ابو تريكة ورضا عبد العال..
أعلم أن هناك من يتعامل مع كل ما يقوله الكابتن محمد أبو تريكة باعتباره حقائق لا يجوز الاقتراب منها، لكنني اعتبر دائما ان قيمة الأشخاص مهما عظمت لا تجعل آراءهم معصومة من الخطأ، ولا تمنحهم حصانة من النقد، ولذلك أقول بوضوح إن تدخله في أزمة رضا عبد العال مع الكابتن حسام حسن كان تدخلًا غير موفق ومبنيًا على قراءة ناقصة، إن لم تكن خاطئة، لما جرى..
فالأزمة ليست خلافًا على خطة لعب، ولا جدلًا حول مهاجم صريح أو طريقة دفاع، وليست صراعًا بين رأيين فنيين يستحقان الاحترام، الأزمة ببساطة أن رضا عبد العال تجاوز حدود النقد إلى الإساءة، وانتقل من مناقشة الأفكار إلى النيل من الأشخاص، ومن التحليل إلى التجريح، ومن الاختلاف المشروع إلى خطاب يزدحم بالإهانات والاستفزازات والعبارات التي لا تليق بإعلامي ولا بلاعب سابق، ولهذا فإن اللجوء إلى المجلس الأعلى للإعلام وإلى النيابة العامة لم يكن اعتداءً على حرية الرأي كما يحاول البعض تصويره، بل كان دفاعًا مشروعًا عن الحد الأدنى من الاحترام الذي ينبغي أن يسود المجال العام، فحين تصبح الإهانة رأيًا، والسباب وجهة نظر، والتجريح لونًا من ألوان التحليل، فإننا لا ندافع عن حرية التعبير، بل نؤسس لفوضى أخلاقية تهدم أي قيمة للمهنة..
والمؤسف أن أبو تريكة تجاهل كل ذلك، واختار أن يتحدث عن موهبة رضا عبد العال وقدرته على مراوغة اللاعبين في "ربع متر"، وكأن المهارة الكروية تمحو التجاوزات، أو كأن القدم التي أبدعت في الملعب تكتسب حقًا استثنائيًا في الإساءة إلى الآخرين، والحقيقة أن الموهبة تمنح صاحبها الإعجاب، لكنها لا تمنحه حصانة من المساءلة.
الأخطر من الدفاع عن الخطأ هو تزيينه، والأخطر من التجاوز نفسه هو محاولة منحه غطاءً معنويًا، لأن التساهل مع هذا النوع من الخطاب لا يقود إلا إلى نتيجة واحدة: سيادة البذاءة على حساب الاحترام، وانتصار السوقية على حساب المهنية، وتحول الشاشات من منصات للنقاش إلى ساحات للشتائم وتصفية الحسابات..
إذا كان رضا عبد العال أخطأ، فالواجب أن يقال إنه أخطأ، وإذا تجاوز، فالواجب أن يتحمل مسؤولية تجاوزه، أما البحث عن المبررات والتخفيف من حجم ما حدث فهو رسالة خطيرة مفادها أن من يملك شهرة كافية يستطيع أن يقول ما يشاء ثم يجد دائمًا من يتولى مهمة التبرير.
المجتمعات لا تنهار عندما يخطئ الأفراد، بل عندما يصبح الخطأ عادة، والتجاوز ثقافة، والبذاءة وجهة نظر محترمة، والقضية هنا ليست حسام حسن ولا رضا عبد العال، بل الدفاع عن فكرة بسيطة جدًا: أن النقد حق مقدس، أما الإساءة فليست حقًا لأحد..
🗣️أبوتريكة ينتقد زيزو :
🔹مينفعش تكون زعلان وانت نازل يا زيزو .. في أجيال كانت تتمني دقيقة واحدة في كأس العالم
🔹شوف الفارق بين زيزو وتريزيجيه .. تريزيجيه نازل بيجري عاوز يعمل حاجة وربنا كرمه بهدف مش نازل زعلان
🔹انا بحب زيزو على المستوى الشخصي لكن الكورة الانفراد دي كانت المفروض هدف 100%
سينام أغلب المصريين سعداء، فخورين بمنتخبهم المبدع، ولاعبيهم الأبطال، ومدربهم الاستثنائي حسام حسن، بعد أداء أعاد البهجة إلى القلوب والثقة إلى الجماهير..
