مرحبا يا أصدقائي .. هل تتذكروني فأني لم أعد
أتذكركم ولكني أعلم أنكم ما زلتم أصدقائي وهذا يعتبر أجمل من أن نصبح أعداء
ففي نهاية الأمر جميعنا مجرد ��كرى
لما قد حدث وأنا لستُ أسف على
الماضي وإنما أسف لأنكم
ماعدتم تتذكروني !!
في الواقع عندما أقرأ لنقل أحد لموقف حضرته عيانًا .. وألاحظ مدى الاقتصاص الحادث ليخدم الانطباع الذي يريد إيصاله
أدرك أن الكلام المنقول أقرب إلى أن يضرب به عرض الحائط من أن يصدق ويبنى عليه انطباع ظالم في حق آخرين ..