معايير البشر قاسية
ومعايير الله عادلة
ولكل شيء توقيت رباني في حينه ليس ظلماً وحرماناً بل عناية وترتيب وإعداد …
لكن البشر يجهلون ويكثرون من الأسئله التي إجاباتهاضمن أقدار الله وتقديره ..
وأجمل البدايات جاءت متأخرة، ولم يمنعها تأخرها من أن تكون عظيمة الأثر.
فقد وهب الله تعالى نبيَّه زكريا عليه السلام الذرية في سن متأخرة ، ووهب إبراهيم عليه السلام الولد بعد طول انتظار، ليعلّمنا أن أبواب العطاء لا تُغلق بالعمر، وأن الفرص أرحب من أن تُقاس بالأرقام.
كما أن الله اصطفى النبي محمد ﷺ للرسالة وهو في الأربعين من عمره، ليؤكد أن أعظم الأقدار قد تبدأ في الوقت الذي يظنه الناس متأخرًا.
الحياة رحبة، وأقدار الله أرحب، فلا تستعجل موعدًا لم يحن بعد، ولا تيأس من خيرٍ تأخر، فلكل شيءٍ حينه.
وقد قيل: «من استعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه»، فدع الأقدار تمضي في مواعيدها التي كتبها الله، فماتأخر عنك إلا لحكمة ورحمه وما جاءك في وقته إلا لخير ..
فلا تكثروا التساؤلات..ولا تجرحوا القلوب ..فالحياة تمشي ضمن تقدير رباني، ومن يملك صفة قل خيراً أو أصمت دخل الجنة ..فلا إلحاح بالاسئلة في أشياء ضمن قدر الله وماكتب سبحانه..
لكل شيء ساعة ميلاد ولكل شيء لحظة نهاية ..الاستعجال يقتل الامتنان للنعم ..والتفكير البشري قاصر جداً في فهم الواقع..لن نكون نسخاً متشابهين في أقدارنا بعضنا تحت وطأة الابتلاءات للتنقية والتطهير لنقابل الله مغفورين الذنب ،وبعضنا يعيش في رحاب العافية ..وأقدار الله كلها خير
ولعل الخير يكمن في الشر
#بقلمي
لو تذكَّرتَ سابقَ فضلِ اللهِ عليك، لما خفتَ شيئًا. ولو تذكَّرتَ عظيمَ لطفِه سبحانه، وكم مرَّةً نجَّاكَ من كربٍ ظننتَ أنَّك هالكٌ فيه، وسترَك رغم تقصيرِك، ورزقَك من حيثُ لا تحتسب، لاطمأنَّ قلبُك، وما كنتَ مشغولًا بتدبيرِ أمورِك وكأنَّك وحدَك.
فكم من همٍّ فرَّجه، وكم من ضيقٍ كشفه، وكم من نعمةٍ ساقها إليك دون أن تتوقَّعها. ومع ذلك ننسى أحيانًا أنَّنا محاطون بلطفِه ورحمتِه، فنُثقِلُ قلوبَنا بالقلقِ والتفكير.
فاستودِعْ أمرَك لله، وأحسِنِ الظنَّ به، فما خاب قلبٌ تعلَّق بربِّه. وأُعيذُك باللهِ أن تكونَ الدنيا أكبرَ همِّك.
ايش اللي يخلي شخص بكامل صحته؟
لاتقول نظامه الغذائي صحي ولاتقول الرياضة ولا نومه ولاعلاقاته وإن كانت كلها مهمة، ولكن السبب الأهم سعة البال برود الأعصاب التعامل بعمق مع الضغوط والأمور الثانية كلها بعد هذا السبب مجرد مكملات فقط :)
من الأشياء التي لا ينتبه لها كثير من الناس..
أن القلب يعتاد الشيء الذي تكرره عليه باستمرار. فإذا كان يومك ممتلئًا بالقلق والمقارنات والخوف، سيصبح هذا هو الصوت الطبيعي داخلك مع الوقت.
أما إذا اعتاد قلبك الذكر، والهدوء، وحسن الظن بالله، ستتفاجأ كيف تتغير نظرتك للحياة نفسها دون أن تتغير الظروف كثيرًا.
(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ)🌿
المعادلة هنا ليست تعويضاً بالمثل؛ بل تعويضاً بـ (الخيرية) ونفسياً: هو الانتقال من مرحلة "الحسرة على الفائت" إلى "استشراف الأفضلية"، مما يقطع حبل الندم المزمن.
السياق هنا هو لحظة (الفقد الأقصى) القرآن لا يترك الفرد في حالة (العجز عن التدارك) بل يفتح له أفقاً جديداً، مؤكداً أن (ما أُخذ منك) لم يكن نهاية المطاف، بل كان (إفراغاً لوعائك) لاستقبال ما هو أنفع وأبقى.
