أو تهدد صورته الدبلوماسية . هذا الجبن يمنحان الجلاد الثقافي صك الاستمرار في غيه ، وهما اللذان يشرعان استسهال إقصاء تاريخنا الوطني
الغريب أن الخطاب المجتمعي يرفع الأمومة إلى أعظم دور بعدين يبي المرأة تدفع لحالها فاتورة هذا الدور نفسيًا وجسديًا ومهنيًا
مايكفي أن تنجب لازم تكون حاضرة دائمًا
صبورة ومنتجة اقتصاديا
وممتنة في ذلك كله للذكر ال��ي سمح لها تعمل
ثم إذا ترددت النساء تجاه الإنجاب يخلون السبب في الوظيفة أو تأثر المرأة بالنسوية بينما يتم تجاهل حجم العبء اللي يرمونه عليها
وحتتتتتى ربة المنزل ماعاديغريها إن الأمومة أسمى أدوارك وهي لا تملك ضمانات حقيقية ولا استقلال مادي ولا تقدير لحجم الاستنزاف
وجعل قيمتها في مقدار ما تعطيه للآخرين
علشان كذا كثير من النساء لم يرفضن الأمومة نفسها بل يرفضن نموذج الأمومة القائم على الدفن الكامل للذات وكأنها مطالبة تدفع من صحتها ووقتها وهويتها مقابل دور يراه المجتمع غير كافي انها توازي فيها عطاءت الرجل.
كلفة الإنجاب باهضة جداً للمرأة مربحة جداً للرج��
و بعد كل هذا التعب الاخفاق ينسب للام - تربية حريم - ��النجاح والوجاهه ينسب للاب
حتى ربة المنزل تبغى تكون لها حياة وضمانات، لأن الأمومة مو عقوبة تُلغي الإنسان اللي داخلها
المشكلة مو في الأمومة نفسها، المشكلة في المنظومة اللي تتعامل معها كواجب يستهلك المرأة بالكامل ثم تستغرب إذا خافت منها أو حاولت تحمي نفسها
الز��اج والأمومة تجربة تأخذ منك أكثر مما تعطيك ، تجربة تستهلكك حتى تصبح المسؤولية ملتصقة بك في كل لحظة يصير وقتك ملكًا للجميع إلا أنت، واحتياجاتك آخر ما يُفكَّر فيه وكأن المطلوب من المرأة أن تستمر بالعطاء بلا مساحة تستعيد فيها نفسها كإنسانة لها حق في الراحة والحياة والاختيار