قربك ما أثقل قلبي.
تتمرد رائحتك في ذاكرتي، فتلتصق بروحي قبل جلدي، فأغمض عيني، وأنام على حلمٍ يشبهك.
أحتاج أن آتي إليك، أن يحوطني حضنك ويخبئني من ضجيج العالم، ولو للحظة.
ليس هذا ترفًا، ولا ضعفًا…
إنه احتياج،
ومطلب.
بعد إذنك يا مناي…
بكامل خَدَري أكتب إليك، بنصف عينٍ مستيقظة، وبرغبةٍ جامحةٍ تفجّرت في داخلي.
أيوجد لي متّسعٌ بين راحتي يديك أستريح فيه مما يثقلني؟ فما عرفتُ للراحة معنًى إلا على صدرك.
أريد أن أختبئ في ساحة أحضانك، وأن أتكوّر في دفء حجرك، حتى تتسلل الطمأنينة إلى شراييني، ويذيب
لأول مرة أحس إنّي غرقانة بلهفتي.. رغبتي فيك فاضت وما عاد فيني أقاومها لوحدي. تعال نختصر هالمسافة، ونخلي هاللحظة تلمّنا بكل هدوء.. مالي غنى عن دفاك الليلة."