صاحب صرخة "بدي روبوت يفجرني، مش طالع"..
استشهاد الكفيف "أحمد طافش" في حي الزيتون بغزة، بعد ثباته في حيّه ورفضه النزوح رغم تصاعد عدوان الاحتلال.
أرسل الاحتلال ريبورت محمل بالمتفجرات نحو مكان وجوده، فارتقى شهيدا مظلوما
وحسبنا الله ونعم الوكيل
هذا ما ترتكبه إسرائيل عبر استخدام العربات العسكرية المفخخة "الريبورت".
تفجير المنازل بمتفجرات تتجاوز حمولتها 8 أطنان، أي ما يعادل قوة 16 صاروخًا تطلقها مقاتلة F-16 لتخلّف دمارًا هائلًا ومحوًا كاملاً للأحياء المستهدفة.
عمارة سكنية تضم عشرات العائلات.. محال تجارية، خيام، أطفال يتسوقون، أمهات يعدن للبيوت.. لحظة واحدة فقط، كانت كافية لتحويل المشهد إلى مجزرة.
الاحتلال أعلن غزة "منطقة عمليات خطيرة"، أي باختصار: مدينة مباحة للقتل العشوائي، للإبادة الجماعية، للإعدامات الجماعية من الجو.
الهدف ليس موقعًا عسكريًا.. بل الهدف واضح: إسقاط أكبر عدد من المدنيين، وتفريغ المدينة من سكانها.
هذا ليس قصفًا.. هذا حكم بالإعدام على مليون و200 ألف إنسان، على مرأى ومسمع من 50 دولة عربية وإسلامية، لم تحرّك ساكنًا.
هذا المشهد يجب أن يصل للجيمع
الاحتلال يقوم باعدام وقتل العائلات اثناء نزوحهم
هذه ليست حرب بين طرفين هذه ابادة للشعب الفلسطيني الاعزل وعلى الهواء مباشرة