المتطرف راندال بايرون الذي دخل متجر كوستكو في هاليفاكس بشرق كندا ووهاجم عائلة مسلمة تضم نساء محجبات بكلام عنصري، وهددهم بالقتل قائلاً نصًا:
«سنقتلكم جميعًا واخرجوا من بلدنا».
ورغم أن عقوبة التهديد بالقتل في كندا تصل إلى 5 سنوات سجنًا، إلا أنه تم الإفراج عنه.
1️⃣ السر المخفي لثروة ترامب.. جده كان يدير بيت دعارة في حمى الذهب الكندية وقصة الهدية الخبيثة من ترودو الى ترامب؟
2️⃣ لو كنت تظن أن ��روة دونالد ترامب بدأت من ناطحات السحاب في نيويورك، فأنت مخطئ تماماً. الحكاية بدأت قبل أكثر من 125 سنة، وتحديداً في عام 1897 وسط الجبال الثلجية لكندا خلال فترة جنونية عُرفت باسم "حمى الذهب"!
3️⃣ جد ترامب (فريدريك ترامب) هاجر إلى كندا، لكنه كان أذكى من الجميع؛ لم يتعب نفسه في حفر الأرض بحثاً عن المعدن الأصفر، بل قرر "التنقيب في جيوب المنقبين" أنفسهم وتأسيس فندق ومطعم يحمل اسم "The Arctic".
4️⃣ هذا الفندق لم يكن مجرد مكان لتناول الطعام؛ السجلات التاريخية الرسمية في كندا تؤكد أن الكتلة الأكبر من الأرباح والتدفقات النقدية جاءت من إدارة خدمات "الدعارة" (أجنحة خاصة للسيدات) وبيع الكحول بأسعار فلكية.
5️⃣ الغريب أن المنقبين لم يكونوا يدفعون بالعملة الورقية، بل كانوا يزنون "غبار الذهب" الذي استخرجوه بدمائهم مباشرة على موازين خاصة وضعت داخل غرف الفندق مقابل الخدمات الجنسية والكحول!
6️⃣ ��في عام 1901، عندما شمّ الجد الذكي رائحة الخطر وأعلنت الشرطة الكندية نيتها قمع الدعارة والمقامرة، سارع لبيع الفندق فوراً، وهرب بثروته الطائلة إلى أمريكا، وهي الأموال التي أسست الإمبراطورية العقارية الحالية.
7️⃣ دارت الأيام.. وفي قمة مجموعة السبع (G7) عام 2018، قرر رئيس وزراء كندا "جاستن ترودو" إحراج ترامب دبلوماسياً بطريقة خبيثة جداً؛ حيث قدم له هدية تذكارية رسمية عبارة عن "صورة قديمة مؤطرة" لهذا الفندق بالذات!
8️⃣ ترودو كان يحبس ضحكته الساخرة ويكاد ينفجر وهو يسلم الهدية، بينما ترامب وفريقه استقبلوا الصورة بفرح وفخر، دون أن يستوعبوا فوراً أن كندا تذكرهم أم��م الصحافة العالمية بالماضي الخفي لأموال عائلتهم!
إيران تنشر أدلة على أن جيفري إبستين لا يزال على قيد الحياة في إسرائيل ويبتز كاش باتيل.
صدمت إيران العالم باختراقها البريد الإلكتروني الشخصي لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل.
لكن ما تتجاهله وسائل الإعلام الكبرى هو أن إيران لم تخترق بريد باتيل الإلكتروني، بل اخترقت بريد إسرائيل.
والأمر يزداد سوءًا. يقول فريق هاندالا للاختراق إن هذه مجرد البداية، وأن لديهم المزيد. الكثير والكثير...
الحمد الله على نعمة الارشيف…
🔴 وثيقة سرية للـ #CIA تم الإفصاح عنها رسمياً بعد ثلاثين عاماً (معتمدة للنشر 2007):
الملك حسين بن طلال كان جاسوساً مدفوع الأجر للاستخبارات الأمريكية منذ 1957.
كان يتقاضى ملايين الدولارات سنوياً نقداً في عمان تحت اسم المشروع السري “No Beef”، مقابل أن يسمح للـCIA بالعمل بحرية تامة داخل الأردن، ويمدّهم بمعلومات استخباراتية، ويبيع سيادة بلده مقابل حفنة دولارات.
الملك اللي كنتم تفتخرون فيه كان مجرد عميل مأجور و”playboy prince” يعيش على فلوس الـCIA ليغطي مصاريف سياراته الرياضية وحرمه وأولاده.
المصدر الرسمي:
https://t.co/4ezMXXHh0l
يا شعب يعيش على الشحدة من جده لأبيه.. حتى ملككم كان يمد يده للأمريكان ويأخذ “رشوة” رسمية كل سنة.
وبعدين تجون تتكلمون عن “كرامة” و”سيادة”؟
ضحكة كبيرة على تاريخكم كله.. من الملك للشعب، كلكم نفس الشيء: متسولين محترفين.
(الرابط الرسمي من موقع CIA موجود فوق، روح اقرأه بنفسك يا ابن الأردن واستمتع بالفضيحة).
مع العلم ان الرئيس كارتر اوقف الدفع في 1977… لانه قرر ان يجعله عميلا رخيصا من غير الدفع له..
وذاك هو تاريخكم… #الاردن #الجزائر
♦️هذا الرجل هو ستانلي بلوتكين ، الأب الروحي للقاحات ، وهو أيضًا مستشار في شركة موديرنا
يُقر تحت القسم باستخدام أنسجة جنينية من أطفال تم إجهاضهم في اللقاحات (بمافيها لقاحات الجدري والحصبه و...)
