“نحن المقتولون في أزمة السؤال، وخطايا اللغة المبتورة
نحن الواقفون على حياد المعنى والمغزى.
الملتزمون بصمت، المنهزمون أمام كل مسلع ورتيب
نحن أم هم؟! سؤال بلا جدوى ما دمنا لا نصنع الفارق، ما دمنا نصنع دوائرنا المغلقة والمتراكمة ونعزل ذواتنا في أقاليم الافتراض.”
-محمود درويش-
والله لا يدخل جوفي أي أكل إلاّ وأنا أشعر بالخجل من نفسي، لأني أعلم أن أغلب الناس هنا لا يجدون شيئاً.
عند مدخل المستشفى رأيت اليوم سيدة عجوز طاعنة في السن تبكي بحرقة بجانب ابنها المصاب فسألتها عن السبب فجاوبني المصاب أنها تبكي من شدة الجوع.
أصبح الجوع سبباً شائعاً يبكي من أجله الصغار والكبار، الضعفاء والأصحاء، الفقراء والأغنياء.
هذا حالنا يارب لا يخفى على أحد، ولا أدرى كيف يهنأ أحدكم بعيشه بعد هذا الحال.
تهين إسرائيل سوريا وتعتدي عليها يومياً، ونتيجة تغولها في المنطقة زيادة إذلال سوريا وتوسعها فيها، لا تحتاج عداوة النظام الإيراني لتبرير لدى الشعوب التي احتلّها وهجّرها، ولكن كل زيادة في قوة إسرائيل ونفوذها هو إضعاف للسوريين والعرب جميعاً، ولا شيء مبهج للخاسرين في كل السيناريوهات.
This is Hossam’s team, and we are sharing his final message :
“If you’re reading this, it means I have been killed—most likely targeted—by the Israeli occupation forces. When this all began, I was only 21 years old—a college student with dreams like anyone else. For past 18 months, I have dedicated every moment of my life to my people. I documented the horrors in northern Gaza minute by minute, determined to show the world the truth they tried to bury. I slept on pavements, in schools, in tents—anywhere I could. Each day was a battle for survival. I endured hunger for months, yet I never left my people’s side.
By God, I fulfilled my duty as a journalist. I risked everything to report the truth, and now, I am finally at rest—something I haven’t known in the past 18 months . I did all this because I believe in the Palestinian cause. I believe this land is ours, and it has been the highest honor of my life to die defending it and serving its people.
I ask you now: do not stop speaking about Gaza. Do not let the world look away. Keep fighting, keep telling our stories—until Palestine is free.”
— For the last time, Hossam Shabat, from northern Gaza.
في سياق العواصف التي تمر بالمنطقة، عبد الله أوجلان القيادي الكردي المسجون في تركيا والذي له قيمة معنوية كبيرة لدى الجماعات الكردية يُرسل رسالة توصف بـ"التاريخية"يدعو فيها حزب العمال الكردستاني أن يحل نفسه ويوجه جميع الجماعات المسلحة بما فيهم (PKK)لإلقاء السلاح.
ثلاثة مسؤولين إسرائيليين يبلغون صحيفة نيويورك تايمز إن هدف الهجوم الإيراني القادم سيكون ثلاث قواعد جوية ومقر وحدات استخباراتية في شمال تل أبيب تم إخلاؤها.