هذا حالنا في غزة…
في صباح أمس، خرجت نضال معين الغول (ابنة خالتي) برفقة ابنتها صفا وابنها زين إلى مخيم جباليا لاستلام كفالة للأيتام، بعد استشهاد زوجها محمد الغول أثناء محاولته إنقاذ قريبه.
ذهبت نضال ولم تعد، حاولنا التواصل بها دون جدوى، إلى أن علمنا بوجود ثلاث جثث بلا ملامح تحت أنقاض قصف عيادة التوبة. كانت نضال وابنتها صفا، الطالبة في الثانوية العامة، تحلم بدراسة الهندسة، وزين الطفل الصغير الذي رحل جائعًا.
نضال رحلت وهي تبحث عن لقمة وطمأنينة، وتركت خلفها خمسة أطفال بلا أم أو أب.
هذا مشهد متكرر في غزة… في كل شارع وبيت ومخيم، بينما العالم يغطّ في نومه ويتجاهل الدم النازف.
بتصرف: الكاتب يسري الغول
لقد كان الشيخ أبو إسحاق الحويني محدثا على صفة المحدثين القدامى.. حتى الخط الجميل الذي هو علامة على المحدثين كان صفة للحويني أيضا!
ومن المشهور أن جمال الخط هو الباعث الذي حثّ مؤرخ الإسلام الذهبي على الدخول في ركب المحدثين لما قال له البرزالي الكبير: خطًّك يشبه خطّ المحدثين (يعني أنه جميل الخط).
هذه قطعة بخط يد الشيخ أبي إسحاق الحويني تنبئك عن جمال خطه!
القصة منذ البداية
تم توقيع اتفاق وقف النار في 17 يناير برعاية مصر وقطر وتقديم ضمان من الولايات المتحدة.
التزمت المقاومة بكافة بنود الاتفاق في المرحلة الأولى ولم يلتزم العدو بجزء مهم منها، وتجاوز عدد الخروقات 1000 خرق.
رفض الاحتلال وبدعم من الولايات المتحدة الذهاب للمرحلة الثانية من الاتفاق.
قامت الإدارة الأمريكية بتقديم مبادرة عبر مبعوث الرهائن آدم بإطلاق سراح أسير صهيوني أمريكي و4 جثامين. فوافقت حماس شريطة تطبيق المرحلة الثانية.
رفض العدو مقترح آدم بولر، فقدم ويتكوف مبادرة تقضي بإطلاق نصف الأحياء ونصف الأموات مقابل 50 يوم هدوء، ورفض الأمريكي ان يكون الدخول في المرحلة الثانية جزء من المقترح.
بات واضحاً للمقاومة بأن العدو ومعه الأمريكي يريدون ان يسحبوا ورقة الاسرى من المقاومة اولاً، وبعد ذلك الضغط عليها لتسليم سلاحها،
المقاومة قررت مواجهة الاستراتيجية الأمريكية الاسرائيلية وعدم التفريط بورقة الاسرى إلا من بوابة تنفيذ الاتفاق.
هذه الجولة من التصعيد تثبت صوابية تشدد المقاومة وصرامتها أمام الابتزاز الإسرائيلي الأمريكي
أما الشهداء.. فأن يُفطروا في الجنة -إن شاء الله- خيرٌ لهم من أن يصوموا في غزة!!
وأما الأسى والحسرة فعلينا نحن، تتراكم حسراتنا في صدورنا هنا، وتتراكم ذنوبنا علينا يوم القيامة!
والله، ما لنا منجى ولا ملجأ من الله إلا أن نكسر أنظمة العار والخيانة هذه، فلولاها ما فجر العدو ولا طغى ولا تجبر!
أنا مؤمن بصدقة السر ولكن الناس شكلها يفرح ومرسال موثوقين تعاملت معاهم من كام سنة وكانوا على قدر المسؤولية والدكتورة هبه قدوة حسنه الواحد يتمنى يكون واحد في الميه بس من إحسانها وخيريتها ولذلك كنوع من المشاركة
هطلع ٥ جنيه على كل لايك او شير او تفاعل بشكل عام مع البوست لمدة ٢٤ ساعة