أما كارهو المنتخب، والحاقدون على اللاعبين، وحسّاد حسام، فلن يناموا، فكل انتصار للمنتخب يضيف إلى رصيد فرحة المصريين، يضاعف في المقابل جرعة الحسرة لدى من جعلوا خصومتهم مع الأشخاص أكبر من حبهم للوطن.
هنيئًا للمصريين فرحتهم… وتعازينا لمن أحزنهم انتصار مصر 😉🇪🇬⚽️
في كرة القدم هناك مدربون يجيدون رسم الخطط، ومدربون يجيدون الحديث في المؤتمرات الصحفية، ومدربون يجيدون تبرير الهزائم، أما حسام حسن، فقصته كانت دائمًا مختلفة..
لم يحاول أن يكون نسخة من أحد، ولم يسعَ إلى إرضاء الجميع، وواجه منظومة كاملة اعتادت أن تفرض اختياراتها ورؤيتها وضغوطها على كل من يجلس على مقعد المدير الفني، لكنه وقف صلبًا كعادته، لا يغير قناعته لإرضاء مسؤول، ولا يتراجع عن قرار اتخذه تحت ضغط إعلامي أو جماهيري..
ومع اللاعبين كان أكثر حسمًا، لم ينظر إلى الأسماء بقدر ما نظر إلى العطاء، استبعد من رأى أنه لا يستحق، وواجه الضغوط والتوسلات والوساطات دون أن يتراجع خطوة واحدة، فرض الانضباط، وأعاد الاعتبار لمعنى الالتزام، وجعل الانتماء للقميص الوطني مسؤولية وليس امتيازًا.
نقل حسام حسن شيئًا من شخصيته إلى لاعبيه: عناده، وشجاعته، وإيمانه بأن المستحيل مجرد كلمة يرددها الخائفون، لذلك رأينا منتخبًا يقاتل أمام بلجيكا حتى الدقيقة الأخيرة، ويركض وكأن النتيجة لا تعنيه بقدر ما تعنيه الكرامة..
سنوات طويلة سمعنا من يردد أن حسام حسن لا يعرف إلا الحماس، وأنه مدرب يعيش على الروح فقط، لكن مباراة بلجيكا كانت ردًا عمليًا على هذا الادعاء، رأينا منتخبًا منظمًا، يعرف متى يضغط ومتى يتراجع، وكيف يغلق المساحات، وكيف يستغل نقاط ضعف منافسه، رأينا روحًا تقاتل، نعم، لكن داخل إطار فني واضح وخطة تناسب إمكانات لاعبيه وطبيعة خصمه، ولهذا فإن ما حدث لم يكن مجرد تعادل أمام منتخب كبير، بل انتصار لفكرة كاملة، فكرة أن الشخصية القوية ليست عيبًا، وأن الانضباط ليس قسوة، وأن المدرب الذي يؤمن بنفسه يستطيع أن يجعل لاعبيه يؤمنون بأنفسهم أيضًا، وحين يؤمن المصري بنفسه… تصبح الفوارق كلها مجرد أرقام على الورق.👏👏
@a5medv انت بتقارن ماتش ودي بماتش رسمي
طيب كويس
هوما في المغرب الاعلام والجمهور معاهم ومفيش حاجه عندهم اسمها وداد ورجاء
انت بقي واللي زيك نازل شتيمه في لاعيبة الاهلي
وفي مدرب المنتخب وعمال تسخر منهم وتقول هنخسر ومش هتشجع المنتخب عشان خاطر لاعيب من النادي بتاعك تم استبعاده
وليك عين تكتب
مين زُحليقة دا يا جماعة أنا معرفش إعلامي بالاسم دا .. اه معلش شكرا يا زنباوي أنا أقصد أغلط في الأسم لاني فعلا ماشفتوش عمل حاجة في المشهد الإعلامي علشان أفتكره
دي البداية لكلامي بنفس البداية بتاعة مهيب اللي أتكلم فيها على حمزة عبد الكريم لتقليل من شاب مصري عنده ١٨ سنة راح لنادي من أكبر أندية العالم "برشلونة"وهيلعب كأس عالم بعد أيام قليلة
🚨نتاج تصدر عديمي الموهبة المشهد
مهيب أنا هتعامل معاك بنفس المبدأ اللي عملته مع حمزة بس كلامي مش للمكايدة والعصبية زيك، لا والله دي رأي تقريباً أغلب اللي بيشوفوك على TV
📍في ناس وأنت بتسمعهم تحسه فعلا بيحاول ينصح أو ينتقد ودوول قليلين أوي في الإعلام المصري لان المغرضين فيه حدث ولا حرج
📍وفي ناس أول ما تسمعها تشم ريحة الشياط والنفسنة وانه ممكن بعمل اي حاجة علشان يستمر خصوصاً وانهم حاسين ان واخد حاجة كبيرة عليه وتبص عليهم تقول الكلمة الشهيرة "أرزاق والله" وخصوصاً لما يكون فاقد الموهبة والقبول والكاريزما والاهم فاقد أقل أقل المقومات اللي تخليه يطلع على الشاشة، والأكيد إنه عمل حاجة جامدة أوي علشان يكون مقدم برامج لان وبصراحة أنت بعيد أوي وآخرك تكلم في الإير بيس
.
