بين فترة والثانية تجي على بالي ذكرى من سادس ابتدائي لما أقنعت البنات نسوي مظاهرة على ابلة الدين احتجاجًا على الدرجات المتدنية وقدت أنا المسيرة وبأعلى صوت أهتف: "الشعب يريد إسقاط ابلة فلانة"
والبنات يرددوا ورايا
نصيبي من الحب اليوم إن صحبتي استأذنت من مناقشة مهمة وصارت تلحقني في شمسنا الحارقة وفي عز الظهر عشان تعطيني نقصة من الماتشا اللي اشترتها قريب وحبت اني أجربها انا كمان. فكرة ان أحد احبه أفتكرني وخصني بشيء ما، تمنحني الحياة والحضور اكثر من اي شيء آخر.