تظن أن القصة انتهت
وفجأة يُصلح الله كل شيء
ويغيّر الأحداث ويعيد ترتيب المشاهد
لأنه الله..
وفي اللحظة التي تشعر فيها أن كل شيء يعاكس رغباتك، يُدبّر الله لك ماهو أجمل
فسبحانه ما أعظمه
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
جاهد ألا تلتفت إلى الوراء، فإن المرء على قدر حنينه يُهان،
إعلم أن الدنيا ستكسرك كسراً موجعاً يليق بها، وأن الناس ستخذلك خذلاناً يليق بهم، فاصبر ولا تجزع، لأن الجبار سيجبرك جبراً يليق به، وليغلبن جبره كسرك، ولتصلحن رحمته حزنك، وليلطفن لطفه فواجعك، والسلام على من استودع الله قلبه،
يضحكوني اللي يقولون لي لا تسيئين لاحد !! منو الاحد هذا ؟!
كل اللي اكتب عنهم ايران وذيولها !!
لا احد يخترع لي جنسيات !! وتقصدين هالجنسية او هالجنسية !!!
ايران وذيولها !! واضح ؟
إذا حابين هالاحد !!! اللي اهم ايران وذيولها ..
لحقوهم !!
جهنم تحرقكم وياهم..
بس إذا كنت في الخليج دير بالك
لاني بأبلغ الجهات الرسمية عنك🙏🏽
لا تتوقع مني احترام لدول تضربنا !!!
او تشجع على ضربنا !!!
وشكرا
احترم تحترم ..
الأقدار المكتوبة من الله ليست عشوائية، ولا حتى مفاجأة لك دون سابق إنذار، هي مرتبة بترتيب العليم الخبير. وهي إشارات وعلامات في طريق حياتك، فكم منا من يجهل الإشارات أو يتجاهلها عن عمد، وكم من أقدار كانت منذ ولادتك ليست من ذنوبك أو حتى من أفعالك.
لذلك، الله لم يخلقنا عبثًا أو حتى لنمضي بالحياة كي تدفع الأرحام وتبلع الأرض ما زاد منها من أنفس، كلا.
فالمؤمن ليس متفاجئًا ولا مندهشًا من تقلبات الأقدار، فالله أخبرنا وعلمنا أن الأقدار تُقبل على الإنسان بما يكره وما لا تريده عيناه ولا يداه، وهذا يكون بما يكون نصيبه من قدر الشر، وأيضًا يكتب له من الأقدار ما يحبه وما يكون خيرًا له في دنياه.
📖 من كتاب | أقدار الله تثبيت لا تشتيت
﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
إذا رزقك الله القرآن والهداية، فقد أُعطيت أعظم العطايا.
أما الدنيا فهي متاع زائل، فلا تمدّ عينيك إلى ما في أيدي الناس، ولا تُتعب قلبك مقارنةً أو حسدًا أو تحسرًا.
ولا تحزن على ما يفوتك من دنيا أو من الناس، فإن ما عند الله أبقى وأعظم.
واخفض جناحك للمؤمنين؛ تواضعًا ورحمةً ولينًا، كما وصف الله أهل الإيمان:
﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾.
السعادة الحقيقية ليست فيما نملك، بل في هداية الله وطمأنينة القرب منه سبحانه .
أدري كثير يمرّوا بابتلاء وكرب و همْ الله وحده يعلمه
لدرجة المبتلى يسأل نفسه هل برجع زي أول؟
هل برجع أضحك؟
هل بترجع الألوان بحياتي؟
هل بنام وأنا مبتسم زي قبل؟
هل بترجع ضحكتي اللي من قلب؟
هل الثقل اللي في قلبي بيروح؟
هل بعيش الفرج صدق؟
لكن أنا بقولها وبحلف ثقة ويقين بالله إن كل ما أخذه الله منكم، سيعوضكم عنه بما هو أجمل بإذن الله
(إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ)
ما فيه عبد رضي بحكم الله وأقداره إلا أرضاه ربي، ولا عبد صبر الصبر الجميل إلا نال، ولا عبد أحسن الظن بالله إلا أعطاه الله أجمل من ظنه، ومن وثق بالله وتوكل عليه كفاه الله وهو خير وكيل، ومن دعاه سمعه واستجاب له.
انتبهوا تستبطئوا الإجابة والفرج أو تسيئوا الظن بالله، ثقوا واعرفوا أن هذه فترة وتعدّي. عدوها بحسن ظن وثقة بالله، واثبتوا فيها.
وآخر شيء بقوله: والله إن أجمل الأقدار والفرج والعطاء يجي بوقت غير متوقع، وبعز انشغال العبد، ولما خلاص ينسى ويعيش يلقى نفسه بالفرج بدون ما يتوقع أو يحس.
