إن تيسرت فهي نعمة، وإن تعسرت فهي حكمة، وإن تأخرت فهي خيرة، وإن مُنعت فهي رحمة، وإن ابتعد عنك أحد فأنت تُحمى، وإن أغلق باب فربما فتح باب أجمل،
فاطمئن فمهما تغيرت الطرق والله لطف الله لا يتغير، وما دام الأمر بيده فكل ما يأتيك منه خير، وإن لم تفهم الآن ستفهم لاحقاً لطف الله وحكمته ."
يشيب شعرك لا لكبر بل ليثبت لك ...
كل خيط أبيض فيه ثمن؛ سنوات مرّت، ومواقفُ أتعبتك،
وأشياء فقدتها، ودروس
لم تتعلمها إلا بعد أن دفعت ثمنها.
الشيب ليس عمراً مضى..
إنه عمرٌ ترك أثره فيك.
نحن حين نعفو، فذلك منٌة وفضلٌ ورزقٌ من الله، فلا تحسبه جودًا منك؛ فتخرج من العفو معجبًا بنفسك، بل احمد الله الذي رزقك قلبًا استطاع أن يتجاوز، ونفسًا آثرت ما عنده على لذة الانتصار
هاجر أم أسماعيل عليه السلام تركها إبراهيم عليه السلام في واد لا زرع فيه ولا ماء، فلما علمت أن ذلك بأمر الله قالت كلمتها العظيمة: (إذن لا يضيعنا).
لم تكن ترى ماء، ولا بيتا، ولا بشرا، ولا سببا ظاهرا للنجاة.
لكنها كانت تعرف الله!
الأمان الحقيقي ليس في الأشخاص، فالأشخاص يتغيرون ويرحلون ويعجزون، وليس في المال، فهو يزيد وينقص، ولا في الصحة، فهي لا تدوم على حال.
الأمان أن يكون لك رب كلما ضاقت بك الدنيا قلت: يا رب، أنت حسبي، وأنت ملجئي، وأنت أعلم بما في قلبي، وأرحم بي من نفسي.
سُبحانَ الله عدد ما خلق🩵
سُبحان الله ملئ ما خلق🩵
سُبحان الله عدد ما في السماءِ والأرض🩵
سُبحان الله ملئ ما في السماءِ والأرض🩵
سُبحان الله عدد ما احصى كتابه🩵
سُبحانَ الله عدد كل شي🩵
سُبحانَ الله ملئ كل شي🩵
خوله بنت ثعلبة و
يا لروعة اليقين…
حين لا تجدين من يسمع وجعكِ، يكفيكِ أن الله يسمعكِ،
وحين يعجز الناس عن نصرتكِ، يكفيكِ أن الله لا يضيع عنده حق، ولا تخفى عليه دمعة، ولا يخفى عليه انكسار قلب.
فارفعي حاجتكِ إلى الله؛ فإن من سمع خولة، يسمعكِ أنتِ