تأمل رحمات الله عليك حينما يسخر لك ناصحًا صدوقًا أو يسوق لك نصًا يدعوك إلى سبيله، هذه والله من الأرزاق الأخروية الثمينة أن يضع الله في طريقك دواع تغذي خطوات سيرك إليه، أو تنبهك إن أنت حدتَ عن الطريق فأصلح وقوّم واستغفر بقلب منيب، والله يفرح بالعبد حينما يعودإليه.
(يجعل الله الهموم مقدمات لنعم مخبوءة)
مازلت أؤمن بأنها مهما ضاقت فهي في النهاية ستفرج من حيث لا نحتسب، وبأن العسر حتما سيتبعه يسر، وأن البلاء لا يأتي دون لطف، وأن الصبر مهما طال سيتبعه جبر.
لا تبالغ في اهتمامك ولا تفرط في عاطفتك
ولا تتشبث بأحد حد الجنون ولا تسطر خطوطاً بدوام العلاقات ،فكل الأشياء ترحل والنفوس تتغير لا تكلف نفسك فوق طاقتها ولا تتحمل بشراً أصبحوا عبئاً على قلبك ،واجه بأدب وانصرف بذكاء واغلق نوافذك التي تؤدي إليهم
تجاوز كل شيء واكسب نفسك👍