توكل على ربك واطمئن ..
حتى لو اشتدت عليك الأيام ، وانفضّ من حولك كثيرون ، ما دمت واثقًا بمعية الله ، مسلّمًا له أمرك..
فسيهيّئ لك عونًا من حيث لا تحتسب ، ويجري لك أسبابًا لم تخطر ببالك.
﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
.. اطمئن .
عزيزي ..
كثيرٌ ممن يسيئون فهمك ، ويفسرون نواياك على غير حقيقتها .. لا يقرأونك أنت ..
بل يقرأون ما بداخلهم ..
أفكارهم ، مقاييسهم ، دوافعهم ، وربما مشاكلهم النفسية ..
لذا .. لا تنزعج .
مَنْ تَعَارَ مِنَ اللَّيْل فقال:
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ و لَهُ الحَمْدُ و هُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، سُبْحانَ الله والحَمْدُ لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و لا حَولَ و لا قُوةَ إلا بالله.
ثم قال: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، أو دعا استُجيبَ لهُ، فإن توَضأَ و صَلّى قُبِلَتْ صَلاتُهُ.
(رواه البخاري)
حين يحاول أحدهم استفزازك، وتختار أن تلتزم الهدوء وتكتم غضبك، فأنت في الحقيقة تُدرّب عقلك على السيطرة والاتزان.
ومع تكرار الموقف، يصبح ضبط النفس أسهل، حتى يغدو الحلم طبعاً ثابتاً فيك.
فالحِلم لا يُولد معك، بل تُنميه بالممارسة ..
(وإنما الحلم بالتحلّم).