أطول عصب في جسم الإنسان !!
"العصب المبهم" وهو طريق اتصال مخفي يربط الدماغ بالأعضاء الرئيسية.
يساعد على تنظيم ضربات القلب والهضم والنشاط المناعي والالتهاب، مما يحافظ بهدوء على توازن الجسم.
الترجمة AI
حساب @thebrainmaze من الحسابات اللي حبيتها اول في تيك توك (محتواهم مميز وثري)
⭕️ترمب المُعَدَّل وراثياً⭕️
#مقال_تويتري
من هو ترمب نسخة ٢٠٢٥؟
ولمصلحة من يتصرف بحمق وجنون؟
وماذا حدث لترمب نسخة ٢٠١٧؟
ولماذا طردته دولة امريكا العميقة في ٢٠٢٠، ثم أعادته مرة أخرى في ٢٠٢٤؟
هذا المقال التويتري سيجيب عن هذه الأسئلة وغيرها، ويُبيِّن دهاء الدولة العميقة:
في عام ٢٠١٦، دفعت دولة امريكا العميقة بترمب،ولكنه، وبعد أن ذاق حلاوة السلطة وانتشى بجماهيريته الطاغية، قرر أن يناكفها ويتمرد عليها، وكان من نتائج ذلك طرده لأهم أركان إدارته،الذين ركزتهم الدولة العميقة في إدارته ليكونوا حرسا عليه، وأبرزهم وزير الخارجية،ريك تيلرسون، ووزير الدفاع،جيمز ماتس،الجنرال الذي يلقب بالكلب العقور، ومستشار الأمن القومي،الجنرال هربيرت مكماستر،أي أن ترمب طرد أهم المشرفين عليه من حرس الدولة العميقة،وحينها قررت الدولة العميقة طرده،وتعرفون بقية القصة،أي الهجوم الإعلامي الشرس عليه،والفيروس الخطير الذي لم يتعامل معه ترمب كما ينبغي!،ثم محاولات العزل،ثم انتخابات البريد وسحب سلطاته وهو لا يزال رئيساً.
رعب الدولة العميقة لم يتوقف بعد طرد ترمب، فالمشكلة ليست في ترمب كشخص،بل في ظاهرة ترمب "الظاهرة الترمبية"،وهي الظاهرة التي زلزلت أركان بنيان الدولة العميقة،وهو البنيان الذي تم وضع لبنته الأولى بعد الحرب العالمية الثانية،ثم طال وشمخ وتَعمَّق وتعملق وأصبح له مخالب وأنياب،وسبب رعب الدولة العميقة من ظاهرة ترمب هو أن هذه الظاهرة أيقظت المجاميع الشعبية الصامتة والغائبة والمُغَيَّبة،والتي كانت قبل ترمب،ولعقود عدة،قد كرهت الساسة والسياسة،بعدما يئست من حكومات امريكا المتعاقبة،ومن دهاليز واشنطن دي سي برمَّتها،والتي تعتبرها نسخ من بعضها مهما اختلفت مسمياتها، فظاهرة ترمب أيقظت المارد الشعبي اليائس والنائم،الذي رأى في ترمب زعيما يتحدث بلغة مختلفة، شعارها:"الشعب الأمريكي أولاً"،فأصبح لديه أمل بهذا القادم الجديد، الذي سيعيد امريكا لخدمة شعبها، ويخلصها من فساد الساسة،ومن السياسات التي تحركها لوبيات المصالح وحتى لوبيات الدول الأجنبية على حساب الشعب، فماذا فعلت الدولة العميقة لتحرق ترمب وتحرق معه الظاهرة الترمبية من جذورها؟.
لو تجاهلت الدولة العميقة ترمب المطرود،لبقي في الذاكرة الشعبية أسطورة جاءت لتغيير امريكا وخدمة شعبها فطردها الأشرار الفاسدون،ولذا قررت تعديله وراثياً وإعادته،ليتسنى لها إحراقه أمام معظم أنصاره،وإحراق كل أمل في ظهور زعيم مماثل مستقبلاً،أي إحراق الظاهرة الترمبية واجتثاثها من جذورها، ومن دهاء دولة امريكا العميقة أنها قررت أن يكون إحراقه عن طريق تنفيذ اجنداتها الصعبة والمؤجلة حول العالم،وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط الملتهبة على الدوام،والتي لا يقدر عليها إلا شخص قوي وجرئ حد التهور ووقح ونرجسي مثل ترمب، وبذا تكون ضربت دجاجتين بحجر واحد،أي نَفَذَّت اجنداتها الصعبة وأحرقت ترمب شخصياً والأهم أحرقت الظاهرة الترمبية المزعجة برمتها،وقد تكفّلت البليونيرة مريم اديلسون بمهمة تعديل ترمب وراثياً وبرعت بذلك.