اللي عمله إمبارح مهيب عبد الهادي في كلامه على حمزة عبد الكريم قمة الفساد الإعلامي الموجه لحرق شاب والتقليل منه
قلة آدب في تعمد نسيان إسمه والإعتراف على الشاشة بذلك بكل بجاحة ومحاولة كسر نفس والتقليل والتعمد في إفساد فرحة لاعب وجمهور شايفين شاب بيروح لنادي من اكبر أندية العالم مباشرةً من نادي مصري وهو الأهلي.
هتطلع تعتذر ومحدش هيتقبل منك لانك قاصدها ومش عفوية وفكرة إنك ترقعها مش هتعرف بردوا فخليك ثابت على موقفك لغاية ما تتوقف.
أتمنى من المجلس الاعلي للاعلام إيقاف مٌهيب عبد الهادي بعد تعمده التقليل من حمزة عبد الكريم لاعب منتخب مصر ولاعب نادي برشلونة الأسباني متعمداً وباعترافه هو نفسه على الهواء بذلك . ودا أقل حاجة تتعمل مع أمثال هؤلاء.
استباحة منتخب مصر:
ما يتعرض له منتخب مصر ومديره الفني ولاعبيه واحد بعد آخر حاليًا، عملية استباحة كاملة تُمارس يوميًا على الشاشات ومنصات التواصل تحت عناوين تخفي وراءها قدرًا هائلًا من التعصب والتحريض وتصفية الحسابات، هناك من يغضب لأن لاعبًا من ناديه لم ينضم، وهناك من يعتبر المنتخب مجرد امتداد لمعركة الأندية، وهناك من لا يرى في نجاح المنتخب إلا نجاحًا لخصومه، ولذلك تحولت البرامج والاستوديوهات وصفحات التواصل إلى منصات للهجوم على المدير الفني واللاعبين والتشكيك في كل قرار وكل خطوة، وكأن المطلوب هو إسقاط المنتخب وليس دعمه، والأكثر خطورة أن هذا المشهد لم يأتِ فجأة، لقد عُقدت اجتماعات، وعُقدت لقاءات، وقُدمت نصائح وتوجيهات وتحذيرات للقائمين على الإعلام الرياضي من خطورة التعصب والانفلات، وطُرحت مبادرات للتهدئة وإعلاء المصلحة الوطنية فوق الانتماءات الضيقة، لكن ماذا كانت النتيجة؟ ذهبت الكلمات في الهواء، وضاعت النصائح بلا أثر، لأن الجميع أدرك أن لا أحد سيحاسب أحدًا، وأن سقف التجاوزات يرتفع كل يوم دون ثمن، فالمشكلة لم تكن يومًا في غياب النصائح، بل في غياب العقاب، ولم تكن في نقص التحذيرات، بل في انعدام المحاسبة، فعندما لا يدفع المحرض ثمن تحريضه، ولا يُسأل المتجاوز عن تجاوزاته، ولا يُعاقب من يحول الشاشات إلى ساحات تعصب وكراهية، يصبح الانفلات هو القاعدة، وتصبح الفوضى هي النتيجة الطبيعية، ما نراه اليوم هو حصاد سنوات من الطرمخة على المتجاوزين والمحرّضين وأصحاب الخطاب المسموم، وحين يغيب الردع، لا يتوقف الأمر عند إفساد المنافسة بين الأندية، بل يمتد إلى المنتخب الوطني نفسه، فيصبح هدفًا للهجوم والتشكيك والتقليل من أجل مصالح ضيقة وانتماءات أصغر من اسم مصر..
