بعد ساعات قليلة، سينطلق مقاتلٌ مكلوم من النفق، سيخرج من ثغره ويفارق جبهته لأيام قلائل، أذِن له بها ليلملم أحزانه ومآتمه، يعانق ركام بيته المقصوف، لأول مرة، يلملم ما تبقى له من أهله الذين تركهم مرغمًا، يبكي طويلًا وينشج فوق الحجارة والرماد، معانقًا بجسمه الهزيل تراب القبور وأطياف الراحلين، ليملك لأول مرة رفاهية كونه إنسانًا لا أسطورة، سيبكي كما لم يبكِ أحدٌ من قبل، وليس من سيل أكثر غزارةً ومرارةً من حزنٍ مؤجَّل!
عايز اوضح حاجة لاني ملاحظ نبرة اليأس زادت والاحباط بقى مسيطر عالوضع العام
واللي بقى ينشر فيديو للمقاومة ينشره وهو مكسوف انه ايه يعني جندي صهيوني مات ولا دبابة ولعت قصاد آلاف الشهداء
ومش عايز كلامي يتفهم غلط .. الشهداء كلهم فوق راسي وانا لا اساوي شسع نعل واحد منهم
لكن وجب التوضيح انه مفيش حل غير اني اعمل اللي عليا باللي في ايدي سواء كمقاوم او كمساند للمقاومة
لو لا قدر الله محمد الضيف وابو عبيدة وكل قادة القسام استشهدوا بكرة وظهرت حركة اسمها اطفال القسام نزلت فيديو لطفل يحدف طوبة هنشره واكتب عليه الله أكبر والعزة لله
احنا ( المسلمين والعرب ) مش بس الفلسطينيين معندناش اختيار غير المقاومة
مفيش حاجة هتجيب اي حقوق غير المقاومة مفيش حاجة هتخليك تتفاوض اصلا غير المقاومة
وانا مع اللي بيقاوم ولو كان واحد لوحده
{ وَمَن كَانَ فِی هَـٰذِهِۦۤ أَعۡمَىٰ فَهُوَ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَعۡمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِیلࣰا }
مهم إن الواحد وهو بيتعامل مع الحزن إللي جواه أياً كان مصدره إنه يفتكر إن جزء كبير من الحزن بيكون من الشيطان، وإن لا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن ..
يُحكي أنه في يوم موت الحجاج بن يوسف الثقفي جاء رجل إلي قصره وطلب مقابلته، فقال له الحارس: الحجاج مات، فعاد الرجل بعد ساعة وكرر الطلب، فقال الحارس: الحجاج مات، فعاد في الثالثة وكرر الطلب، فقال له الحارس: ألا تفهم قلت لك الحجاج مات، فقال الرجل: أعلم ولكني أستمتع بسماع الخبر .
لا مش دور الكنايس والمساجد انها تساعد الطلاب كفاية لمعان عنين وانتصارات وهمية معلش يعني انا مش المفروض انزل من بيتي واسيب مكتبي واشيل كتب على قلبي عشان اروح كنيسة ولا جامع اذاكر فيهم انا عايز اقعد في بيتي والنور ميتقطعش عليا زي اي طالب تاني بطلوا تتكيفوا مع الظلم