لماذا تتفوق الطالبات علميا
ويتراجع كثير من الطلاب؟
شهادة إنصاف للبنات... وجرس إنذار للشباب
في كثير من المدارس والجامعات تتكرر الملاحظة نفسها عامًا بعد عام: قوائم المتفوقين تمتلئ بأسماء الطالبات، ونسب النجاح العليا تذهب في الغالب إليهن، والمنافسة الأكاديمية الأشد تكون بينهن، بينما يتراجع كثير من الطلاب إلى الصفوف الخلفية، ويزداد بينهم التأخر الدراسي والرسوب وضعف التحصيل.
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
كيف تتفوق الطالبة رغم مسؤولياتها المنزلية وأعبائها الأسرية، بينما يتراجع كثير من الطلاب مع أنهم أكثر تفرغًا وأقل انشغالًا؟
الطالبات... قصة اجتهاد تستحق الإشادة
من الإنصاف أن نقول إن كثيرًا من الطالبات قدمن نموذجًا يستحق الاحترام. فالطالبة تستيقظ للدراسة، وتتابع محاضراتها، وتنجز واجباتها، وتساعد أسرتها، وتتحمل مسؤوليات منزلية متفاوتة، ثم تجدها في نهاية الفصل الدراسي ضمن المتفوقات.
ليست القضية قضية ذكاء فقط، بل قضية انضباط والتزام وصبر. كثير من الطالبات لا ينتظرن المزاج المناسب للمذاكرة، ولا الظروف المثالية للإنجاز، بل يعملن بما هو متاح، ويستثمرن الساعات القليلة أفضل استثمار.
ولهذا لا ينبغي أن يُنظر إلى تفوقهن على أنه أمر عادي، بل هو نتيجة جهد حقيقي واستحقاق واضح.
أين يتعثر كثير من الطلاب؟
المشكلة ليست في نقص القدرات.
فكثير من الشباب يملكون ذكاءً عاليًا وطاقة كبيرة ومواهب متعددة. لكن المشكلة أن هذه الطاقات لا تُوجَّه دائمًا إلى الدراسة.
فالوقت الذي يمكن أن يصنع متفوقًا قد يضيع بين الهاتف والألعاب والسهر الطويل ومتابعة ما لا ينفع.
ويؤجل الطالب المذاكرة يومًا بعد يوم حتى تتراكم عليه الدروس، ثم يدخل الاختبارات مثقلًا بالقلق والندم.
ثقافة الاستسهال:
من المشكلات التي أصابت بعض الطلاب انتشار ثقافة الاستسهال.
فبعضهم يريد النجاح بأقل جهد.
ويريد المعدل المرتفع دون قراءة طويلة.
ويريد التفوق دون تضحية.
وهذه معادلة لا وجود لها في الواقع.
فالنجاح لا يمنح نفسه لأحد، ولا يفتح أبوابه للمتفرجين.
وهم الوقت الطويل
ومن المفارقات أن كثرة الفراغ لا تعني كثرة الإنجاز.
فالطالب الذي يملك عشر ساعات فارغة قد لا ينجز شيئًا لأنه يؤجل باستمرار.
بينما تنجز الطالبة في ساعتين ما لا ينجزه غيرها في يوم كامل لأنها تعلم قيمة الوقت.
ولهذا ليست العبرة بعدد الساعات المتاحة، بل بكيفية استثمارها.
فقدان الدافع:
ولا يمكن تجاهل سبب مهم آخر، وهو أن بعض الطلاب فقدوا الحماس للدراسة لأنهم يرون خريجين عاطلين عن العمل، أو يرون أصحاب المعدلات المرتفعة يعملون في غير تخصصاتهم.
فبدأ بعضهم يقول:
لماذا أتعب نفسي ما دامت النتيجة واحدة؟
وهذا الشعور مفهوم من جهة، لكنه خطير من جهة أخرى.
لأن الإنسان حين يفقد الدافع يفقد معه الرغبة في الاجتهاد.
المشكلة ليست في الدراسة:
في الحقيقة، كثير من الطلاب لا يكرهون العلم، بل يكرهون الطريق الطويل إليه.
يكرهون الصبر.
ويكرهون الانضباط.
ويكرهون تأجيل المتعة العاجلة من أجل فائدة مستقبلية. وهنا يكمن التحدي الحقيقي.
رسالة إلى الشباب:
يا شباب الأمة...
إن التفوق ليس حكرًا على أحد.
والطالبات لم يحصلن على هذه النتائج صدفة، بل بالاجتهاد والمثابرة والصبر.
وأنتم لا تقلون عنهن ذكاءً ولا قدرة.
لكن النجاح لا يُقاس بحجم الطاقات التي نملكها، بل بمقدار ما نحسن استثمارها. إن الأمة تحتاج إلى علماء ومهندسين وأطباء ومعلمين وقادة ومبدعين.
ولا يليق بالشباب أن يكونوا أقل حرصًا على مستقبلهم من غيرهم.
كلمة أخيرة، حين تتفوق الطالبة رغم مسؤولياتها الكثيرة، فإنها تقدم درسًا بليغًا في قيمة الانضباط.
وحين يتراجع الطالب رغم كثرة الفراغ، فإن المشكلة ليست في الوقت، بل في طريقة التعامل معه.
