تحذير رسمي من الجمعية الأمريكية عن الفواحات العطرية :
مخاطر رئوية ومعرفية من الفواحات والزيوت العطرية!
تطلق مركبات VOCs وجسيمات دقيقة تسبب: -تهيج الرئتين والسعال وضيق التنفس.
-تفاقم الربو والانسداد الرئوي المزمن (COPD).
-ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب.
دراسة 2022 (قلب ورئة): الاستنشاق أكثر من ساعة يومياً مما ينتج تأثير سلبي مباشر.
ودراسة RCT 2022 : انبعاثات الفواحة (سواء زيت ليمون معطر أو زيت عنب غير معطر) تُسرّع زمن الاستجابة، لكنها تضعف بشكل ملحوظ السيطرة على الاندفاع وحساسية الذاكرة مما يؤدي إلى قرارات أكثر اندفاعية وأقل دقة!
ودراسة 2016: 33% من الناس يعانون مشاكل تنفسية وربو من المنتجات المعطرة (16.4% من الفواحات تحديداً).
خاصة لمرضى الربو والإنسداد الرئوي المزمن: تزيد الأعراض بشكل ملحوظ، تسبب تشنج القصبات، وتقلل وظائف الرئة بسرعة…
لا تستهين بهذا الدعاء/ اللهم إن بيني وبين ما كتبتَه لي أبوابًا لا يفتحها سواك، فافتحها لي برحمتك اللهم أزل عن طريقي كل حاجز يحجب رزقي وكل مانع يؤخر سعادتي وكل سبب يعطل سلام قلبي وإن كان في أمري تأخيرٌ لا أعلمه فاكشفه عني وارفعه بلطفك وقرب إليّ كل ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاهرة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أدعو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة كجذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
لا تسمح لأحد من أن يبني تصوّراتك عن الآخرين، فإنّ الصور المنقولة تأتي مشابهة لنفوس أصحابها، متوافقة مع رغباتهم ودوافعهم، كن متجرّدًا برأيك، ناضجًا في علاقاتك، لا إمّعةً تميل مع كل ريح، وانظر إلى الأشخاص بعينك، وقَيّمهم بعقلك، واحكم عليهم بتجربتك، فهي الفيصل لك.
"عافانا الله وإياكم من سوءِ المُنقَلَب، من أن نغدو أشخاصاً آخرين غيرَ الذينَ كُنَّا عليه
أنْ تُهان المبادئُ فينا، أن نكون في موضع التنازل دائماً غيرَ مُعارضين، عافانا اللهُ من موتِ الضمير ؛ أنْ نُخطئ ونحن مُطمَئنينَ بلا خَوف
من أن ننام ونصحو ونحن ملطخين بالذنب، عافانا الله من أن نتغير للحد الذي يجعلُنا غُرباء عن أنفسنا، تائهين بدُنيانا لا شيءَ يَردَعُنا، لا قِيَماً تَسنِدُنا ، ولا أَخلاقاً من قذارةِ القاعِ ترفَعُنا
فاللَّهُمَّ ربَّ القلوبِ والأحوال، ثبِّت أَفئِدَتَنا على أفضلِ حال."
يقول تشومسكي:
"ليست وظيفة المثقف أن يقول للناس ما يريدون سماعه؛ بل أن يقول ما يجب أن يُقال !!"
« في عالم تهيّمن عليه الشهرة والقبول الجماهيري، ينزلق البعض من أصحاب المعرفة إلى فخ خطير: وهو أن يصبحوا مرآة لما يريده الجمهور، لا لما يحتاجه.
في هذه اللحظة، يفقد المثقف رسالته، ويتحول إلى مروج أفكار استهلاكية، يقول ما يُرضي لا ما يُنير. إنه لا يُصادم الجهل بل يُغازله؛ لا يوقظ النائم، بل يروي له أحلاما مريحة.
وهكذا يولد المثقف المزيّف الذي يبيع قناعاته من أجل إعجابات عابرة أو متابعة زائفة.
المثقف الحقيقي ليس بالضرورة محبوباً، بل قد يكون مزعجاً، لأنه يسأل الأسئلة الصعبة ويزعزع المألوف.
أما المزيّف، فهو صديق الجميع، وعدو الحقيقة »