لقد بترَ الحزنُ شيئًا في داخلي، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعيش بنصف قلب، ونصفِ رغبة، ونصف حياة.
أبتسم لأن الوجوه تنتظر ذلك، وأمضي لأن التوقف لا يغيّر شيئًا، لكن هناك جزءًا مني ما زال راقدًا تحت أنقاض ما فقدت, لا يستجيب لنداء الأيام، ولا يصدق أن للحياة وجهًا آخر غير هذا الصمت..