"الصدمات التي تعيشها الآن لم تكن بسبب الآخرين، سببها الأساسي تصوراتك المثالية، تخيلاتك الجميلة ومعتقداتك أن الجميع يشبهك، بالتالي أنت من زرع بذرة الصدمة من الأساس وجعتلها تنمو أمامك حتى صدمت بالواقع، لا ترفع سقف توقعاتك وكن منفتح للاحتمالات.. توقع كل شيء لكي لا تكسر قلبك بيدك."
هذا الدعاء عظيم جداً
"اللهُم راحه لقلبي فقد فاض به ، اللهُم باعد بيني و بين الحُزن و شعور الوحده و اذي النفس للنفس يا الله ، اللهُم اذا كان كل هذا الحزن ابتلاء بسبب ذنب فعلته فسامحني و قربني اليك و ارحمني و اغفر لي فأنت الغفور الرحيم. "
رددوا هذا الدعاء دائماً :
"اللهم جبرًا لقلبي و روحي ، اللهم أرني الفرح في كل ما أريد ، يارب العوض الجميل بعد الصبر الطويل ، اللهم دربًا لا تضيق به الحياة وقلبًا لا يزول منه الأمل ، يارب إزرع في قلبي راحة دائمة وأملًا لا يخيب ، اللهم إرزقنى فرحة تعوض قلبى عن كل ما فات."
كرر هذا الدعاء وراح تشوف أثره بإذن الله
- اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك؛ اسألك أن تدبرني بأحسن التدابير وتلطف بي وتنجيني مما ��خيفني ويهمني
اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين .. ولا حول ولا قوة إلا بك.
"وامنُن عليّ براحةٍ تكفيني شر القلق ، ودبّر لي قادم الأيّام، واشرح صدري لها، وآتِني من فضلك والكرم، وكُن معي، اجعلني مطمئنًا يا رب، أسكِن قلبي وما حوَى، بشّره بما تُحبه وترضاه، أخرجني من ضيق التّفكير لسعة التّدبير، ومن ظل الخوف إلى شروق الرَجاء".
"ربّما لم تتجلى الحكمة بعد، ربّما لم تظهر في شكل نهاية سعيدة، أو بداية تستحق أن يُحتفى بها.. لكن وحده الإيمان بخيرية الأقدار، في أضيق الساعات وأثقلها، هو مصداق اليقين"
عن أبي هريرة كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.
صحيح مسلم
عن أبي هريرة كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر.
صحيح مسلم
اليوم طاحت عيني على مقولة مُريحة جداً للشيخ الشعراوي تقول: "وإن العبد ليغفل عن ربه حتى ينساه فيرسل الله من البلاء ما يذكرهُ به ، حتى يعود العبد يحبُ الله، فيحبه الله، فيرفع عنهُ البلاء ويرزقه رزقاً طيباً ".
قال رسول الله ﷺ: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ فسأله سائل من جلسائه كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال: يسبح مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة.
رواه مسلم
"ياربّ، هذا الكون برمّته، بكلّ ما يحمله من تفاصيل، بلحظاته الراهنة ومستقبله الغامض يغدو سلامًا على قلوبنا حين نستشعرُ معيّتك، ونتيقّن حكمتك، فاهدنا سواء السبيل في صغير أمرنا وكبيره، وأصلح لنا شأننا كلّه"