"حملت أخوي وهو مىىىتشهد وقعدت أجري فيه، مشيت فيه نص كيلو وراسه نازل وكلهم يتفرجوا علي.. كنا بنطلع أسياخ من دارنا إلا ثلث دبابات جابت طلق براس أخوي.. كنا بنعمل مصروفنا بدنا نترزق"
- شقيق الشهىِد الطفل تامر شادي صبح الذي ارتقى برصاص الاحـ.تلال في بيت لاهيا شمال غزة قبل يومين.
كيف وصل الحال لتصبح المهرجانات خطا أحمر يمنع انتقاد انعقادها أو دعوة مرتاديها للمقاطعة؟! ما يرتكب بغزة لا يمكن السكوت عليه، والكلام هو أقل الأفعال وأسخفها في مواجهة إبادة !
#الحرية_لأيمن_العبلي
قلبي هناك… عند الشهيد الذي لم يُنعه بشر، لم تُنشر له صورة، ولم يُواسِ أهله أحد.
مجهول في الأرض، معلوم في السماء… وقلبي لا يفارقه، لا يبرح، لا يهدأ، يظل يذكره كلما نسيه هذا العالم.
إحصائية مثيرة .. رسمياً أعلن جيش الاحتلال اليوم عن أكثر من 15 ألف جندي أصيب منذ 7 أكتوبر
بمعنى أن المقاومة ولمدة 15 شهر أخرجت (جندي كل 45 دقيقة) تقريباً من الخدمة وسببت له إعاقة
هذا عدا عن القتلى !
سنة و٣ أشهر ولسا بنسمع خبر "حدث أمني صعب في قطاع غزة"
الواحد بفكر كيف بس لحالهم وقادرين لهالوقت يستمروا وكيف لو العرب وقفوا معهم ومع غزة كان كل اشي غير
نفديكم والله يا تاج رؤوسنا
طبعًا المحكمة الجنائية الدولية تصدر أيضًا أوامر اعتقال بحق قائد كتائب القسّام محمد الضيف. للأسف لن يستطيع الاحتفال بالكريسماس في شواطيء فلوريدا الدافئة هذا العيد. حظ أوفر للعدالة الدولية في المرات القادمة.
رمزية العملية التي نفذها الشهيد الناطور، بالقرب من مقر الموساد، هي في أن الاحتلال بكل ما يملك من تقنيات تكنولوجية لا يستطيع أن يمنع روحا ثائرة من أن تنتقم، وأن كل ما عنده من أدوات اخضاع وسيطرة، لا يمكنها كسر ارادة حرّة!
"الخواتيم لا تُشترى أبدًا، ولا يتم التعاقد عليها، ولا التخطيط لها، ولا تحديد مكانها ولا زمانها، ولا درجة نصاعة لونها، ولا يمكن تزيينها ولا تطييبها ولا ادعاء ماليس فيها.. الخواتيم هدية أخيرة من جنس عمل صاحبها، ومن نسج يده، ومن مادة قلبه، ومن ذات المائدة التي كان يُطعم منها فؤاده"
بين الحزن واللامبالاة، دائما اختاروا الحزن، موتوا حزانى، ولا تموتوا لا مبالين، الحزن مسؤولية، قد تستطيع أن تفعل به شيئا، مهما تأخرت، بينما اللامبالاة موتك حياً!