طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
هدنة على ورق، وخروقات لا تتوقف.
سيدة فلسطينية تودّع أفراد عائلتها الذين ارتقوا جراء غارة إسرائيلية استهدفت خيام النازحين في منطقة أصداء بمواصي خانيونس غرب المدينة، وأسفرت عن استشهاد 7 مدنيين بينهم 3 أطفال وسيدة.
ليلة دامية .. خروقات الاحتلال مستمرة لوقف إطلاق النار بغزة .
7 شهداء و6 إصابات بينها حرجة في قصف الاحتلال خيمة لعائلة "أبو حدايد" في منطقة أصداء غربي خان يونس
5 شهداء و8 إصابات جراء قصف الاحتلال شقة سكنية محيط مفترق العباس غربي مدينة غزة
5 إصابات جراء قصف الاحتلال شقة سكنية قرب موقف جباليا شرقي مدينة غزة
غارات جوية تستهدف شرق البريج وسط القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي شرقي خانيونس وغزة
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد!
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام!
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
مشهدٌ من غزة… يعلو صوتُ الرياح فوق كلّ شيء، وأطفالٌ يواجهون أمطارًا غزيرة بأجسادٍ أنهكتها الحرب والمجاعة والأمراض المستمرة. لا ثياب تقيهم، ولا مأوى يحميهم، ولا دفء يصل إلى أطرافهم المتجمّدة.
الإبادة مستمرة…
- ٦ شهداء خلال يومين في قطاع غزة..
- قصف اسرائيلي مدفعي عنيف جنوب خانيونس..
- الاحتلال ينسف مربعات سكنية بمدينة غزة..
- توغل للدبابات الإسرائيلية شرق البريج ودير البلح..
- كواد كابتر اسرائيلية تلاحق المواطنين شرق غزة..
أصبح الشتاء في غزة مرادفًا للخطر اليومي؛ رياحٌ عاتية تقتلع خيام النازحين، ومنازل متصدّعة تنهار فوق ساكنيها، وأمطارٌ غزيرة تحوّل أماكن الإيواء إلى بركٍ من الماء وتُتلف ما تبقّى من الأمتعة. وفي البرد القارس الذي يخطف الأنفاس، تتفاقم معاناة الناس..
البحر يبتلع خيامًا في غزة، فاض الماء فالتهمها نيابةً عن المطر، والحقيقة أن الشتاء بريء من تلك الجريمة، الطبيعي أن يأتي الشتاء كيفما يأتي، لكن غير الطبيعي أن يترك البشر تحت زمهريره في العراء، فيموت الرضع بردا، وتبكي النساء دما، ويقهر الرجال كمدًا أنهم آخر رجال الأرض؛ حيث لا رجل سيقبل بأن ينفرد العدو بأخيه، ثم يتركه يتحكم في شعوره بالبرد أو الحمى.