الاخوان في وزارة الداخلية، في البعض من الناس صارو يستخدمون رنت الإنذار الوطني في إشعارات الرسائل ورنات التليفونات، وصارو يسببون خوف وذعر من بين الناس في المطاعم والمولات ويتعمدون في هالحركة.
وهذا انا شفته بعيني يتكرر.
لابد من اجراء او التحذير والتنويه على منع استخدامها.
وجزاكم الله خير الجزاء.
@MOI_Qatar
@NOUF_ALTHANI_00 لنفترض أن قطر او اي دولة في الخليج استطاعت ايقاف الهجمات عليها بأي طريقة فما العيب في ذلك ، واجب كل دولة حماية أراضيها ومواطنيها وبذل كل ما تستطيع لدرء الضرر عنها ، أصحاب هذا المنطق لا يرضيهم الا الدمار الكامل لدول الخليج
الي ينظمون الحفلات وناوين يجيبون شكيرا المنحطّة يدرون ان احنا في ابتلاء كبير ؟
وبدل ما نرد الى الله
ونحمده على نعمة الامان
نجيب الفاسقين والفاسقات والمنكرات لبلادنا ؟؟!
أبارك لشعبنا العزيز والمقيمين على أرض قطر، ولكل المسلمين في العالم، عيد الفطر المبارك، سائلاً الله أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليمن والبركات. يأتي هذا العيد ورجال الوطن، وفي مقدمتهم قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، ساهرين بعزيمة وإخلاص على أمن قطر واستقرارها، داعياً الله أن يحفظ بلادنا، وكل عام وقطر بخير وأمن وسلام.
من يتحدثون عن النفط و الغاز
عليهم أن يعلموا أن ثروة قطر ليست النفط و الغاز ، ثروة قطر الحقيقية هي قيادة حكيمة و شعب قوي صابر و متماسك يبيع نفسه رخيصة فداء لتراب وطنه ، لا تعنيه خساره المال ولا الدخل وهو يملك الإرادة و العزيمة الكفيلة بإصلاح كل الأضرار ،
سواعد سمر بنتها من العدم قادرة بإذن الله على إعادة بنائها لتبقى قطر شامخة مرفوعة الجبين ..!!
#قطر لا تنكسر .
🇶🇦🇶🇦🇶🇦🇶🇦🇶🇦
للإبلاغ عن أي تصرفات مشبوهة أو سلوك غير معتاد في محيطك، يرجى التواصل عبر الرقم (999)، أو من خلال تطبيق مطراش (نافذة الأمن – شكوى أمنية – إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية والإلكترونية)، أو عبر البريد الإلكتروني [email protected]#الداخلية_قطر
من أعطى النظام في ايران الحق في الاعتداء على الإمارات ودول الخليج؟
أي قانون دولي يسمح لكم بإطلاق الصواريخ على دولة ذات سيادة؟
وأي مبدأ أخلاقي يبرر استهداف مدن يسكنها ملايين المدنيين؟
وأي تفسير للدين الإسلامي يمكن أن يعطي شرعية لضرب دولة مسلمة آمنة لم تعتدِ عليكم؟
القانون الدولي واضح في هذه المسألة.
ميثاق الأمم المتحدة يحرّم استخدام القوة ضد الدول الأخرى إلا في حال الدفاع عن النفس أو بقرار من مجلس الأمن.
أما إطلاق الصواريخ على المدن والمطارات والموانئ والمصالح الاقتصادية فهو، وفق القانون الدولي الإنساني، اعتداء على دولة ذات سيادة وتعريض مباشر للمدنيين للخطر.
ثم إن محاولة تبرير ضرب دولة ما بحجة وجود قواعد عسكرية أمريكية أو علاقات مع دولة أخرى ليس مقبولا في العلاقات الدولية.
فلو كان هذا المنطق صحيحاً، لأصبح نصف العالم هدفاً مشروعاً للحروب، لأن عشرات الدول لديها تحالفات أو اتفاقيات دفاعية مع قوى كبرى.
الإمارات دولة اختارت منذ تأسيسها طريق التنمية والانفتاح والتعايش.. مدنها ليست ساحات حرب، بل مدن يعيش فيها الناس من أكثر من مئتي جنسية بسلام.
فأي شرعية قانونية، وأي شرعية أخلاقية، وأي شرعية دينية تمنح أي جهة الحق في أن تقصف دولة لم تعتدِ عليها؟
⚠️ تنبيه مهم للجميع
في حال سماع أي انفجار أو حدث أمني، يرجى عدم الكتابة عنه أو تصويره أو نشره في الواتساب أو وسائل التواصل، حتى في مجموعات العائلة. نشر هذه المعلومات قد يكشف المواقع ويسبب ضرراً للبلد.
رجاءً لا تذكروا أسماء المناطق أو التفاصيل في الرسائل أو المكالمات.
حماية الوطن مسؤولية الجميع.
انشروا الوعي ونبّهوا أبناءكم.
