بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
Israel kidnapped and tortured a one-year-old child in front of his father for 10 hours, burning cigarettes and inserting nails into his legs, in an attempt to extract a false confession under duress.
Israel kidnapped and tortured a baby!
🚨🚨 يا مسلمين ..
قاموا بتعذيب طفل غزاوي عمره ١٨ شهر فقط أمام والده للضغط عليه للاعتراف بشيء ما.
تعرض الطفل لحرق بسيجارة في إحدى ساقيه، وثقب بمسمار في الساق الأخرى .
هذه القصة حدثت اليوم!
التقارير تقول اخوانكم في غزة يتعرضون لأبشع انواع التعذيب والانتهاكات!
الاعتداءات الجنسية..
الصعق الكهربائي..
الهجوم بالكلاب..
الضرب لدرجة تكسير العظام..
منع الطعام والماء..
الحرمان من النوم..
وقد توفي عدد من المعتقلين الفلسطينيين أثناء احتجازهم!
بينهم حالة توفيت بعد تعرضها لاعتداء بعصا كهربائية. كما أظهرت جثامين بعض الأسرى آثار تعذيب وتشويه وإعدامات.
كم يجب أن يُدفع من الألم حتى يتحرك العالم؟
الGaslighting الغربي هو إنهم في أقل من إسبوع يقتلوا ٥٠٠ لبناني ويشردوا ٥٠٠ ألف مدني في سعي الغرب المرضي للسلطة، بس هيقنعوك إن الشرق الأوسط هو اللي همجي ومجنون وماينفعش يتسلح زيادة عن اللازم.
الGaslighting الغربي هو إن بقالهم ٣ سنين بيحدفوا صواريخ على أصحاب الأرض، بس هيقنعوك+++
الاعتداء الايراني اليوم على السعودية لم يستهدف قاعدة أمريكية
بل شركة نظافة
ولم يقتل جنود أمريكان
بل عمال نظافة من الهند وبنجلادش
فقراء متغربين تركوا أطفالهم لكسب لقمة العيش، ماتو صائمين بلا ذنب ولا جريرة
ما تفعله إيران المجرمة بالخليج ليس ردة فعل
بل إرهاب وحقد وقبل ذلك جبن وضعف
توقف كثير من العلماء والبلغاء أمام هذه الملاحظة الدقيقة وهو من الأسئلة التي تفتح لنا أبواب التذوق لبلاغة القرآن وعظمة الخالق.
لماذا يتحدث القرآن عن مشاهد القيامة، والجنة، والنار، وانشقاق السماء، ونفخ الصور بصيغة الماضي، رغم أنها أحداث ستقع في المستقبل؟
الجواب عن هذا التساؤل الجميل يتلخص في ثلاثة وجوه مترابطة، دعيني أبسطها لكِ:
الوجه الأول: الدلالة على حتمية الوقوع (يقينية الحدث)
في بلاغة لغة العرب التي نزل بها القرآن، يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي إذا كان وقوعه مؤكداً لا شك فيه ولا ريب؛ وكأنه من شدة يقينه قد وقع وانتهى فأصبح حقيقة ماضية.
ويُبيّن ربنا تبارك وتعالى هذا المعنى في افتتاح سورة النحل حين قال: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾.
فأمر الله (وهو يوم القيامة) لم يأتِ بعد، لكنه سبحانه قال ﴿أَتَى﴾ بصيغة الماضي، ثم أتبعها بقوله ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ ليدل على أنه سيأتي في المستقبل، وإنما استخدم الماضي ليقول لنا: إن مجيئه مؤكدٌ يقيناً كأنه حدث وانتهى.
الوجه الثاني: الزمن بالنسبة لعظمة الله جل جلاله
نحن البشر يحكمنا الزمن ونخضع له، فنقسمه إلى (ماضٍ، وحاضر، ومستقبل) لأننا نعيش داخله ولا نعلم ما غاب عنا.
أما الله عز وجل فهو خالق الزمن ومُوجده، ولا يجري عليه سبحانه ما يجري على خلقه.
فالمستقبل الذي ننتظره نحن بخوف وترقب، هو في علم الله التام مكشوف ومُحاط به.
ولذلك يُخبرنا جل في عُلاه عن يوم القيامة بصيغة الماضي، لأن هذا اليوم بأحداثه وتفاصيله قد تم وانتهى في علمه الأزلي المُحيط بكل شيء.
الوجه الثالث: التهيئة النفسية والتصوير البليغ
القرآن كتاب حيّ يخاطب القلوب، وحين يقص علينا مشاهد القيامة بالماضي، فإنه يضعنا في قلب الحدث لنراه وكأنه شريط يُعرض أمام أعيننا الآن، مما يهز الوجدان ويوقظ النفوس الغافلة.
تأملي معي قوله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾.
المشهد هنا مهيب جداً، واستخدام الأفعال الماضية (نُفخ، صعق، أشرقت، وُضع، جيء) يجعلكِ تشعرين وأنتِ تقرئين أنكِ تقفين الآن في أرض المحشر وتشاهدين هذه الأحداث الجليلة تتحقق أمامكِ، وهذا يورث في القلب خشوعاً واستعداداً للقاء الله.
فخلاصة الأمر يا ريناد: القرآن يخاطبنا بالماضي ليقول لنا: اطمئنوا لصدق الوعد، فإن هذا اليوم آتٍ لا محالة فاستعدوا له، وهو عند خالقكم محسوم ومنتهٍ، وهو أمام أعينكم قريب لو كُشف عنكم الغطاء.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكِ لذة تدبر كتابه وفهم معانيه، وأن يجعلنا يوم القيامة من الآمنين المطمئنين الذين يُقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.
إلا ٤ ، ألـ ٣٠٠ كلهم اعتنقوا الإسلام وخرجوا من ظلمات الإشراك بعبادة الصلبان ، إلى دين التوحيد ، وعبادة الرحمن ، وهذا دين جميع الأنبياء ومنهم عيسى عليه السلام ، ودين الصدّيقة مريم عليها السلام
A mother and daughter kidnapped, blindfolded and put in with 3 IDF members.
They are pictured holding hands as the soldiers smile.
They were then murdered.....
This is what the EU/UK/US arm and support as "the most moral"