[🔥 المفترسة 🔥]
لحظة توقف فيها الزمن بالنسبة لي...!
تلك اللحظة التي بدأت فيها (نادينا) تداعبني خلال ذلك اللقاء الذي استغرق ثلاثة شهور لأجل ترتيبه بوساطة من صديقتي (ليلى) التي كانت تعرفها وتحدثني عنها ما يكفي ليجعلني أسعى خلف هذا اللقاء، فقد كنت أعرف أنها فرصة واحدة سأحصل عليها، فإما أن أعجِبها وتمارس معي، وإما أن تغض الطرف عني غير مأسوفة علي!
ومنذ اللحظة التي بدأت فيها تداعب جسمي، اكتشفت أن (ليلى) لم تكن تبالغ حين كانت تصف (نادينا) بـ "المفترسة"... ياإلهي.. يا له من أسلوب!!!
لأول مرة عرفت معنى "الشفشفة العميقة" ومعنى أن تتلذذ بنت بتفالي وهي تقبلني... لم تكن تقبل فمي بل كانت تأكله... ترضع خدودي.. تلحس وجهي.. وتشفط لساني بشراهة غير طبيعية...
ثم حين نزلت (نادينا) لصدري توقف الزمن بالنسبة لي...!!
لم أعرف قط، وأنا من جربت كثيرات قبلها، أنثى ترضع صدري وتأكله مثلنا تفعل (نادينا)... فهي تعصره بيدها ولسانها يداعب أطراف حلمتي قبل أن تلقمها بجوع وشراهة يجعلني أطلق آهاااات من الإنتشاء والتلذذ ...
كانت تعض صدري كله وتسحبه بشفتيها وكأنها لبوءة جائعة تنتزع قطعة دسمة من لحم ضحيتها... لم أشاهد ذلك من قبل!!!
وقبل أن أستفيق من تخدير ما تفعله بصدري وحلمتاي، كانت تنزل لبطني تلحسه... تمصه... تعضه.. تشفطه..!!
هل سبق وعرفتم بنتا تشفط البطن والعانة؟؟
صار جسمي كله يرجف من النشوة واللذة من حركاتها المثيرة المتلاحقة والتي كانت تؤديها وكأنها طقوس اعتيادية بالنسبة إليها...!!
آآآه من تلك العضة لكسي... نعم فقد كانت (نادينا) تقضمه بشفتيها ثم ترضعه وتشفطه... عرفت بناتا كثيرا يلحسن الكس، وأخريات يرضعنه... لكن لأول مرة أشاهد من تفترسه افتراسا...
سالت شهوتي غزيرة ولم تتوقف "المفترسة" (نادينا) عن أكل كسي وعصره داخل فمها بل كانت تعصره بين أصابعها ثم ترشف سوائله وكأنه مصاصة تتلذذ بطعمها...
شعرت بالزمن وكأنه توقف... وتمنيت أن لا أستفيق من هذه اللحظات و (نادينا) مستمرة في رضع كسي وشفطه ثم الصعود مرة أخرى لمص بطني وعانتي...
آآه، أخيرا عرفت لماذا كانت (ليلى) تسميها بـ "المفترسة"... 🔥