الأذية لا تأتيك من قويّ ، فالقوي لديه من الشجاعه مايكفي ليواجهك ويعترف ما إقترفت يداه ؛؛
الأذية الحقيقية تأتيك من نفس ضعيفة تختبيء خلف الكذب وتنسج من خلفك ماتعجز عن قوله أمامك ؛؛
فإحذر ذلك الذي يخفي خلف هدوءه كيدًا مرعبا ، ذلك الذي لايواجهك بمايشعر بل يؤذيك بما يخفي .
أمدّ لك كفّي عطا ماتخليت
وأشقيت نفسي وأنت حبّك لذاتك
ياكثر ماجيتك غلا وأنت ما أعطيت
إلا الجروح الداميه من قساتك
صحيح أنا أخترت الجفا يوم صديت
وأنت تدورها من الله وجاتك
لقيتها فرصه وشفتك تماديت
وأرخصت نفسك قبل ترخص غلاتك
أنا بديتك عشق وأنا اللي أنهيت
ذاك الغلا والشوق مع ذكرياتك
انا لا أجيد تمثيل الود ،
ولا أملك وجهاً آخر ارتديه لأرضي أحد
لا أبتسم إلّا إذا إبتسم قلبي ،
ولا أقترب إلا ممن أشعر معهم بالراحه والصدق
فطبيعتي لاتعرف التصنّع ، وروحي تأبى أن تسير في طرق لايسكنها الإخلاص .
الغرفة الأخيرة ؛
في داخل كل إنسان غرفة لايدخلها أحد ، لا الأصدقاء ولا الأحبة ولا الذين يظنون أنهم يعرفونه جيداً ،
هناك تحفظ الكلمات التي ابتلعها والرسائل التي لم يرسلها والدموع التي جففها قبل أن يراها أحد ،
والنسخة التي كان يتمنى أن يعيشها لو أن الحياة سارت كما إشتهى .
ثقوا في شعور عدم الإرتياح داخلكم ، ذلك الإحساس الخفيف الذي يهمس ، (مهلاً ) هناك شيء غير طبيعي هنا ، غالباً يكون صادقاً ،
الإحساس لا يصرخ ، الإحساس يهمس لكنّه لايخطيء .