أيها الأزهري
لا داعي لأن تتحدث مع نفسك عني
فأنا هنا حاضر وجاهز للمناظرة
فيما هو محل خلاف بين الشيعة والسنة
وإن خفت المواجهة الفكرية الكلامية
فأنت معذور كحال باقي مشايخ السنة
فتكلم مع نفسك عني واصنع أجمل الانتصارات وحدك
كذبوا علينا كل هذه السنين
وقالوا إن إسرائيل هي العدو الأكبر
من فجر الشيعة في العراق؟ سني
من قتل مسيحيي الموصل؟ سني
من سبى الإيزيديات؟ سني
من قتل الأكراد في سوريا؟ سني
من قتل العلويين؟ سني
من قتل السنة المنفتحين؟ سني
العدو الأكبر واضح وضوح الشمس
فلماذا نخجل من قول الحقيقة؟
أتكلم هنا من زاوية عقلية ولسانية بحتة
دون أي التزام ديني أو انحياز عقائدي
وكأنني أتناول الموضوع بصفتي شخصا لا يؤمن بالدين أصلا
عند التأمل في أدعية الصباح المتداولة عند السنة يلفت الانتباه ضعف الأسلوب وركاكة الصياغة وكثرة التكرار إلى درجة تجعلها تبدو سطحية ومضحكة أكثر مما هي مؤثرة أو عميقة
وعندما تُوضع هذه الأدعية في مقارنة مباشرة مع دعاء الصباح للإمام علي
يظهر الفرق بشكل صارخ من حيث البلاغة والسبك اللغوي وقوة المعاني وتسلسل الأفكار
اللغة هناك أكثر إحكاما والتعبير أكثر فصاحة والصور البلاغية أكثر عمقا وتناغما بما يجعل النص أقرب إلى عمل أدبي رفيع المستوى
ومن حيث البيان والأسلوب فقط بعيدا عن أي قداسة أو إيمان يمكن ملاحظة أن فصاحة هذا الدعاء تتجاوز حتى الأسلوب القرآني من ناحية لغوية وأدبية محضة
المسألة هنا ليست دينية بل لغوية نقدية بحتة قائمة على المقارنة في مستوى التعبير وقوة النص
ومن يقوم بهذه المقارنة بإنصاف وتجرد سيصل إلى هذه النتيجة بنفسه دون عناء.
وأنا أتحدى جميع الأديان أن يأتوا بدعاء يضاهي دعاء الصباح في الفصاحة والبلاغة وقوة البيان
من حيث الأسلوب واللغة والمعاني فقط
من الذين قتلوا أبرياء الشيعة بتفجير مسجد الإمام علي في مدينة حمص اليوم؟
ومن الذين أحرقوا الكنائس وشجرات الميلاد؟
ومن الذين قتلوا اليهود في بيوتهم؟
ومن الذين هجروا الملحدين من بلدانهم؟
يبدو أن الأمر بات واضحا الآن
من هم أصحاب ذلك الدين الآسيوي الخبيث
الذي يقتل كل من يخالفه.
المشادات التي تحصل في كل مباراة بين جماهير العراق والسعودية أو العراق والأردن هي في الحقيقة ليست مجرد مشاجرات كرة قدم،
بل مشاجرات ذات طابع ديني بحت، تعود جذورها إلى الحقد الدفين ضد الشيعة ومعتقداتهم.
هذه التوترات ليست وليدة اللحظة، بل تراكمات طويلة من الكراهية الطائفية ضد الشيعة.
إذا سقط العراق بيد السنة وتحولت الأوضاع إلى مجزرة ضد الشيعة، فسيكون ذلك نتيجة مباشرة لسياسة خامنئي وعصاباته في العراق. فبسبب ضربه لإسرائيل، أتاح الفرصة لأمريكا لدعم دواعش السنة في العراق بهدف القضاء على إرهاب شيعة خامنئي، تماما كما حدث في سوريا عندما دعموا المجرم الجولاني.
جزء كبير من الشعب العراقي يأكل من القمامة حرفيا،
وهناك فيديوهات كثيرة توثق ذلك.
