🦋 نيكول جينيس تنعى رجال
الصحافة والإعلام الذين استشهدوا
في قطاع عزة:
تم قتلهم وهم يوثقون المجزره.
هذه جرائم متعمده لا يراد للعالم
أن يشاهدها.
بصمتنا فنحن متأمرين مع المجازر،
وإن لم تفتح عينيك فإنك شريك معهم.
#ملحمة_فلسطين
ناشطة بريطانية:
أشكر إسرائيل لأنها كشفت الوجه الحقيقي للغرب الإمبريالي.
أصبحنا ندرك اليوم أن الإسلام ليس عدونا، بل إن المجتمعات المسلمة من أكثر الشعوب لطفاً ورحمةً ونبلاً.
الإسلام كان ضحيةً للدعاية والتشويه المتعمد على مدى سنوات طويلة.
قُتِل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود
تلك الحكاية لا تُروى لتبقى خاوية من العبرة، بل لتتكرر كلما ظن طاغية أنَّه خالدٌ على عرشه، وأنَّ الدم البشري وقودٌ لجبروته.
الاستعلاء في الأرض سنة يتوارثها الطواغيت.
كم ذكر التاريخ من أولئك الكثير، فمنهم من أخذته الصيحة، ومنهم من خسف الله به الأرض، ومنهم من أُغرِق.
كانوا يظنون ألَّا نهاية لظلمهم، وأنَّه لن يقدر عليهم أحد، ولكن هكذا هي النفس الطاغية، تتحدى الحق وتظن أنَّ الخلود على العرش مصيرهم!
على أرض حِمير اليمنية، تحدى الملك ذو نواس الحق، وأحرق آلاف المؤمنين الضعفاء.
لم يرَ أحدُا أشدَّ منه قوة، وأراد أن يغطي هزيمته على يد غلام بإظهار جبروته وإجرامه.
خلَّد الله لنا قصة أصحاب الأخدود، لا لأن نتلوها تلاوة خاوية، ولكن ليؤكد لنا أنَّ حكايتهم لم تنتهِ بنهايتهم، ولكن لأنَّ للقصة بقية ستتردد بعد أزمان وأزمان.
واليوم، في أرض السودان، تتكرر الحكاية، ولكن بثوب جديد، وبأدوات لا تقل قسوة.
هناك شيطان خرج من رمال الإمارات، يظن أن المال يصنع له سلطانًا على الأقدار، وأن الذهب الذي تحت الأرض مبرر كاف لإبادة مدينة كاملة، تُدعى الفاشر، جعلها أخدودًا مستعرًا، وكل من وما فيها معدوم.
شيطان نفخ في ميليشياٍ عمياء مسعورة وسقاها بالمال والسلاح، ليروا أنَّ في القتل بطولة.
أراد أن يُخمد الحياة في السودان ليشعل مجده الزائف في الخليج، دون أن يدرك أنَّ لعنة التاريخ لا تسقط بالتقادم.
شيطان الزمان لا يقول "أنا أحيي وأميت"، لكنه يفعلها ببرود
يُحيي عصابات من رماد، ويُميت أممًا من لحم ودم.
يتخيل أنه فوق الحساب، لكن ما من طاغية إلا وله فجر سقوط لا يؤخره مال، ولا يحميه قصر.
صاحب الاخدود الأول انتهى تحت أقدام الأحباش
ولا ندري كيف تكون نهاية الثاني
#قاطعوا_الإمارات