صحيفة الغارديان البريطانية تنشر تقرير طويل عن الدكتور ضياء العوضي..
التقرير يذكر قصص موثقة لأشخاص تضرروا أو ماتوا بسبب العوضي ونظامه (الطيبات):
1. فاطمة عادل:
- كاتبة تبلغ من العمر 50 عاماً، تعيش في حي الشيخ زايد الراقي بالقاهرة.
- تعاني من السكري النوع الثاني.
- بدأت اتباع نظام العوضي في أوائل عام 2024، وتوقفت عن تناول أدويتها وغيّرت نظامها الغذائي.
- شعرت بتحسن ظاهري في الأشهر الأولى، ثم أصيبت بإرهاق شديد، ووخز وخدر في قدميها.
- شُخّصت في مايو 2025 بإصابتها بـ«القدم السكرية» وهي مضاعفة كان يمكن الوقاية منها لو أكملت استخدام أدويتها.
- أصبح إصبع قدمها الكبير متورماً أضعاف حجمه الطبيعي.
- أصبح الجلد داكناً ومشدوداً، وتحتاج إلى إزالة دورية للأنسجة المصابة لمنع انتشار العدوى إلى العظم الذي بدأ يتآكل.
- أوصى بعض الأطباء ببتر القدم.
- قالت فاطمة مؤخرًا: لم أربط الأمر بنظام الطيبات في البداية، لكن فات الأوان الآن.
2. شيماء البدوي:
- مريضة بالذئبة الحمراء (Lupus).
- توقفت عن تناول أدويتها بناءً على نصائح العوضي.
- توفيت بعد أشهر من توقفها عن العلاج.
3. عبده شكري ومجموعته على واتساب:
- رجل يبلغ من العمر 51 عاماً ويعاني من السكري.
- اتبع نظام الطيبات بعد جلسة استشارية عبر الإنترنت، ثم أسس مجموعة واتساب للترويج للنظام.
- ارتفعت مستويات السكر في دمه إلى مستويات خطيرة.
- كان ينصح أعضاء المجموعة عند شكواهم بتناول المزيد من السكر.
- انسحب نحو 90% من أعضاء المجموعة بسبب المشكلات الصحية التي تعرضوا لها.
4. أطفال مصابون بالسكري:
- بناءً على توصيات العوضي أوقف بعض أولياء الأمور إعطاء أبنائهم المصابين بالسكري جرعات الإنسولين.
- أدّى ذلك لاحقًا لآثار عكسية خطيرة على صغارهم.
- تسبب ذلك بقيام المجلس القومي للطفولة في مصر باتخاذ إجراءات قانونية ضد هؤلاء الآباء.
يذكر التقرير أن وجود هذا النوع من المحتوى المضلل (والقاتل) كان بسبب ارتفاع تكلفة الرعاية الصحية الرسمية وصعوبة الوصول إليها فجعلت الكثير يبحثون عن حلول بديلة حتى لو كانت تأتي بآثار عكسية.
يقول التقرير بأن موت العوضي في غرفة فندق بعمر صغير نسبيًا (47 عامًا) غذّى نظريات المؤامرة التي قالت بأنه تم إسكاته من قوى كُبرى فزادت شعبيته أكبر وجعلتهم يرون فيه البطل الذي ضحى من أجلهم.
ثم يسرد التقرير النظام الغذائي الذي أسماه «الطيبات»، والذي قال فيه بأن الجسم قادر على شفاء نفسه إذا غيّر الإنسان نظامه الغذائي، وأن الإنسولين «خدعة»، والتدخين غير ضار، والعلاج الكيميائي غير ضروري، مستخدماً لغة بسيطة ومستشهداً بآيات قرآنية.
يقول التقرير بأن التحسن الذي يشعر به المرضى خلال اتباعهم نظام «الطيبات» كان حقيقياً بالفعل لكنه ناتج عن استبعاد مجموعات غذائية خفضت السعرات الحرارية لديهم، وهو ما قد يخفف بعض الأعراض، غير أن السبب الحقيقي للمرض يظل من دون علاج مما يؤدي لمضاعفات خطيرة لدى المرضى أو موتهم في النهاية.
رابط التقرير:
https://t.co/sb7uQ5darZ