فيه قذارة وسخافة مش طبيعية في اقتطاع كلام صلاح عن التضحية بشبابه وتصوير إنه مولود ملياردير بيتفسح في اليخوت
الناس دي نسيت أو بتتناسى البدايات.. صلاح مكنش غني وبيدلع، صلاح هو الشاب اللي كان بيركب ٥ مواصلات من نجريج للقا��رة، اللي كان بيبات في الشارع، واللي كان بيكتر شطة على علبة الكشري عشان يشبع ويسد جوعه وهو مهدود من السفر والتمرين
لما شاب يعيش المأساة دي في السن اللي صحابه فيه بيخرجوا ويتفسحوا ويعيشوا مراهقتهم بالطول والعرض، ويفضل معافر وطاحن نفسه عشان حلمه.. دي اسمها تضحية بالشباب وبكل متع الحياة في وقتها.
البدايات دي هي صلب الرحلة وأهم جزء فيها.
المفارقة المضحكة إن الجمهور بيعشق رومانسية الكفاح في الأفلام والروايات، بس لما بيشوفها قدامه متجسدة في شخص حقيقي قدر يكسر الـ System ويوصل لقمة الهرم العالمي، بيتحول الكفاح ده في عينيهم لـ استحقاقية
التقليل من بهدلة الراجل زمان لمجرد إنه بقى غني وناجح دلوقتي، ده مش مجرد جهل وتعمية.. ده غل وسواد نفسي بيفضح ليفل السطحية اللي وصلنا له
عشت في ليفربول سنوات طويلة…
وقبل محمد صلاح، كان الشعور مختلف.
كنا نعيش ونحب المدينة والنادي، لكن أحيانًا تشعر أنك “غريب” أكثر من غيرك…
النظرات مختلفة، وطريقة التعامل أحيانًا تحمل تحفظًا غير مباشر تجاه من يشبهوننا.
ثم جاء محمد صلاح…
ولم يغيّر فقط نتائج ليفربول، بل غيّر شيئًا أعمق بكثير.
فجأة أصبح الناس أكثر قربًا، أكثر ودًا، وأكثر تقبلًا.
أصبح اسم عربي يُغنى له في المدرجات بكل حب.
أصبح طفل إنجليزي يرتدي قميص لاعب مسلم عربي وكأنه أمر طبيعي جدًا.
حتى أنا شخصيًا…
كنت أحيانًا أمشي في شوارع ليفربول مرتديًا ملابس النادي، فأسمع البعض يضحك ويغني لي:
“Mo Salah… Mo Salah…”
فقط بسبب اللحية والشبه من بعيد.
كانت لحظات بسيطة… لكنها مؤثرة جدًا بالنسبة لي.
حضرت لمحمد صلاح أهدافًا ومباريات لن أنساها ما حييت…
حضرت هدفه أمام أرسنال والانطلاقة المرعبة التي بدأ بها الهجمة وكأن الملعب كله توقف للحظة.
حضرت هدفه أمام إيفرتون… هدف البوشكاش.
حضرت هدفه أمام توتنهام عندما راوغ وكأنك تشاهد ميسي بقميص ليفربول.
وحضرت ليلة روما في الأنفيلد… ليلة كانت مليئة بالإيمان، والحلم، والشعور أن هذا المشروع قادر على إعادة ليفربول إلى القمة.
كل تلك الليالي لم تكن مجرد مباريات بالنسبة لي…
كانت جزءًا م�� ذكرياتي، ودراستي، وحياتي في المدينة.
صورت مع صلاح أكثر من مرة، لكن أكثر موقف بقي عالقًا في ذاكرتي كان آخر صورة داخل الملعب…
لما شافني ابتسم وقال:
“إنت كمان؟”
ضحكت وقلت له:
“ولسه…”
ولسه فعلًا…
لأن أثر محمد صلاح لن ينتهي يوم يرحل.
أثره الحقيقي ليس فقط بالأهداف والأرقام والكؤوس…
بل في ذلك الأمل الذي زرعه داخل كل طفل أو شاب عربي عنده حلم كبير ويخاف أن العالم لن يتقبله.
محمد صلاح لم يكن مجرد لاعب كرة قدم…
كان رسالة.
وكان مصدر إلهام.
وكان دليلًا أن الإنسان يستطيع أن يصل إلى القمة دون أن يتخلى عن هويته ودينه وشخصيته.
شكرًا يا محمد صلاح…
شكرًا لأنك غيّرت صورة كاملة في عقول الناس.
وشكرًا لأنك جعلتنا نشعر أننا أقرب… وأكثر قبولً
وأكثر إيمانًا بأنفسنا
Thank you so much @MoSalah
#ليفربول
مش مصدق اللي بشوفه.. الزمالك كسب أعظم دوري في التاريخ.. أعظم دوري عشناه في تاريخ البلد.
بننافس بطل أفريقيا من ناحية، وفريق بمليار من ناحية تانية.
الزمالك نادي كبير اوي اوي والله.. ألف مليار مبروك لأصدقائي الزمالكاوية في كل مكان ❤️❤️
لو كان في اكل قدامك ومكنتش محروم منه اشكر ربنا على دة
لو الحمام سهل اشكره
لو اطرافك موجدين وسُلام اشكره
لو مش ملفوف ف بطانية فالشارع وعندك سرير اشكره
لو جلدك سليم،اعصاب سنانك سليمة،البلع سهل..اشكره
لو عندك وسيلة موصلات خاصة رحماك من ركوب الموصلات اشكره
لو في فلوس اشكره
اشكره بجد