وعلي ماذا أيضاً تحتوي اللقاحات:
خلايا كلي القرود ، خلايا خنازير،...👇
الجزء الأول
🚨 فضيحة تاريخية مدوّية لترامب ‼️ 😂😂👇
انكشفت الرواية الحقيقية للقبض على الرئيس الفنزويلي:
ترامب يخون عملاءه بعد القبض على مادورو!
المحلل الاستخباراتي السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، والمسؤول في مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية لاري جونسون، في مقابلة حصرية، يكشف الحقيقة المخفية وراء عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو:
العملية لم تكن غزواً عسكرياً بطولياً كما يدّعي ترامب، بل كانت خيانة داخلية مدبّرة:
سائق مادورو الشخصي وحرّاسه الشخصيون خانوا رئيسهم وباعوه للأمريكيين مقابل مكافأة مالية هائلة بلغت 50 مليون دولار أمريكي!
ترامب ضاعف المكافأة إلى 50 مليون دولار في عام 2025 ليغري المتعاونين داخل الدائرة الضيّقة لمادورو، فنجحت الخطة بفضل هذه الخيانة الداخلية، وتمّ القبض عليه دون مقاومة تُذكر.
لكن الصدمة الكبرى:
بعد نجاح العملية وخطر الموت الذي تعرّض له هؤلاء المتعاونون...
رفض ترامب دفع المكافأة الموعودة!
خدعهم وتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، كما وصف جونسون الأمر بـ"الخيانة الرخيصة"
وقال:
"عار على ترامب، لقد رفض دفع المكافأة، فأصبح هؤلاء الذين تعاونوا معه يُخدَعون ويُسرَقون!"
هل هذا "العدل الأمريكي" الذي يتبجّح به ترامب؟ أم أنّه مجرّد نصّاب يستغلّ الآخرين ثم يتخلّى عنهم؟
من الخائن الحقيقي هنا: حراس مادورو أم ترامب؟! 😂😂
كارثة في الحرب ستجعل اسرائيل صعبه الاختراق لكن لنا الله
🚨🚨 هذا السلاح غيّر الحرب إلى الأبد
إسرائيل نشرت “الشعاع الحديدي” في قتال حقيقي للمرة الأولى في التاريخ.
إنه ليزر. ليزر حرفي يُسقط الصواريخ والطائرات المسيّرة من السماء.
تكلفة كل اعترا��ية من القبة الحديدية: 50,000 دولار
تكلفة كل طلقة من الشعاع الحديدي: 3.50 دولار
ثلاثة دولارات وخمسون سنتاً.
← يطلق بسرعة الضوء — لا يمكن تفاديه
← لا ينفد ذخيره أبداً — طالما هناك كهرباء، يطلق
← مدمج بالفعل في منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتعددة الطبقات
← اعترض قذائف حقيقية في خضم الحرب
← إيران أطلقت 5 وابلات صاروخية في 7 ساعات — الشعاع الحديدي لم يرمش
لهذا السبب، أزمة صواريخ باتريوت لم تعد مهمة.
أوكرانيا استهلكت 600 صاروخ باتريوت في 1,460 يوماً.
حرب إيران استهلكت 800 في 3 أيام فقط.
هذا المعدل غير قابل للاستمرار. لا يمكنك تصنيع الصواريخ الاعتراضية بالسرعة الك��فية.
لكن الليزر؟ طلقات غير محدودة. تكلفة شبه صفرية. سرعة الضوء.
إيران أمضت عقوداً في بناء ترسانة صاروخية مصمّمة لإغراق الدفاع الجوي التقليدي بالحجم الهائل. أطلق 1,000 صاروخ، وأمل أن يصل 50 م��ها.
تلك الاستراتيجية ماتت للتو.
حين تكلّف الطلقة الليزرية 3.50 دولار، لا يهم إن أطلقت 1,000 أو 10,000. كل واحد يُحرق في السماء.
هذا ليس مجرد سلاح. إنه نهاية عصر الصواريخ.
يقول أنا شاب يهودي مغربي ألماني الجنسية دُعينا لاجتماع مع السفير الإسرائيلي بالنمسا وفيه صرح بقتل الأطفال وأنّ أوربا نفسها لو تجرأت وساعدت غزة سندمّر أوربا وسجّلت كلامه،
فلما تسرّب المحتوى قامت دنيا الشرطة النمساوية ولم تقعد وكلّ همّهم العثور على هاتفي وليس ماقاله السفير
اسمعوا👇
بعد بيع PayPal إلى eBay حصل Elon Musk على 180 مليون دولار… لكنه خاطر بها كلها:
•100 مليون في SpaceX
•70 مليون في Tesla
ثم جاءت أزمة 2008:
3 صواريخ انفجرت، وTesla كانت تخسر ملايين شهريًا، وكان يمر بطلاق وأوشك على الإفلاس.
قبل عيد الميلاد بقليل، كان يعتقد أنه على وشك ا��انهيار… لكن الصاروخ الرابع نجح أخيرًا في الوصول إلى المدار. بعدها مباشرة حصلت SpaceX على عقد من NASA بقيمة 1.6 مليار دولار، وفي نفس الفترة حصلت Tesla على تمويل جديد.
بهذا النجاح الضيق خرجت الشركتان من حافة الانهيار.
الدرس:
الندوب التي تصنعها المعارك الصعبة هي التي تبني المستقبل… لذلك لا تستسلم أبدًا.