حلاوة العافية وجميل الستر ويسر الحال: نعمٌ جليلةٌ منسيّة، ومن أدى حق الله اعترافًا بفضله وحمدا لعطائه؛ أنسَ في شدّته بفتوح من الصبر واليقين تجعله يستعذب كلّ بلاء على سبيل الرضا بالقضا، وكلما ضاق السبيل اتسع الفرج؛ يقيناً بموعود الحفظ في وصيّة النبيﷺ لابن عباس: "احفظ الله يحفظك".
ماذا أضاف لك المشهور وماذا أعطاك وما الذي سيفيدك به.. عندما تتزاحم لرؤيته عابراً أو اللقاء به مرة..
أمر محزن ومؤلم للغاية أن ترى هذا التزاحم الشديد خلف أشخاص لايقدمون نفعاًحقيقياً للبشرية،مثل مشاهير الفن والرياضة،
الإعلام التقليدي والرقمي هو المسؤول الأكبر عن صنع هذه الهالة،
👇
حين طُبعت كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب كانت تصل لبعض البلاد الاسلامية فمبجرد ما يرون اسمه يقوموا بحرقها، فلما طُبعت مرة أخرى وكُتب عليها (محمد التميمي) قبولها وقرأوها واستفادوا منها وانتشرت انتشاراً كبيرا.
أحياناً يكون التعصب والحسد ونشر الاشاعات سبباً لرد الحق وعدم قبوله.
حكام إيران يطلبون من الشعب حمايتهم وتشكيل طوق بشري حول محطات الكهرباء وهم مختبئين
..وحكام الخليج يطالبون شعوبهم بالبقاء في أماكنهم ليتولوا الدفاع عنهم
..الله يعز دولنا وحكامنا ويديم نعمه علينا
رحم الله سماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ.
لمن لا يعلم، كان الشيخ عبدالعزيز يحج في كل عام عن عالمٍ من علماء المسلمين الذين منعتهم الظروف عن الحج ولم يستطيعوا إليه سبيلا
مثل الإمام ابن حزم، والإمام النووي، وابن عبد البر، وابن رجب، والمنذري وغيرهم
فعل ذلك بكل هدوء ورغم وجود بعض الاختلافات الفقهية والعقائدية بينه وبينهم، وهذا والله من أنبل وأوفى ما رأيت