أحيان نعيش لحظات تكون هي تدبير من الله لخير عظيم جاي، مو أحيان إلا دااايم، وهذا وعد إلهي من رب عظيم:
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
حين أقبلت عليك الشدائد في عز شبابك، وواجهت أقدارًا لم تكن بخطأٍ منك، ولا بسوء تدبيرك.
[ وحين حملتك دائرتك القريبة سوء تخطيطهم، وجعلوك تواجه صعابًا في بحورٍ لا تعلم مداها ولا أمواجها، وليست بالأصل بسفينتك، ولا تملك حتى القدرة على تحريك شراعها، ولن يستجيبوا لك لو رغبت بالنجاة أو حتى بإنقاذهم ].
وعندما واجهت ذلك كله باللجوء إلى الله، وبالعلم أن الله لم يكلفك رفعها، لا، إنما ألهمك الدعاء دون انقطاع، وأفرغ عليك صبرًا عظيمًا لولاه لما صبرت يومين.
وأنت تدعو الله دون كلل ولا ملل، [ فيسألك الشيطان عن حالك، فتقول له: الجبر من الله، والعوض سألقاه ].
تنتظر استجابة الدعوة وتتمسك ببابه.
إذن، أقدارك قد تقول لك ماذا سيكون حالك في المستقبل، واللفظ هنا تتنبأ المقصود [ التوقع المبني على الأسباب ].
ستقول سبحان الله: ليس من ضيق نفسك، لا لا، ستقولها في كل لحظة من يومك حين ترى كيف بدل الله حالك، ورزقك بالأرزاق دون غيرك، وجبر قلبك. ستفرح من فرج الله الذي نزل عليك من فوق سبع سماوات، وتجدد الهبات وتكثر العطايا، ويفيض الحمد في ظاهرك وباطنك.
وسترى كيف استجيبت كل دعواتك، وستندم أنك لم تكثر من الدعاء، [ وستقول لنفسك: لا والله، الآن لن أزهد ].
افرح واستبشر، وبشر من معك، [ وتأنق ] فإن عطايا الله جميلة وعظيمة لا تستقبلها برداء الحزن ولا بعباءة اليأس فإنها والله لا تليق بك.
📚 من مقال | أقدارك تتنبأ بمستقبلك
بعض الايام تمُر ثقالاً على نفوس اصحابها، يصبح فيها حتى ادنى مجهود لا ارادي كالتنفس مثلاً من اصعب المهام..
ثم تقرأ في مكان ما احدهم قد كتب:
"وَقفت وَحدي فِي أيام لا يَتجاوزها الفَرد إلا جَماعة "
و تتذكر انك اليوم! ما يعني انك نجوت من الامس، وان اليوم سوف يصبح الامس بالنسبة للغد، و ستتجاوزه، بيقين العارف ان هذا الوجع لا يمكن ان يستمر، و سيمر ..
تتنفس بعمق وتركن الى جانب الذي لا يميل جانبه ابداً، الى جنب الله ..
و تمضي…
«تودُّ لو أنَّ الحياة كانت أخفّ من هذا الثقل كله، لكنَّها سفر، والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كلما تذكَّر بهجة الباقية»
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
١ محرم-١٤٤٨هـ
وأنت على الباب،
آتٍ من ثلاثمئة وستين يومًا، لم يعزب عن ربك منها لحظة واحدة،
أحاط بما لم تحط به ذاكرتك ولو حاولت أن تحصي ماحدث تمامًا، أحاط بما استعر في روحك دون أن يطفئه شيء سوى إيمانك به، أحاط بما لم تفهمه ووكلته إلى الإيمان به وبحكمته.
الموقن بتدبير الله؛ يرى أنّ المكروهات أسباب تقوده إلى طلائع الفرج من حيث لا يحتسب، والعبد إذا رُزق البصيرة استراح من وطأة الأقدار ومن تدبير الله، واستراح لأنّ الله يعلم وهو لا يعلم، واطمئنّ بالمكروهات كما يطمئن بالمحبوبات، وقد جرت سنّة الله في الأرض أنّ الشدائد بتراء لا دوام لها
حين ينام الكون، ويختارك الله أنت لتقف بين يديه في جوف الليل الأخير؛ فاعلم أن الله قد خصّك بالكرامة من بين الناس، واصطفاك من بين الغافلين، وناداك ليغمرك من عظيم جوده وإحسانه، فأطِل مناجاة ربك حتى تفيض مآقيك بالدموع وينجلي عن قلبك ما أهمّه، فتلك السجدة كفيلة بأن تقلب موازين حياتك.
الحمد لله على النضج لو كان طريقة صعب، ولو كلفنا أياماً صعبة، وتشتت وضيق، وصدمات وخذلان، لكن يعقب ذلك أيام راحة وزهد، وتخطي، وتعلق بالله وحده، والأنس بذكره، والحياة معه، أعتبر النضج هو المرحلة الملكية التي تكون فيها:
"زاهداً فيما سيأتي، ناسياً ماقد مضى"