معلش هو مين اللى بيلام ؟!!! ناس ماشيين فى الشارع لقوا رجل و ست ماسكين فى بعض بدون ما يعرفوا السبب فقرروا يحوشوا بدل ما يمسكوا طرف يضربوه ؟!!
و دلوقتي بقيتوا تطلعوا الرجالة من دولاب الاستغناء و الاستحقار و عاوزينه يبقوا ملاكم الحارس ؟!
طلّق زوجته بسبب صوت تلفزيون.. إنّك لم تتق الله، فلا أجد لك مخرجا!
أخرج أبو داود:
كنتُ عندَ ابنِ عَبَّاسٍ فجاءه رَجُلٌ، فقال: إنَّه طَلَّق امرأتَه ثلاثًا، فسَكَتَ، حتى ظَنَنْتُ أنَّه سيَرُدُّها إليه، فقال: يَن��َلِقُ أحَدُكم فيَركَبُ الأُحموقةَ، ثمَّ يقولُ: يا ابنَ عَبَّاسٍ! إنَّ اللهَ قال: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا}، وإنَّك لم تتَّقِ اللهَ فلا أجِدُ لك مخرجًا، عَصَيتَ رَبَّك، وبانت منك امرأتُك.
لا أعلم مالسبب ولكن بالصدفة خطر في بالي ميتسو
رحمهُ الله .. وخطر في رأسي تصريحهُ الشهير بعد أن أعلن أسلامهُ وقال عندما أتوفى أدفنوننـي في السنغال وصلوا علي ..
أجعلوا هذهِ التغريدة صدقة جارية وترحموا وأدعوا له ليغفر الله لهُ ذنوبه ..
مشهدين بيحصلوا كاچوالي بشكل مستمر خلال يومين لا يمكن تلاقيهم أي بلد تانية
محامية و أكبر مسؤلة عن ما يسمى بحقوق المرأة في مصر يتحرض زوجة على زوجها وعالقضاء بحجة انهم مجبرين يكونوا في صفها غظب عنهم وبتدعوها لإرهابه ثم تأجير بلطجية لقتـ ـله
ام بتاخد ولادها لقبر أبوهم المتوفي وتقولهم أدعوا عليه وقلوله الله يجحموا في جهنم
بس طبعًا مننساش الشعار المجتمع المصري غير آمن للستات
قولتها قبل كده
سبب عدم تعاطف وحماية الرجال للمرأة العصرية
ناتج من انتشار خطابات الكراهية ضد الرجل على السوشيال ميديا
من شوية لسه شايف فيديو لواحدة واخدة عيالها لقبر أبوهم وبتدعي عليه وتضحك
مصر رقم واحد في نشر خطابات الكراهية ضد الرجل 🤷🏻♂️
يوتيوبر من كوريا الجنوبية تنكّر في هيئة امرأة حامل، ثم تجوّل في شوارع الهند 🇮🇳 ليرى ما ان كان سيتعرض للتحرش ومحاولة الاغتصاب .
النتيجة كانت صادمة ومتوقعة في نفس الوقت، في مجتمع هندوسي معروف بكل أنواع القذارة
تسريب مروع.. يجب أن يراه العالم أجمع!
طائرة مسيّرة تكشف استخدام جنود من الجيش الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً كدرع بشري بعد إجباره على إرتداء ملابس الجيش الاسرائيلي أثناء الحرب على غزة قبل عامين
جريمة تاريخية!
تستفزّهم الصلاة وتُرعبهم المسلمات هولاء هم عباد البقر الأنذال. في منتزهٍ بولاية مهاراشترا حضرت نساء مسلمات مع أطفالهن وحان وقت الصلاة فبدأن يصلّين هنالك حتى جاء "برلماني محلي" مع البلطجية الهندوسية وبدؤوا يصفّقون ويتغنّون بنصوص كتبهم الخرافية وذلك لغواً في صلاتهن وإحتجاجا عليها!
"إيه الجمال والإخلاص ده! ❤️
الشيخ المنشاوي رحمه الله ما اكتفاش بالتسجيل الأول، وكان بيراجع نفسه بنفسه، ولما يحس إن فيه موضع يقدر يقرأه بشكل أجمل كان بيرجع يسجله تاني من غير أي أجر، وكمان كان مستعد يتحمل تكلفة لجنة المراجعة من ماله الخاص.
عشان كده كان فعلًا ما يقيّمش المنشاوي إلا المنشاوي نفسه."
مُضارَّة جديدة !
قال الله تعالى : (لا تُضارَّ والدة بولدها ولا مولود له بولده)
قال الطبري في تفسيره 4974- حدثنا محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:"لا تضار والدة بولدها"، لا تأبى أن ترضعه ليشق ذلك على أبيه، ولا يضار الوالد بولده، فيمنع أمه أن ترضعه ليحزنها.
4975- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.