منتخب مصر أكبر من الأهلي والزمالك، وأكبر من الإعلاميين والمحللين واليوتيوبرز، وأكبر من أي معركة جانبية، ومن يضع خصومات الأندية فوق مصلحة المنتخب لا يسيء إلى مدرب أو لاعب، بل يسيء إلى فكرة المنتخب الوطني نفسها..
سمعنا كثيرًا من النصائح، وعقدنا كثيرًا من الاجتماعات، وأصدرنا كثيرًا من البيانات، لكن ما لم يكن هناك عقاب حقيقي ورادع حقيقي، فستظل كل هذه الجهود مجرد كلمات تتطاير في الهواء، بينما تستمر استباحة منتخب مصر على مرأى ومسمع من الجميع، وإذا لم يوفق المنتخب في المسابقة وإذا تعثر أو أخفق، فلن يكون ذلك نهاية حملة الهجوم، بل بدايتها الجديدة، وسنرى الوجوه نفسها التي أشعلت النيران تتقدم للمطالبة بالمحاسبة، بعد أن قضت شهورًا كاملة في هدم الثقة وتشويه كل شيء..
هكذا تُدار الأمور في كرة القدم المصرية: يزرعون الألغام في الطريق، ثم يخرجون بعد الانفجار ليسألوا في دهشة مصطنعة: من المسؤول ؟!
بعيدًا عن اسم المدير الفني الجديد للأهلي، فإن أكثر ما لفت انتباهي في ملف التعاقد معه هو الطريقة التي أُدير بها الملف هذه المرة، فلأول مرة منذ سنوات، تبدو المعلومات الحقيقية بعيدة عن متناول الجميع: لا "انفرادات" مؤكدة، ولا تسريبات دقيقة، ولا أسماء محسومة قبل الإعلان الرسمي، الكل يتحدث، لكن أغلبه اجتهادات وتوقعات لا أكثر..هذه السرية لا تعكس فقط نجاحًا في إخفاء اسم المدرب، بل تعكس أسلوبًا جديدًا في إدارة ملف الكرة داخل الأهلي، فلسنوات كانت أخبار النادي تتسرب بسهولة، وكانت تفاصيل المفاوضات تخرج إلى الإعلام قبل أن تكتمل أحيانًا، أما الآن فيبدو أن هناك إدراكًا أكبر لأهمية الاحترافية والانضباط المؤسسي، وأن ما يدور داخل الغرف المغلقة يجب أن يبقى فيها حتى يحين وقت الإعلان الرسمي..
أما على المستوى الشخصي، فلا يشغلني كثيرًا اسم المدرب القادم بقدر شخصيته، فالأهلي لا يحتاج فقط إلى صاحب سيرة ذاتية لامعة أو مدرسة كروية معينة، بل يحتاج إلى قائد يعرف متى يكون مرنًا ومتى يكون حازمًا، مدرب قادر على احتواء النجوم دون أن يخضع لهم، وقادر على فرض الانضباط دون أن يخسر غرفة الملابس، يعرف أن إدارة فريق بحجم الأهلي لا تعتمد على الجانب الفني وحده، بل على إدارة البشر قبل إدارة المباريات..
في النهاية، قد ينجح مدرب كبير وقد يفشل، وقد ينجح اسم لم يكن ضمن الترشيحات أصلاً، لكن ما يبعث على التفاؤل هو أن هناك تغييرًا واضحًا في طريقة إدارة الملف، وأن الأهلي بدأ يتعامل مع قراراته الكبرى بهدوء واحترافية بعيدًا عن الضجيج. وهذا في حد ذاته خطوة مهمة على الطريق الصحيح. ❤️🦅