ما أجمل تلك المرحلة التي يصل إليها المرء حين يسمع كلاماً وشرحاً طويلاً من شخص ثم تكتشف أن التسليك بكلمة "زين الله يوفقك” توفر عليك نصف ساعة من الشرح وساعتين ��ن التفكير وثلاثة أيام من التوتر .
يركز الكتاب إلى النظر إلى بنية منصات التواصل الاجتماعي المعاصرة (مثل إنستغرام) في هذا الفضاء لايتفاعل الأفراد بناءً على حقيقتهم المادية أو تجاربهم المعاشة بل يتواصلون عبر "صور" منتقاة ومعدلة تمثل واجهات استعراضية هذه الواجهات لاتعكس الواقع بل تصبح هي الواقع البديل الذي تُقاس عليه القيمة الاجتماعية يتحول الفرد هنا إلى متفرج على حياته الخاصة ومستهلك لصور حيوات الآخرين مما يرسخ حالة من العزلة الجماعية التي وصفها ديبور بأنها توحد الناس بصفة منفصلة.
يا أخ داود لقد صدعت رؤوسنا بهذا المنوال حتى كأنك تردد السؤال نفسه كل يوم وتنتظر جواباً مختلفاً فالمحاكم الدولية وحقوق الإنسان والمنظمات الدولية ليست لها سلطة فوق الدول تتدخل متى شاءت ولا تملك ولاية تلقائية على كل قرار داخلي ولو كان الأمر كما تتصور لما بقيت دولة على وجه الأرض تدير شؤونها بنفسها فدع عنك هذه الأسطوانة المشروخة فكثرة التلويح بالمنظمات والمحاكم الدولية لا تخيف الحكومة الكويتية التي ترى ماهو صالح للشعب
@DailyArabi عندما يختار الشخص الظهور أمام الجمه��ر فإنه ينتقل من دائرة الحرية الشخصية إلى مساحة الذوق العام وهي مساحة تحكمها اعتبارات أوسع من مجرد تصوير
قد يرى البعض أن الظهور بملابس منزلية أو بروب الحمام أمر عادي لكن السؤال ليس هل هو مسموح؟ بل هل هو مناسب للمشهد العام ولطبيعة المنصة والجمهور