لن تفتقر إلى أحد وأنت معك.. فمن وجد نفسه، فماذا فقد؟
ذلك أن المعرفة، حين لا تُحصر في الكتب، بل تُرد إلى الداخل، تُنشئ في الإنسان سنداً لا يزول. فالعلم الذي يُنقي الفهم لا يكدّس المعلومات، يعلّم صاحبه كيف يُحسن الجلوس مع ذاته، وكيف يقرأ اضطرابه قبل أن يطلب الطمأنينة من غيره.
ومع الأدب، يتدرب المرء على الاقتصاد في العلاقات، وعلى تهذيب الحاجة، فلا يستكثر من الصحبة ليدفع وحشة، ولا يوزّع قلبه ليثبت حضوراً. هكذا يبلغ الاكتفاء: أن يكون للإنسان عقلٌ يُرشده، وذوقٌ يَحُدّه، ونفسٌ يعرف قدرها؛ فإذا خلا لم ينهدم، وإذا استغنى لم يقسُ، بل استقام.
ومع الأدب، يتدرب المرء على الاقتصاد في العلاقات، وعلى تهذيب الحاجة، فلا يستكثر من الصحبة ليدفع وحشة، ولا يوزّع قلبه ليثبت حضوراً. هكذا يبلغ الاكتفاء: أن يكون للإنسان عقلٌ يُرشده، وذوقٌ يَحُدّه، ونفسٌ يعرف قدرها؛ فإذا خلا لم ينهدم، وإذا استغنى لم يقسُ، بل استقام.
لن تفتقر إلى أحد وأنت معك.. فمن وجد نفسه، فماذا فقد؟
ذلك أن المعرفة، حين لا تُحصر في الكتب، بل تُرد إلى الداخل، تُنشئ في الإنسان سنداً لا يزول. فالعلم الذي يُنقي الفهم لا يكدّس المعلومات، يعلّم صاحبه كيف يُحسن الجلوس مع ذاته، وكيف يقرأ اضطرابه قبل أن يطلب الطمأنينة من غيره.