وعامة تفاسير السلف على هذا المعنى غير أنه في زماننا مع قوانين الأسرة الجديدة ظهر نوع جديد من المضارة ولكي لا نتهم بالمبالغة سآتي بمقال من صحيفة عالمانية والكاتبة امرأة وقد رأيت حالات عديدة مما تكلم عنه الكاتبة
كتب الصحفية أسماء شلبي في مقال نشر في صحيفة اليوم السابع بتاريخ 31 يناير 2015 وعنوان : قانون الرؤية.. سلاح المرأة فى تأديب من كان زوجها.. الآباء: يحرمنا من فلذات أكبادنا ويدمرهم نفسياً والنساء تستغله فى إذلالنا.. المخلوع «سعيد» محروم من طفليه بعدما اتهمته والدتهما بأنه غير سوى
وجاء في هذا المقال : يظن البعض أن من يذرف دموعًا لا يستحق لقب رجل، متناسين أن الحنان فطرة النساء والرجال على حد سواء، ومن حق الجنسين ��لعيش مع أولادهما، لكن هذا الحق يتبدد عندما يظهر شبح الطلاق والانفصال فى البيوت المصرية، ويختفى التفاهم بين الزوجين، ويحاول كل منهما الانتقام لكرامته، متناسيين ثمرة الزواج، وهم الأبناء الذين تضطرهم خلافات والديهم إلى وقوفهم أمام محاكم الأسرة فى حيرة من أمرهم، فإلى أى الحزبين «الأبوين» سينحازون، وعندما تنتهى فترة حضانتهم مع أمهاتهم يحاول بعضهن ابتزاز من كان «سى السيد» بسلاح الأولاد، والنتيجة تكون حرمان الأبناء من الشعور بالاستقرار الأسرى.
يقف الرجال الذين صدرت لصالح زوجاتهم أحكام بالخلع أو الطلاق أمام محاكم الأسرة بعد أن تعبوا من استعاطف من كن زوجاتهم سابقًا لروية أبنائهم فى مشهد مأساوى من كثرة ما هم فيه من حزن ولوعة على فراق قطعة من جسدهم، وحرمانهم من سماع كلمة «بابا»، يطلبون عدالة ضائعة، وكل أملهم أن تنصفهم المحكمة، وتنظر إليهم على أنهم بشر مثل النساء، لهم قلب ت��زقه الآلام والأوجاع بعد أن أصدرت المحكمة قرارها مرة بتطليقهم أو خلعهم، ومرة أخرى بحضانة زوجاتهم السابقات للأبناء، وإلزامهم بدفع النفقة دون النظر إلى ظروفهم،.. يقول بعضهم إن المحكمة تقضى بالخلع أو التطليق وتزل الرجل لأقل سبب.
ويأتى عام 2015 ومعه المشكلة الأزلية حول قانون الرؤية والاستضافة الذى تم تشريعه ليخدم 7 ملايين طفل من ضحايا الطلاق والخلع، وينص على أنه «لكل من الأبوين الحق فى رؤية الطفل ثلاث ساعات أسبوعيًا، وللأجداد مثل ذلك، وعند عدم وجود الأبوين، وإذا تعذر تنظيم الرؤية اتفاقًا على أن تتم فى مكان لا يضر بالصغير أوالصغيرة نفسيًا، ولا ينفذ حكم الرؤية قه��ًا، لكن إذا امتنع من بيده الصغير عن تنفيذ الحكم بغير عذر أنذره القاضى، فإن تكرر منه ذلك جاز للقاضى بحكم واجب النفاذ نقل الحضانة مؤقتًا إلى من يليه من أصحاب الحق فيها لمدة يقدرها».
وهنا تظهر أصوات ال��جال مطالبة بالنظر بعين الرحمة لقانون لا يتم تنفيذه على أرض الواقع، ويتهمونه بأنه يؤدى إلى قطع الأرحام، وليس له أساس شرعى، وعليه استمعت «اليوم السابع» فى السطور التالية إلى أوجاع الرجال، ورصدت مشاكلهم أمام المحكمة التى اتهموها بالوقوف إلى جانب المرأة، وتبحث «اليوم السابع» عن أسباب المشكلة مع ارتفاع عدد قضايا الروية لصالح الآباء فى محاكم الأسرة خلال هذا العام إلى 120 ألف قضية رؤية، و19 ألف دعوى انتهت وديًا، بجانب تعرض 7 ملايين طفل لمشاكل كثيرة بسبب تنازع الأبوين فى المحاكم.
أقول : لكلامها بقية وأكتفي بهذا وبلغني أن قوانين الأسرة الجديدة ما زادت الأمر إلا سوءاً ونحن في هذه الأيام التي يختم فيها المسلمون القرآن نعظ كل مسلم ومسلمة بهذه الآية ( لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده)
شوف مختار كل البلاد اللي احتلتها بريطانيا
و نهبت ثروتها و جوعت شعوبها و ابادتها و زرعت فيها بذور ا��حروب الاهلية و الدولية و المشاكل الاقتصادية لحد انهارده
الأحبة تلهيك و تجيب اللي فيها فيك صحيح