فلماذا لا يطعمهم السيستاني؟
سيقول البعض: “هو غير مسؤول عن إطعامهم، إنما مسؤول عن كيف تغسل البول!”
إذن، لماذا الآن يرسل بالملايين طعاما إلى غزة ويفتخر بذلك؟
هل هذه سياسة خبيثة؟ أم تصرفات حمقى؟
خامنئي تسبب في قتل البشر في كل مكان، بحجة العداء لأمريكا وإسرائيل،
وها هو اليوم يجلس معهم على طاولة واحدة يتفاوض!
إن لم تكن هذه قوادة، فما هي القوادة؟
أي والله… إنها قوادة المقاومة الشريفة الشيعية!
يُحاول بعضهم إنكار أن رب أهل السنة طوله ستون ذراعًا، ويزعمون أن الحديث عن آدم، لا عن الله.
وهذا افتراء وتزييف واضح، هدفه ترقيع معتقدهم. فإن احتجّوا بأن في الحديث (الهاء) تعود على آدم، نقول: هناك روايات صحيحة لم تذكر الهاء أصلاً، وجاء فيها: خلق الله آدم على صورة الرحمن!
ذهبت ثارات حسن نصر الله، وقاسم سليماني، وأبو مهدي المهندس، الذين قُتلوا بغارة جوية أمريكية وبصواريخ أمريكية.
وها هو خامنئي اليوم يجلس على طاولة المفاوضات مع أمريكا.
فَلِمَ كل هذه العنتريات يا جبناء؟ ولماذا الحروب العبثية مع الدول الكبرى.
لماذا بلعت الدول والجماعات السنية العربية ألسنتها أمام الجرائم الطائفية البشعة التي ارتكبتها عصابة الجولاني السنية بحق الأقليات في سوريا؟
أين نفاقهم المعتاد حين يكررون أسطوانتهم المشروخة: ‘الإرهاب لا يمثل السنة’؟
أم أن الصمت هو القناع المريح عندما يكون القاتل من أبنائهم؟
تستمر عمليات الخطف والتعذيب والاستفزاز والقتل بحق الأقليات في سوريا على يد عصابات الجولاني، في ظل ضغوطات متزايدة لإخراج المعتصمين من داخل قاعدة حميم، تمهيدًا لتصفيتهم.
أين هي المنظمات الدولية؟
أين حقوق الإنسان؟
أين الحماية الدولية للساحل السوري؟
هل انتهى عصر الجاهلية؟ الجواب هو: لا، لم ينتهِ.
كيف ذلك؟ أقول لك كيف:
كان أهل الجاهلية يطوفون حول الكعبة، وإلى الآن، لا يزال أهل الجاهلية يطوفون حول الكعبة 🕋.
العراق من أكبر الدول الداعمة لفلسطين، سواء من خلال التبرعات أو المقاومة،بعد انتهاء مباراة كرة قدم جمعت الفريق العراقي والفلسطيني،هتف الجمهور الفلسطيني:
“يا عراقي يا گواد،يلا روح على بغداد”
كلامهم صحيح، فالقواد هو ذلك الداعم لحماس الإرهابية،الذي يرسل أموال الشعب العراقي الى غرة.
كنت أضحك حينما كانوا يقولون #غزة_الفاضحة، لأنني كنت أعلم نفاقهم، لكنني كنت أنتظر الوقت المناسب.
وها قد جاء الوقت المناسب،وتبين فعلا أن غزة فاضحة،ولكن ليس كما يقصدون،بل هم المقصودون.تراهم ينصرون غزة ليل نهار، بينما يصمتون عن جرائم تُرتكب بحق الأقليات في سوريا، وكأن شيئًا لم يحدث.
تم تصفية ثلاثة من مسلحي تنظيم الجولاني على الحدود اللبنانية، حيث كانوا يستهدفون الشيعة هناك، ويسعون لجذب الانتباه إليهم،
في حين أن أكثر من 30 ألف قتيل، بينهم أطفال ونساء ورجال من الأقليات في الساحل السوري، سقطوا على يد تنظيم الجولاني دون أن يلفت ذلك انتباه أحد!
ازدواجية حب السنة