ومن أجل أن تعيد الدولة العميقة ترمب للرئاسة، كان لزاما أن تجذب له التعاطف، فتمت ملاحقته قانونياً ومداهمة منزله ومحاكمته وإدانته،ثم اشتعلت الدراما بمحاولات اغتياله المتكررة،ولا ننسى طرد بايدن واختيار خصم فارغ وغير مؤهل وغير قابل للإنتخاب ليكون منافساً له على الرئاسة،أي كامالا هاريس،التي لعبت ذات الدور الذي لعبه قبلها الجمهوري الهرم، بوب دول، أمام بيل كلينتون في ١٩٩٦، والديمقراطي جون كيري أمام الجمهوري بوش الإبن في ٢٠٠٤،فاختيار منافس مفلس أمام مرشح رئاسي، يُرَاد له أن يفوز،هي أحد ابتكارات دولة امريكا العميقة،ثم أصبح الإعلام الشرس المعادي لترمب ناعماً، ففاز فوزا ساحقاً،ثم وتمهيداً لتنفيذ الأجندات التي دفعوا به لأجلها،اختاروا أركان إدارته من عتاة الصهاينة،الذين يرفعون شعار:"اسرائيل أولاً"،بدلا من شعار ترمب الذي منحه شعبية هائلة وأنصار مخلصين، أي "أمريكا أولاً،وأهمهم ماركو روبيو و بيت هيغسيث و مايك هاكابي، وذاك الذي يملك قناعة تامة بأنه حفيد لينكولن،أي كاش باتيل وغيرهم،فلا غرو اذاً أن يطلب ترمب تهجير الفلسطينيين من غزة،فهذه هي البداية فقط،أما أنصار ترمب،الذين صوت له معظمهم بسبب لافتة:"امريكا أولا"،فهم في حالة صدمة لم يفيقوا منها بعد،عدا أنصاره من أتباع التيار المسيحي الإنجيلي،أي "المسيحيين الصهاينة"،وهم أشد أنصار اسرائيل من منطلق عقدي،حيث يؤمنون بأن المسيح لن ينزل حتى تقوم اسرائيل الكبرى.
والخلاصة هي أن ترمب ٢٠٢٥ عبارة عن نسخة معدلة وراثيا من ترمب ٢٠١٧، وقد دفعوا به لتنفيذ اجندات لا يقدر عليها إلا هو، ويكون تنفيذ هذه الأجندات هو ذاته الذي يُحرِقه ويُدمِّر صورته، والأهم يحرق ويجتث الظاهرة الترمبية من جذورها وللأبد، فيا لدهاء دولة امريكا العميقة جداً والشرسة جداً.
عجيب غريب وعندما يعرف السبب يبطل العجب.
لا علاقة للسعودية بالسؤال. استدعاؤها هنا كان مناورة خطابية من شخصية سياسية اشتراكية تواجه ضغوط كبيرة في نيويورك اكثر منه مقارنة سياسية منطقية. ممداني اراد نقل النقاش من سؤال محدد عن هوية اسرائيل كدولة يهودية ( لا يستطيع نقد اسرائيل بشكل مباشر ) إلى مبدأ عام يرفض منح دين امتيازا على غيره، ثم ذكر السعودية ليظهر امام الجمهور الاميركي أن موقفه لا يستهدف اليهود وحدهم، بل يشمل دولة مسلمة ايضا.
النظام السياسي السعودي ملكي دستوره الشرعة الإسلامية و اسرائيل دولة يقال عنها ديمقراطية. اختلاف كبير.
لكن هذه المقارنة تخلط بين سياقات تاريخية ودستورية وسياسية مختلفة تماما. السؤال كان عن اسرائيل وتعريفها لنفسها، وعن انعكاس هذا التعريف على المساواة وحقوق الفلسطينيين وحقوق فلسطينين 47 الداخل، وليس عن طبيعة الدولة السعودية. لذلك فإن ذكر السعودية لم يضف حجة، بل وفر لممداني درعا سياسيا ضد اتهامه بالانتقائية أو العداء لاسرائيل.
السعودية لم تدخل الموضوع من بابه، بل استدعاها ممداني لتوزيع الكلفة السياسية لإجابته. وهذا يندرج في المناورة و التشتيت في التواصل السياسي.