«ماعليه لو تعبتي من شقا الدنيا ونمتي، بكرة إن قمتي يمدّ لك الصبح راحة يدينه»—هكذا أواسي ذاتي بين حينٍ وآخر، غير أني دائمًا أربّت على القلب كلما أثقلته الحياة، لأني مؤمنة أن الله لا يطيل العسر إلا ليُخرج من بعده سعة، ولا يؤخر كل أمر إلا لخيرٍ أبهى
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
الجرح الذي أصابك
كان لازما للحفاظ عليك
﴿ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ
يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ ؛فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾
ربما غربت شمس ذاك اليوم ، وقد عاد المساكين مكسورين مذهولين ، وقد ازدحمت الاسئلة في قلوبهم ..
"ما علّمتني الأيام شيئًا أرسخ من أن المرء لا يملك دفع كل أذى، وإنما يملك أن يحسن وجهته إلى الله ويحفظ خُلُقه. وكثيرٌ من الخصومات لا تُولد من إساءةٍ صدرت منك، بل من ضيق نفسٍ لم تطق أن ترى في غيرها فضلًا فاتها، أو خصلةً عجزت عن بلوغها أو حقيقةً لم تُحسن التصالح معها"