صارت صارت
دخلت لمقابلة مدير شركة
وفي واجهة مكتبه صورة له وهو يحمل لافتة مكتوب مكتوب عليها "proud secular liberal" "علماني ليبرالي فخور".
فسألني عن اهتماماتي
فقلت: مهتم بالثيولوجيا، الهيرمينوطيقا التشريعيّة، والأنثروبولوجيا التاريخية.
قال: 🥸🤨 ايش الهيرمينوطيقا التشريعية؟
قلت: جوريسبرودنس (ترجمة الفقه)، آملًا أن يستحي من جهله فيكفّ عن السؤال.
قال: يعني دين؟
وهنا عجزت عن الجحد، أدلّته قويّة جدّا، والليبرالي لا يخطئ لحية المطوّع على كل حال..
استسلمت ..
قلت: صحيح..
وبقيّة المقابلة كانت تحقيق أمني..
وكان كلّما زاد في الوقاحة بالسّؤال ازددت وقاحةً.
وكلّما زاد بالإشعار بالتهديد والاستعلاء، ازددت استعلاءً وحدّة وبيانًا لسلفيّتي وتخلّفي حتى تقمّصت مواقف أشدّ غلوّا مما عهدت من نفسي مريدًا إغاظته وقد علمت أنّ الوظيفة ليست من نصيبي.
@tr__z في كلام نفيس لعبدالوهاب المسيري رحمه الله عن نظام العمل المعمول لدى الدول الإسلامية بأنه مستورد ولا يتوافق مع نمط حياة المسلم ، وأنه يجب ضبط مواعيد الأنشطة وفقاً لما يتوافق مع الدورة اليومية لحياة المسلم .
لكن لا أي كيف يمكن تطبيق ذلك للمسلمين في ديار الغرب .
الله يرحمها
تذكرت سالفة قالتها لي صديقتي عن ولد عمره ١٥-١٤ اخذ سيارة ابوه يسوقها بدون علمه وصدم فيها يوم نزل يشوف الصدمه طاح ميت من الخوف من ابوه مع ان الحادث كان خفيف!
الخوف شعور مؤذي، عمره ماكانت عواقبه ايجابيه واغلب القرارات اللي نتخذها بسبب الخوف نندم عليها
أمس كان يوم الإستقلال الكونغولي من بلجيكا
هذي الصورة أثناء الإستعمار البلجيكي لرجل اسمه ؛ ناسالا مين والا، ناسالا ما قدر يجمع عدد معيّن من المطاط، فعاقبوه البلجيكيين المجرمين وجعلوه يجمع أطراف إبنته الصغيرة..
ليس إلا حديثًا عن موقف رأيت فيه أثر الإحسان:
مرة ونحن رايحين البرّ وقفنا في محطة، وقف شخص عند أبوي مع أهله قاله إنه بطاقته موقفة وبحاجة كم ريال وأعطاه..
ونحن خارجين من المحطة، نجانا الله من تريلا ضخمة كان مسرعة مرة من سرعتها حركت سيارتنا ما كان بيننا مسافة.
ولما وصلنا البر…↓
لا تتزوجوا الفسدة لتصلحوهم فيفسدوكم
تزوجوا ذات المنبت الطيب، اللينة، ذات الأدب والحياء والعفاف
تزوجوا ذات الدين، قبل أن تخشاك تخشى ربها فيك
وخير الصحبة الصالحة الزوج الصالح
يستر عيبك ، ولا يفشي سرك ، يعينك
على الطاعة ، وهو خير الملاذ الأمن
اللهم اكتبنا منهم واجعل نصيبنا منهم
مهما حاولت أرفع نبضات القلب لـ٢٠٠ أفشل
جربت كل طرق التمارين، في الشارع والنادي وفي الحر والرطوبة والحديد وأجهزة الكارديو كلها، السير والدرج والغزالة والحمار
لاشفت البرازيل وجمهور البرازيل تذكرت العلامة المرحوم محمد ناصر العبودي، الله يجعله في عليين.
زار دول العالم، من ادغال افريقيا إلى جزر المحيطات، ولو تسأله في أي سياق عن الدول وش أحسن...؟
يجاوبك قبل تكمل:
البرازيل
مقطع جو حطاب الأخير عن الفلبين وشرحه طريقة حصول فئة مب بسيطة على الأكل بيغير نظرتك عن الحياة ويخليك تقدر النعمة اللي تعيشها وتشوفها شيء عادي (أنصح بمتابعته لاستشعار النعمة العظيمة اللي نعيشها)
الحمدلله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، اللهم أجعلنا من الشاكرين لنعمك
@fayez_malki@e_mohcom لا حول ولا قوة الا بالله، اتمنى ان يصدر قرار يجرّم التطبيل والله اني اول المبلغين عليكم، انزل الميدان يا استاذ فايز وتعال نحكيك مثل احد اصدقائك ايش المهازل اللي جالسه تصير منذ بدء التحول ونشوفك بعدها تقدر تغرد مثل كذا وتهاجمهم ولا بس شغالين مدح في الناس على الرايح والجاي