"موضوعي مع الزواج غريب. اعتقد اني مملوحة، صديقاتي يحبوني ودايما يصوروني ويحطوني ستوري (يمكن علامة على اني اواجه مدري). نحيفة بس عندي عضل.، دارسة ماجستير ومعي CFA وبوظيفة ممتازة جدًا ومنصبي حلو . الغريب ولا مرة انخطبت من امهات. يا يكلموني عيال بالدوام او بالكورسات يبون يخطبون، او اي ولد اتعرف عليه على طول يقول ابي اخطب. بس الامهات لا لهالدرجة منب ذوقهم؟ منب ميتة اعرس بس استغرب ان الامهات مايوجهون لي؟ الصدق ان لساني طويل منب اتليوق شكله السبب - فيه اسباب كثيره مانقدر نحصيها منها انهم مايبون احد قريب، او احلى من بناتهم او ماجزتي لهم، بس السؤال، وش ردك على العروض اللي من الرجال، مافيه احد منهم يناسبك؟" https://t.co/8z1vFahjJl
بعد تفكير مطول ما أعرف هل أحب
الأغاني ولا الرقص، ولا كلهما؟
قدرة نسياني للواقع عن طريقها مذهلة
ما أفهم اللي يسمعون الأغاني للحزن!
وجدت للرقص فقط لا غير
أحب أبوي مرة، رغم الاختلافات والمقاصد بيننا،
إلا ما زلت أشوفه من زوايا كثيرة بأنه إنسان صدره
رحب وقلبه أخضر، وإنه أكثر رقةً مني حتى.
على كثر ما توجعت من بعض قسوته،
إلا إني سمعت أعذب كلماته لي.
جزء من شخصيتي الرائعة اكتسبتها منه،
لا خلا ولا عدم من حسّه أبد الأعوام والديار ❤️
أذكر أول ما استوعبت أن الناس مو زيي، استغربتهم، وما استغربت نفسي.
كيف ما عندهم تحكم عالٍ وضبط نفسي قوي؟ لأني كنت أشوف التصرف الصح أنا، وهم الغلط
بالنهاية عرفت إن جزءًا من تصرفي نابع من خوف من نفسي لنفسي.
حقيقتي أنا ما أبي أشوفها، أكثر من إني أبيها
أتبع مقولتي دائمًا
[حبيه من بعيد وخليه]
ولعلي كل شيء أبيه وأحبه خليته..
نقطة في صالحي من جانب، لم أهلك نفسي بأمور أندم عليها، لكن التزمّت الزائد يفقد الإنسان حيويته.
مشكلتي الأكبر إني حية داخليًا وميتة خارجيًا
مرات أكره مثاليتي مع نفسي، شدعوة
عسكرية عشان ترسمين نفسك مسطرة!
وبنفس الوقت أحب تحكمي العالي بنفسي،
ما عندي انسياق للشعور ولا أتبع موجتي،
إذا قلت وقفي، وقفت،
والغالب موقفتني طول الوقت
على صعيد جميع الأمور
لما أكون مع أحد في قوقعته الصغيرة
آمنة، مطمئنة، فجأة من العدم قرر صاحب
القوقعة تكبير مساحته، بلا حدود، ولا سابق عهد.
ويرغب في نفس الوقت أكون منفتحة على طول
أو الخروج من القوقعة بدون دخول..