وما أحوج كثيرًا من الطلاب اليوم إلى أن يتعلموا من المتفوقات معنى الالتزام، وقيمة الجد، وأهمية استثمار العمر. فالمستقبل لا يُبنى بالأماني، ولا تُنال المراتب بالأعذار، وإنما تُنال بالعمل المتواصل، والصبر الطويل، والإيمان بأن كل ساعة من الجهد اليوم قد تصنع حياة كاملة غدًا.
وفق الله طلابنا وطالباتنا لكل خير في الدارين،،
من عرفت معنى (آمن روعاتي)بذكر
"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي..وأنا مستمره وآمنه عليه
الروعات:جمع روعه وهو الخوف والحزن،ففي هذا سؤال الله أن يجنبك كل أمر يحزنك أو يخيفك أو يقلقك
من الرُشْد ألَّا تتسوَّل القبولَ من أيِّ إنسان، أكانَ هذا الإنسان قريبًا أم غريبًا، والرشدُ نقلةٌ رفيعة في شخصيَّة المرء يميِّز بها حقيقة الحياة التي لا تثبت على حال، شأنها شأن القلوب التي تتقلَّب مهما عظمت منزلتك عندها، فمن أجهَد نفسَه في استجداء القبول لم تسرّه العاقبةُ.
يظن الناس ويؤمنون بشدة أن الفرج هو إستجابة دعاء، أو رزق من السماء، أو تبديل مكانة، أو رفعة وعز، وكلها من مكرمات الله سبحانه، نعم.
[ لكنهم في المقابل يعتقدون أن ارواحهم قد كبرت وشابت ]
يستبعدون أن الروح بعد الفرج ستعود شابة وناضجة! وكأن لم يصبها أذى، ولم تجرح.
إذا أراك الله الفرج، والنصرة، والتمكين، رضيت وبعد رضاك هذا لن تزهد بعطاياه، ولا بجزيل إحسانه، ولا بخزائنه التي لا تنفد.
وإذا استجاب الله دعاءك، ووهب لك الفرج، صارت روحك مختلفة، ومن شدة فرحك ستقول:
لم يصبني أذى ولم أنكسر مرتان.
📚 من مقال | روحك قد شابت من كثرة الأقدار
والله مافي قوة تضاهي قوة التوكّل سبحان الله..
جلست اتفكّر بسورة مريم، واستشعر الموقف كيف انها بنت وحيدة ومالها أحد وحامل والناس طعنوها بشرفها والكل تبرأ منها وولدت لحالها في لحظة ضعف وألم شديد وخوف، بعدها مباشرة اللّٰه طمنها ورعاها وما تركها، (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي…)•(وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِط عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيَّا).. رغم أنها تعبانه وضعيفة، اللّٰه طلب منها "تهزّ جذع النخلة" يعني بس سوي سبب صغير وأنت متوكل عشان يجي الفرج الكبير من اللّٰه..
فالعبرة من قصتها أن القوة الحقيقية ما تجي من نفسك او من الناس، بل من التوكل على اللّٰه واللجوء إليه…لمّا استمدّت مريم قوتها من الله، نجّاها، ورفع شأنها، وجعل قصتها تُذكر إلى يوم القيامة…
وتعتبر ايضا رسالة لكل بنت: ممكن تكونين لحالك، وتمرين بألم أو خوف أو خذلان، لكن إذا كان قلبك متعلق بالله، اللّٰه بيعطيك قوة تفوق كل ضعف، وبيفتح لك أبواب النجاة والطمأنينة من حيث لا تحتسبين..
اليومين اللي فاتت مانمت زين
واللي حصل:
-شهيه مفتوحه اغلب الوقت (يرتفع هرمون القرلين المسؤول عن الجوع وَ يميل الجسم للسكريات و الكاربوهيدرات السريعه و يصير يدور طاقه سهله لانه مرهق)
-احس اني متنحه من يوم اصحى لين انام
-سهل اماطل في تنفيذ المهام احس دماغي بدا وضع توفير الطاقه🫠
نصيحة نفسية:
الشخصيات السامة لا تنشغل كثيرًا بما فعلته بك،
بقدر ما تنشغل بكيفية ردّك على ما فعلته.
فبدلًا من مواجهة أخطائها، تحاول تحويل الحديث إليك لتصبح أنت المتهم وهي الضحية.
إنها آلية دفاعية تهرب بها من تحمّل المسؤولية،
فتشوّه الحقائق وتُربك مشاعرك وتدفعك للتشكيك بنفسك.
لذلك لا تجعل دفاعك عن نفسك يُنسيك أصل المشكلة فالخطأ يبقى خطأً حتى لو أجاد صاحبه تبريره.
#الجانب_النفسي
#العلاج_المعرفي_السلوكي
الـكفاءة في أبهى صورها 🏃♂️🔄
10 دقائق نط حبل تعادل 30 دقيقة جري.. معادلة عادلة جداً لأصحاب الجداول المزدحمة.
تمرين يختصر الوقت، يستهدف كامل عضلات الجسم، ويرفع اللياقة القلبية بسرعة قياسية. طرح مميز ومفيد كالعادة⚡️