⚠️ Important Notice
If you hear any explosion or security incident, do not write about it, film it, or share it on WhatsApp or social media, even in family groups. Sharing such information may reveal locations and harm the country.
Do not mention area names or details in messages or calls.
Protecting the homeland is everyone’s responsibility. Please inform your children and spread awareness.
هذه الحرب في منطقتنا كغيرها من الحروب ستنتهي، ولكنْ هناك دروس وعبر يجب على دول مجلس التعاون أن تستخلصها وأهمها التكاتف والتحالف ووحدة الكلمة والموقف. فقد بات لا مناص أمام دول المجلس من إقامة حلف عسكري أمني فاعل وحقيقي وواقع على الأرض، كما هو حلف شمال الأطلسي، يكون فيه للسعودية الدور الأهم باعتبارها الدولة الأكبر.
ونظرا لأهمية الموضوع يجب البدء بدراسته والإعداد له الآن من دون الانتظار لانتهاء الحرب. ومن أجل ذلك يجب على دول المجلس أن تتجاوز، بعزم ومن دون تأخير أو تردد، كل ما بينها من خلافات حفظا لمصالحنا المشتركة، وحفاظا على المجلس قويا متماسكا، وضمانا لاستقلال شعوبه ودوله، وتغليبا للمصلحة الخليجية العامة على المصلحة القُطْرِيَة.
وعلينا ألا ننتظر كذلك انتهاء القتال، بل يجب أن تبدأ دول المجلس على الفور في إنشاء وتطوير قاعدة صناعات عسكرية وإليكترونية متقدمة ومنسقة ومخططة فيما بينها، حتى تستطيع أن تدفع عن شعوبها العدوان، وأن تستبق وتردع أي هجمات تستهدفها قبل وقوعها. ودولنا تمتلك الجغرافيا والموارد والأموال اللازمة لذلك. ولعلنا نأخذ العبرة من إيران التي استطاعت، رغم الحصار، أن تطور لنفسها قاعدة صناعة صاروخية متقدمة، قصفت للأسف بها دولنا واعتدت عليها من دون وجه حق.
وبما أن دول المجلس لم تبدأ هذه الحرب، ولم تردها أصلا، وكانت تسعى من اجل حل بين الولايات المتحدة وإيران، فيجب الا تتحمل دولنا ما سوف يترتب على الحرب من تبعات اقتصادية وسياسية. ويجب أن تتحمل إسرائيل، باعتبارها من أشعل شرارة الحرب المسؤولية أمامنا وأمام العالم والولايات المتحدة. فهذه الحرب بدأتها إسرائيل لتجعل نفسها صاحبة اليد العليا في المنطقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، كما تعلن كل يوم.
ولذلك علينا في دول المجلس أن نقف صفا واحدا، سواء تجاه إسرائيل أو تجاه إيران. فإيران ستظل جارة لنا على الدوام مع أننا نختلف معها، ونرفض ما قامت وتقوم به تجاهنا، ونعتبرها نتيجة لذلك، عدوا لنا اليوم، وهو ما يتعين على دولنا أن تناقشه وتتفق عليه لنحدد الأسلوب الأفضل للحوار مع إيران وما نقبله ولا نقبله من سياساتها. حتى لا تكون دولنا كبش فداء كلما نشب قتال او سوء فهم بين إسرائيل وأميركا وإيران.
وكذلك إسرائيل ليست بعيدة عنا، وقد نحتاج لتفاهم معها، ولكن ليس حسب سياساتها المعلنة، بل وفقا لمبادئ حسن الجوار بما يخدم الحقوق الفلسطينية وفي الأراضي العربية المحتلة والمصالح المشتركة.
كل ذلك يستدعي صفاء النوايا بين دول المجلس وأن يكون الفيصل هو القانون والعقل والمصلحة المشتركة وليس المصالح الذاتية والآنية تحت أي ظرف أو لأي سبب. وأنا لا أشك في نوايا قادة دول المجلس، لكن المطلوب الآن هو أن نكون على قدر ما تفرضه علينا هذه الأوضاع من مسؤوليات تاريخية.
ومما يثير الاستغراب، أننا لم نسمع من دول عربية عدة موقفا قويا تجاه ما تتعرض له دول المجلس، حين آثرت تلك الدول أن تغض الطرف وأن تلتزم الحياد، لأن ما يهمها هو مصالحها. وهذا بحد ذاته يستدعي من دولنا في المجلس تفكيرا عميقا يجعلنا نُقِيم على الفور ذلك الحلف الخليجي العسكري والأمني والجغرافي الذي يرتبط مع تركيا وباكستان بعلاقات تحالف متينة لاتغنينا عن سواعد أبنائنا
دولكم أغنى من دول الخليج بمراحل، الفرق هو ان حكامنا شاركوا شعوبهم ثروات اوطانهم بينما سلطاتكم تسرق مواردكم تزداد ثراءً و أنتم تزدادون فقرًا، الأجدر بك أن توجّه نقمتك وحقدك إلى حرامية بلدك و ليس إلى دول وشعوب الخليج