وما فارَقتني طوعًا و لكن
دهاكَ من المنيّة ما دهاك
لقد حكمَت بفرقتنا الليالي
ولم يكُ عن رضايَ ولا رضاكَ
فليتكَ لو بقيتَ لضعفِ حالي
وكان الناسُ كلهمُ فداكَ
فيا قبرَ الحبيبِ وددتُ أنّي
حملتُ ولو على عيني ثراكَ
ولازالَ السلامُ عليكَ مني
يزُفُ على النسيمِ إلى ذراك